11 لقباً عالمياً لمنتخب الديوك

11 لقباً عالمياً لمنتخب الديوك

يد فرنسا تقهر النرويج وتتوّج بلقب مونديال

{ باريس – وكالات: توج المنتخب الفرنسي لكرة اليد رحلته الرائعة في بطولة العالم الخامسة والعشرين بإحراز لقبه العالمي السادس اثر تغلبه على المنتخب النرويجي 33 / 26 اول امس الأحد في المباراة النهائية للبطولة. ورغم تقدم المنتخب النرويجي على أصحاب الأرض معظم فترات الشوط الأول، أنهى المنتخب الفرنسي هذا الشوط متقدما 18 / 17 . وفي الشوط الثاني ، لقن المنتخب الفرنسي منافسه درسا قاسيا ووسع الفارق تدريجيا حتى حسم اللقاء لصالحه 33 / 26 وأحرز لقبه السادس في بطولات العالم كما أنها المرة الثانية التي يتوج فيها باللقب على أرضه. وكان المنتخب الفرنسي أحرز اللقب على أرضه أيضا في 2001 بخلاف فوزه باللقب في أعوام 1995 و2009 و2011 و2015 . ونجح المنتخب الفرنسي في تعويض إخفاقه في كل من بطولتي كأس الأمم الأوربية 2016 ببولندا والتي احتل فيها المركز الخامس ودورة الألعاب الأولمبية (ريو دي جانيرو) التي حل فيها ثانيا. وحافظ المنتخب الفرنسي على اللقب الذي أحرزه قبل عامين عندما استضافت قطر البطولة. ورفع المنتخب الفرنسي رصيده من الألقاب في البطولات الكبيرة إلى 11 لقبا حيث سبق له التتويج باللقب الأوربي ثلاث مرات في 2006 و2010 و2014 كما أحرز الذهبية الأولمبية في دورتي 2008 ببكين و2012 بلندن. وأكد المنتخب الفرنسي تفوقه على نظيره النرويجي حيث حقق عليه الفوز للمرة الثانية في البطولة الحالية التي شهدت إنجازا حقيقيا للمنتخب النرويجي ببلوغ المباراة النهائية. وكان المنتخب الفرنسي تغلب على نظيره النرويجي 31 / 28 في الدور الأول للبطولة والتي شهدت الهزيمة الوحيدة للمنتخب النرويجي في البطولة الحالية قبل أن يخسر الفريق مجددا أمام أصحاب الأرض. وأحرز النجم الكبير نيكولا كاراباتيتش سنة أهداف ليكون أفضل المسجلين للمنتخب الفرنسي في هذه المباراة. وفي المقابل، كان كينت روبن تونيسين أفضل المسجلين للمنتخب النرويجي برصيد خمسة أهداف. وعانى المنتخب الفرنسي في الشوط الأول من التراجع الواضح لحارس مرماه تيري أوميير الذي تصدى لتسديدتين فقط فيما فشل في نحو عشر تسديدات نرويجية على مرماه ليحل مكانه الحارس البديل فينسان جيرار. وفيما استعد المنتخب النرويجي للخروج من الشوط الأول متقدما بعدما حافظ على تقدمه في معظم فترات هذا الشوط، باغت أصحاب الأرض منافسهم بأداء قوي وحماسي في الدقائق الأخيرة من هذا الشوط ليقلب المنتخب الفرنسي النتيجة لصالحه بفارق هدف مع صفارة النهاية. وكان لهذه الانتفاضة دور بارز في منح المنتخب الفرنسي دفعة معنوية هائلة ساعدت الفريق في بداية الشوط الثاني ليبدأ الفريق في توسيع الفارق تدريجيا مع كمساندة هائلة من الجماهير المحتشدة في المدرجات حتى حسم الفريق المباراة لصالحه بفارق سبعة أهداف.