100 مليون دولار شهرياً من العرب الى الفلسطينيين


100 مليون دولار شهرياً من العرب الى الفلسطينيين
مشعل يتعهد من غزة خطف جنود إسرائيليين ونائب نتنياهو يدعو لاغتياله
غزة ــ رام الله ــ الزمان
الدوحة ــ ا ف ب
تعهد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس امس اطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين لدى إسرائيل بنفس الطريقة السابقة المتمثلة في خطف الجنود الإسرائيليين.
وقال مشعل الذي حضر حفلا لتكريم عائلات الأسرى والضحايا الفلسطينيين بمدينة غزة لا خير فينا إن لم نفرج عن بقية أسرانا وسوف نحررهم بنفس الطريقة السابقة .
وعقبت إحدى أمهات الأسرى التي حضرت الحفل بالهتاف قائلة يا مشعل سمعنا خطف الجنود ورد عليها مشعل لن نسمعكم بل سوف تشاهدوهم .
وكانت صفقة تبادل للأسرى أبرمت بين حماس وإسرائيل برعاية مصرية على مرحلتين تمت بالإفراج عن 1027 أسيرا وأسيرة مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط بعد احتجازه لدى حركة حماس لأكثر من خمسة أعوام، وشملت صفقة التبادل نشطاء من مختلف الفصائل الفلسطينية، غالبيتهم من حركة حماس. على صعيد متصل اعتبر نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي موشيه يعلون، أنه لا يوجد فرق بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، فيما دعا رئيس حزب كديما والمعارضة الإسرائيلية شاؤول موفاز إلى اغتيال مشعل. وقال يعلون للإذاعة العامة الإسرائيلية امس، على خلفية زيارة مشعل الى غزة وإلقائه خطابا شدد فيه على عدم الاعتراف بإسرائيل، إنه لا فرق بين مشعل وعباس، وإن الفرق الوحيد هو أن أبو مازن هو رئيس السلطة الفلسطينية ويغلف أيديولوجيته بكلمات جميلة . فيما دعا رئيس اللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني امس خلال اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية الى اعادة النظر في هذه المبادرة في حين دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى الابقاء عليها لان البديل هو الحرب.
من جانبها اتفقت الدول العربية على شبكة أمان مالي للسلطة الفلسطينية بقيمة 100 مليون دولار شهريا لمساعدة حكومة الرئيس محمود عباس على مواجهة أزمة اقتصادية بعدما اعترفت الأمم المتحدة فعليا بدولة فلسطين.
وردت اسرائيل على قرار الأمم المتحدة الصادر في 29 الشهر الماضي بالأمر ببناء ثلاثة آلاف منزل في الضفة الغربية المحتلة وأعلنت أنها ستحجب رسوم الجمارك التي تجمعها نيابة عن الفلسطينيين لسداد فاتورة كهرباء متأخرة.
وفي بيان صدر امس بعد اجتماع في الدوحة دعا وزراء الخارجية العرب للتنفيذ الفوري لقرار اتخذته القمة العربية في بغداد في مارس اذار دعا لشبكة أمان مالي بقيمة 100 مليون دولار شهريا.
لكن البيان لم يذكر أي تفاصيل عن طريقة دفع الأموال أو الجهة التي ستدفعها.
الى ذلك، اقر الاجتماع تشكيل وفد وزاري للتفاوض مع مجلس الامن حول سبل وضع حد للاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية بعد ان حصلت فلسطين على وضع دولة مراقب غير عضو في الامم المتحدة، بحسب البيان الصادر عن الاجتماع.
وقال رئيس مبادرة السلام العربية خلال اجتماع اللجنة الوزارية العربية لمبادرة السلام في الدوحة قلنا منذ البداية ان مبادرة السلام العربية لن تبقى مطروحة للابد اننا لا نسعى للسلام باي ثمن والسلام بالنسبة لنا لا يعني الاستسلام .
واضاف من الطبيعي والمنطقي انه من بعد هذه السنوات العشر ان نقف وقفة موضوعية لاعادة تقييم عملية السلام بما فيها المبادرة العربية ولان ندرس بعمق المتغيرات المتلاحقة في المنطقة وفي العالم وان نحدد بدقة خطانا و خارطة طريقنا للمرحلة القادمة .
كما انتقد حمد بن جاسم اللجنة الرباعية الدولية. وقال انه كذلك لا بد من مراجعة اداء اللجنة الرباعية الدولية وبحث جدوى استمرارها فقد اثبتت فشلها وعجزها عن تحقيق اي انجاز . لكن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اعرب عن موقف مخالف لذلك.
وقال عباس في كلمته اثناء الاجتماع بالنسبة للمبادرة العربية لا يجوز باي حال من الاحوال الحديث عن ازاحتها من الطاولة. يجب ان تبقى .
واضاف هي مبادرة هامة جدا ونتمنى ان ليس في كل مرة نتحدث عن ازاحتها من الطاولة لاننا ان ازحناها فهي الحرب ، متسائلا هل نحن مستعدون للحرب أقول عن نفسي لا لست مستعدا لذلك .
الا ان عباس اتفق مع رئيس الوزراء القطري حول عدم فاعلية اللجنة الرباعية، وقال انها لم تفعل شيئا .
واقترح عباس في المقابل وضع آلية لمدة ستة اشهر تقول بالانسحاب من الاراضي المحتلة وباطلاق سراح الاسرى ووقف الاستيطان ، واضاف اذا حصل هذا فمن الممكن ان تكون هناك مفاوضات ذات جدوى .
وشدد على ضرورة استئناف المفاوضات من حيث توقفت مع الاخذ بعين الاعتبار التفاهمات الكثيرة التي تم التوصل اليها مع الاسرائيليين لاسيما حول الامن والقدس والاسرى. واكد عباس انه سيرفض القبول باي تراجع عن هذه التفاهمات من قبل اسرائيل.
من جهة، اخرى شدد رئيس السلطة الفلسطينية على ان شرط المصالحة الفلسطينية هو المرور الى الانتخابات الرئاسية والتشريعية. وقال بدون هذه الانتخابات لا توجد مصالحة .
من جانبها رحبت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس بخطاب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الذي القاه في غزة في مناسبة الذكرى الـ 25 لانطلاقة حماس ودعا فيه الى المصالحة والوحدة الفلسطينية.
وقال عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول ملف المصالحة نرحب بقوة بخطاب السيد خالد مشعل. كان ايجابيا جدا من اجل طي ملف الانقسام الفلسطيني .
واضاف ان الخطاب ايجابي في قضايا رئيس واحد للشعب الفلسطيني وسلطة واحدة وقانون واحد ونحن لا نختلف اطلاقا معه في كل هذه القضايا التي هي محور اتفاق المصالحة الذي وقعت عليه حركتا فتح وحماس وبقية الفصائل الفلسطينية لانهاء الانقسام .
لكن الاحمد اعرب عن امله في ان يكون خطاب مشعل ملزما لجميع قيادات حركة حماس وخاصة قيادة حماس في قطاع غزة حيث التنفيذ على الارض لاتفاق انهاء الانقسام والوصول الى المصالحة الحقيقة والجدية .
وكان مشعل قال في الخطاب الذي القاه في غزة السبت نحن سلطة واحدة ومرجعية واحدة ومرجعيتنا منظمة التحرير التي نريدها ان تتوحد مشددا على ضرورة جعل مشروع السلطة جزءا خادما للمشروع الفلسطيني المتمسك بالثوابت .
واضاف مشعل آن الاوان لطي صفحة الانقسام وبناء الوحدة الوطنية الفلسطينية معتبرا ان توجه الرئيس الفلسطيني للامم المتحدة خطوة صغيرة لكن جيدة نريدها ان تكون دعما للمصالحة الوطنية وخادما للمشروع الوطني ، قبل ان يضيف المصالحة المصالحة، الوحدة الوحدة .
ورأى الاحمد ان لغة مشعل في خطاب انطلاقة حماس ايجابية وتعبر ان حركة حماس وصلت لقناعة انه حان الوقت لتنفيذ انهاء الانقسام وتنفيذ ما تم التوقيع عليه.
AZP01