
فرق الدوري تتأهب للمنافسات بعد التوقف الإجباري
10 مباريات الأسبوع المقبل والممتاز يستأنف وسط مواجهات مهمة
الناصرية – باسم ألركابي
يتوقع ان تستأنف مباريات الجولة السابعة من المرحلة الأولى من مباريات مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم التي كانت توقفت بسبب مشاركة المنتخب الوطني ببطولة خليجي 23 الجارية حاليا في الكويت والمقرر لها ان تختتم الجمعة الخامس من كانون ثان الجاري.
وتشهد الجولة المذكورة إقامة عشر مواجهات في العاصمة وعدد من ملاعب المحافظات متوقع ان تشهد منافسات قوية إمام فرق المقدمة والعمل بكل ما لديها لتعزيز مواقعها فيما تسعى فرق المؤخرة الى معالجة الامور من الان قبل ان تتفاقم وتواجه مشاكل البقاء الهدف الأول من المشاركة المختلفة من طرف لأخر في ظل ما تمتلك من قدرات وإمكانات تسخرها لهذه المهمة التي تظهر مختلفة عن البطولات الأخيرة من خلال ضغط المباريات وإقامتها في مواعيد مضغوطة من اجل الانتهاء من الدوري بوقت مناسب ويتعدى موعد افتتاح نهائيات كاس العالم في روسيا حزيران المقبل وللان تسير المباريات بانسيابية عالية ومن دون مشاكل من كل الجوانب.
وتكون الفرق قد استفادت من فترة التوقف في معالجة الأخطاء من خلال قامة المباريات التجريبية التي تشكل أهمية في زج اللاعبين البدلاء للرفع من امكاناتهم الفنية إمام دوري طويل وصعب ويحتاج الى قدرات فنية متواصلة قبل العودة الى المباريات التي لاتظهر سهلة امام الكل في ظل واقع المنافسة التي تحتاج الى بذل الجهود من اجل تحقيق الأفضلية ومن اجل تدارك الامور قبل ان تزداد صعوبة وربما تعرقل المهمة لان الامور تبقى مرهونة على تحقيق النتائج الايجابية.
الجولة السابعة
وعودة الى مباريات الجولة السابعة المتوقع ان تستأنف الأسبوع القادم عندما يخرج المتصدر الزوراء 18 نقطة في مهمة صعبة الى زاخو بثلاث نقاط في الموقع الثامن عشر ومستعد لمواجهة المتصدر والمرشح القوي للقب بعد العودة من البصرة بتعادل بطعم الفوز رفع من معنويات اللاعبين للمواجهة المذكورة التي يقدرون مدى صعوبتها وأهميتها والفرصة الممكن استغلالها كما يجب عير ظروف اللعب حيث عاملي الأرض والجمهور والسبيل الوحيد لتعديل الامور هي مباريات الأرض التي يسعى الى تحقيق الفوز الاول منها وفي الدوري بعد الدخول في الجولة المذكورة وأهمية مواجهة تحديات المباريات كلما أمكن ولان الإطاحة بالزوراء يعد الانجاز الكبير امام الفوارق الفنية والمالية والتاريخية بين الطرفين لكن تبقى العبرة في النتيجة التي مؤكد سخر لها جهاز زاخو الفني الجهود لعرقلة مهمة الضيوف ولان نقطة الفرق اللعب في ملاعبها وهو ما يريد القيام به أصحاب الأرض حتى اذا كان المنافس الزوراء الذي للان مسيطر على أجواء المباريات حيث الصدارة بسجل ابيض عبر الفوز في ست مباريات منها اثنين من الذهاب وكله أمل في إضافة الثالث لكي يستمر متقدما في الامور والبقاء مغردا خارج السرب ويقدم مستويات مهمة ويسير في الاتجاه الصحيح من خلال اداء اللاعبين ومهاراتهم الفردية حيث الأسماء التي للان تقدم ما عليها وتتطلع للفوز للسابع تواليا وتامين النقاط وعدم التوقف باي محطة كانت لانه يمتلك مجموعة لاعبين تقدم المستويات العالية من خلال التشكيلة الأساسية والبدلاء ولان المباراة تمثل التحدي امام تحصين النتائج والصدارة عبر حوافز اللعب من اجل الفوز الذي يظهر اقرب للزوراء منه لزاخو ولان يمتلك قوة كروية تقدم نفسها بشكل جيد لكن مواجهة زاخو لاتظهر سهلة في كل الأحوال مع وجود الاوراق الرابحة والهجومية للزوراء التي سجلت للان 14 هدفا ويظهر اقوى هجوم كما يظهر الفريق متوازن وفي أفضل حال وفي بداية مثالية لازالت تدعم بالنتائج وسط رهان المدرب أيوب اوديشيو الذي يجد من استقرار الامور احد أهم الدوافع وفي إيجاد الحلول لجميع المباريات والتطلع لتحقيق الفوز الثالث تواليا.
الشرطة ونفط الجنوب
وتنتظر قوة الشرطة في موقع الوصيف 16 نقطة ان تتوقف النوارس عن الحليق في ملعب زاخو وتوقف مسيرة النتائج المهمة من اجل العودة مرة أخرى للصدارة التي تنازلت عنها الدور الماضي بتعادلها مع فريق الحسين ما يجعل منها ان تلعب بقوة وتركيز وتحشيد قدرات المفارز في العودة لسكة الانتصارات عندما تستقبل نفط الجنوب الذي يواجه الصعاب عند الخروج من ملعبه كما سيكون امام مباراة معقدة إمام الشرطة التي تريد التخلص من النتائج السلبية للمضي بتحقيق أهداف مشروع المشاركة الذي شهد عرقلة في الدور الماضي ما يجعل اللاعبين تحت تحقيق رغبة الانتصار في إيقاف مرور نفط الجنوب الذي يرى من عودة الامور لنصابها من خلال تحقيق الفوز ويقدرون قيمته باعتباره سيكون على احد الإطراف المرشحة للقب ولايمكن البقاء منحنيا في مباريات الذهاب.
الصناعات والنفط
الصناعات بنقطة وفي الموقع ما قبل الأخير ولازال من دون فوز يامل ان يخرج به من ملعبه على حساب صاحب المركز السادس النفط في مهمة لاتبدو سهله إمام الصناعات الذي لم يعكس نفسه للان في ظل التواجد و المشاركة الأولى التي تسير بالاتجاه المعاكس والمشاركة التي تحتاج الى نتائج مهمة من هذه الأوقات من اجل تحسينها والموقع وهذا يحتاج لعمل كثير وكبير للتغلب على أزمة النتائج التي بدأت تترك تأثيراتها من البداية التي تسير من خسارة الى اخرى والفشل في استعادة توازنه إمام تداعيات النتائج المخيبة مع ان هناك لاعبون انتدبوا عبر خبرة المدرب عماد عودة الذي يريد اختزال النتائج السلبية والمخيبة عبر بوابة النفط القوية وإلحاق الخسارة الأولى بصفوفه التي للان تقدم مباريات متوازنه مع فارق النقاط التي نزفتها بسبب مباريات الذهاب التي لم يحقق فيها الفوز الذي يامل حسن احمد ان يحققه في ملعب الصناعة وزيادة معاناة أصحاب الأرض لانه أفضل منهم من حيث النتائج والهجوم والدفاع والفريق يحتاج الى نقاط مباراة اليوم عبر التعويل على اداء اللاعبين الذين يمثلون قدرات فنية عالية لكن حصيلتها لاتزال بعيدة عن طموحات المدرب الذي يامل ان تنعكس جهوده على أداء اللاعبين بشكل أفضل امام قادم المباريات التي يأمل ان تأتي كما يخطط لها وأهمية تقليص الفارق بعد اربع تعادلات أي انه خسر عشر نقاط وتوقفت النجاحات عند فوزين على الطلاب وميسان.
كما تظهر الفوارق الفنية بين الفريقين وتنصب لمصلحة النفط ولان الامور تحتاج الى استعادة التوازن من هذه الأوقات.
الوسط وفريق الحسين
ويعول الوسط في الموقع الخامس بعشر نقاط على مباريات الارض التي منحته الفوز ثلاث مرات بعدما تعثر مرتين وتعادل في الثالثة عندما يواجه المجتهد فريق الحسين الذي لازال يقدم مبارياته بالحالة المطلوبة واخرها التعادل مع فريق الشرطة في اخر مبارياته ليربك حسابات مدرب الشرطة ومؤكد يبحث عن نتيجة الفوز الاخرى بعدما كان قد تغلب على الديوانية بعد الأداء الطيب الذي يقدمه في مجمل مبارياته رغم ظروف الإعداد واللعب لكن عناصره تؤكد أهمية تحمل المسؤولية كما يجب ويأمل ان يوقفوا نتائج الوسط وعرقلة مسار مباريات الارض في مواجهة تظهر الاختبار المهم لهادي مطنش الذي يقدم الامور بالشكل المهم عبر أداء اللاعبين الواضح الذي يقف في الموقع الثالث عشر الذي لم يبلغه مع نهاية موسمه الماضي كما يظهر منظم ويلعب بشكل واضح وأفضل ويقدم المستوى المطلوب ويتطلع الى إيقاف انتصارات الوسط الذي تحضر كثيرا للمباراة خلال فترة التوقف عندما لعب العديد من المباريات التجريبية التي مؤكد أكملت استعداداته من خلالها ما يجعله في الوضع القادر على خوض المباراة بأفضلية ولتأكيد أهمية تحقيق النتائج في عقر الدار التي يحتمي فيها الفريق بعد فشله في الذهاب والعمل على تحقيق الفوز الثاني تواليا على حساب الحدود والرابعة في الدوري واكثر ما يظهر في الوضع الفني من خلال ارتفاع أداء اللاعبين التي تبحث عن الانجازات ليس على مستوى الأرض بل في أي مكان تواجد به بهدف تكرار التواجد في الموقع الذي اعتاد التواجد به في مشاركاته الثلاث الأخيرة عندما قدم نفسه بأفضلية اللاعبين والنتائج والأداء مع انه تخلى هذه المشاركة من الأسماء واعتمد على الوجوه الواعدة التي بدأت تقدم دورها وتظهر بشكل أفضل عن البداية ويظهر الوسط في وضع يمكنه من تحقيق النتيجة لدعم جهود التقدم لموقع أفضل والتوجه الى مباريات الذهاب ولايمكن الاكتفاء على مواجهات الميدان ولان الوضع يحتاج إلى النقاط لتحقيق استقرار لان المهمة تظهر شاقة امام الكل ولافرق بين فريق واخر وكل التوجه يتوقف على واقع النتائج التي يامل ان يرتق بها المدرب عماد نعمة الذي فضل العمل مع الوسط على الحدود رغم الفترة الطويلة التي قضاها مع الاول قبل ان يضع كل الاعتبارات جنبا وتغلب عليه في الجولة السادسة.
النجف والديوانية
ويستقبل صاحب المركز الثالث النجف باثنتي عشر نقطة جيرانه الديوانية السابع عشر باربع نقاط وتظهر قدرة أصحاب الأرض في حسم المهمة و تقديم هدية العام الجديد والفريق في حالة مطمأنة من حيث النتائج بعد الفوز في ثلاث مباريات وتعادل في ك مثلها واكثر ما يظهر متكاملا امام جمهوره الذي يساعده في عبور بوابة الديوانية وتعويض تعادله الذي عاد فيها من البحري ويظهر في وضع هجومي مستقر عندما سجل للان عشرة فيما تلقت شباكه خمسة أهداف واللعب امام طموحات تحقيق النتيجة التي يكون كرس لها ناظم شاكر جهود اللاعبين لتحقيق الفوز والتواصل مع الانجازات من دون توقف ولان الأولوية تظهر في استغلال مباريات الأرض التي للان تدعم مشاركة الفريق الذي يظهر في وضع أفضل واهم من الديوانية الذي فشل في جميع مباريات الذهاب قبل ان يحقق فوزه الوحيد على حساب الميناء البصري الذي كان يعول عليه نبيل زكي إمام الزوراء قبل تلقي الخسارة بثلاثية نظيفة لكنه يراهن اليوم على أداء اللاعبين في تسخير جهودهم إمام مهمة لاتبدو سهله رغم مرافقة جمهوره للملعب الأقرب لهم بين عموم مباريات الذهاب وهو ما يجعل اللاعبين اللعب تحت ضغط النتيجة في مهمة تظهر صعبة ويقدرها المدرب الذي تقبل المهمة وعليه ان يقدم الفريق في الحالة الأفضل ووجود الأنصار مع الفريق في اللقاء المذكور قد يحفز اللاعبين العودة معه بفرحة الفوز تحت أنظار جمهور النجف الذي يكون قدبيت مع الفريق الامور لقهر الجيران.
ميسان والجوية
وتنتظر البطل سفرة محفوفة بالمخاطر ويتوقع جمهور ان يواجه تحديات جديدة عندما يخرج الى ميسان لمواجهة فريقها في الموقع العاشر بثمان نقاط مهمة تظهر صعبة على كتيبة شنيشل التي خسرت مباراة النجف وعادت بتعادل أشبه بالخسارة من السماوة وقبله من الميناء ونزف سبع نقاط من مباريات الذهاب ما عرقل من البداية التي ياني منها اليوم عندما سيكون إمام مهمة غاية في الصعوبة جريا على العادة في مباريات الذهاب التي يأمل الأنصار ان يحل مشكلتها المدرب واللاعبين لان التفريط بنقاطه يترك تا ثيره على مهمة الفريق التي تتلخص في الدفاع عن اللقب ما يتطلب تحقيق التوازن التي تقود للنتائج المهمة من اجل المرور تدارك الامور بثقة من خلال الارتقاء بالاداء الجماعي للاعبين الذين يلعبون سوية من فترة طويلة ما يجعله ان ينعكس على مسار الامور وتجاوز البداية المتعثرة بعد خسارتي الزوراء والنجف والتعادل مع السماوة والتواجد في مكان متأخر في سلم الموقف بثمان نقاط بنفس رصيد المصيف الذي يتواجد في الموقع العاشر.
وستأتي تعليمات المدرب في اللعب بحذر شديد ومن دون أخطاء لتدارك مخاطر اللعب التي تظهر باستمرار ر في ملاعب المحافظة التي كرست عقدة الخوف امام الجوية في اغلب الأوقات حتى في أفضل أحواله لكن شنيشل يريدها مهمة مميزة في تحقيق النتيجة المطلوبة والعمل على تجاوز هذه المشكلة من خلال تكريس جهود اللاعبين في تقديم الأداء العالي و تحصين الدفاع والظهور الهجومي للوسط والهجوم من خلال الأسماء الموجودة التي تمثل الاوراق الرابحة التي سجلت سبعة أهداف من مجموع ست مباريات حقق الفوز مرتين على الطلاب والأمانة والتعادل مرتين مع الميناء والسماوة والخسارة مثلهما من الزوراء والنجف وسيكون إمام اختبار الصعب إمام نفط ميسان الذي تطور بفضل مباريات الأرض ودعم جمهوره الكبير الذي يحظر بكثرة بعد نقل مباريات الفريق الى ملعب العمارة وسط المدينة وهو ما منح الفريق زخما كبيرا في التعامل مع الضيوف ومر منهم من دون نتيجة سلبية كما ينظر الى الفرق الجماهيرية بشكل مختلف انطلاقا مع طبية المباريات و وانعكاس نتائجها والفوائد المتحققة منها وهو ما يخطط له عدي إسماعيل في تقديم الفريق عبر طريقة اللعب التي تقربه من حسم المهمة وتكرار سيناريو الموسم الماضي عندما عاد الجوية بتعادل أشبه بالخسارة التي يريد ان يلحقها بالبطل أهل العمارة الذين اثبتوا جدارتهم وحققوا الأفضلية مع الضيوف بغض النظر عن الأسماء والمواقف ولأنه على اتم الاستعداد لهزيمة البطل الذي لازال يواجه أزمة النتائج وخصوصا عن الذهاب والسؤال هل يقدر شنيشل من تغير الامور والعودة بكل العلامات والتقدم من موقعه الحالي المرفوض من الأنصار الذي يراقبون الامور عبر هواتفهم بعد تعثر نقل المباريات تلفازيا.
الحدود والميناء
وسيخضع الميناء لاختبار مهم وصعب عندما يحل ضيفا على الحدود بعد خسارة الديوانية القاسية التي أطاحت باحسان السيد قبل ان يتعثر بين أنظار جمهوره وفي ملعبه بتعادل مخيب بكل ما تعنيه الكلمة امام زاخو وسيكون إمام مباراة صعبة لاتقبل غير الفوز لتدارك المشاكل التي كانت وراءها تراجع النتائج حيث يقف الفريق في الموقع الثامن بتسع نقاط ولانه يخشى دوما مباريات الذهاب إمام مطالبة جمهوره الذي سيرافقه إلى ملعب المباراة لدعم جهود اللاعبين من اجل العودة بفوائد المباراة التي تحتاج الى تقديم أداء قوي من اللاعبين الذين يدركون مشاكل مباريات الذهاب التي كانت وراء تراجع الفريق في التسلسل ألفرقي ويواجه الفريق التحدي الحقيقي امام مشاكل المدير الفني الذي لم يعلن عنه ويريد مظفر جبار استغلال ظروف الميناء وزيادة متاعبه عبر اللعب من اجل الفوز من طرف ومحو اثار خسارة الوسط قبل توقف الدوري وهو قادر بعدما قدم مستويات مناسبة امام قدرات وإمكانات اللاعبين الذين يسعون لإنهاء المهمة على اتم وجه ك من خلال طريقة اللعب واستغلال الحالة التي عليها الميناء ولان الفريق نفسه تحسن من حيث الأداء ويرى ان مباريات الارض هي من تغير من واقع الامور و التقدم في الترتيب حيث المركز الثالث عشر ما يدفع عناصر الفريق الدفاع بقوة وتسخير قدرات المهاجمين لمعالجة الامور من خلال صنع الفرص وترجمتها لان في ذلك الأهمية المطلوبة في مهمة لاتبدو سهلة امام الميناء الذي يريدها خطوة لمعالجة التراجع والموقف.
الامانة والكهرباء
ويتطلع عباس عطية السير بالكهرباء دون توقف وتحقيق الفوز الثاني تواليا بعد قهره للطلاب برباعية نظيفة وإسقاط السماوة بثلاثة أهداف لهدفين وذلك على حساب الأمانة في مواجهة تظهر صعبة على الطرفين حيث الأمانة الذي توقف بعد خسارة الجوية بهدف.
وتظهر عناصر الكهرباء في أفضل أيامها وفي بداية لم يشهدها الفريق منذ مشاركته في الدوري عندما يقدم المستويات الفنية العالية وفي وضع مستقر وفي سجل تهديفي 13 هدف بفارق هدف عن الزوراء ولازال اللاعبين يقدمون الدعم للمدرب والفريق الذي يسير بالاتجاه الصحيح ويتمنى جاهزة الفني ان يبقى الوضع على ما هم عليه وتظهر نتيجة الفوز في وقته اذا ما تعثر النجف في ملعبه لتتقدم الكهرباء للموقع الثالث بعدما أصبحت قوة تسير بالاتجاه الصحيح ويواجه التحدي الحقيقي مع مرور الايام ومهم ان يظهر الفريق من قلب العصمة ويقدم نفسه ع بهذه الروحية وسط اهتمام المراقبين والحال للأمانة الباحث عن تعويض خسارتها الأولى من الجوية والعودة لعزف نغمة الفوز الذي يتطلب تقديم الأداء العالي عبر مجموعة اللاعبين التي لايمكن التقليل من شانهم ولازالوا يقدمون مستويات مهمة لكنها بحاجة الى اللاعب الهداف عندما سجل الفريق ثلاثة أهداف وتلقي مثلها أي يظهر في دفاع ايجابي إمام وقت تغير النتائج التي مهم ان تاتي مع الأمانة.
السماوة وكربلاء
ويرى السماوة أهمية التعامل مع فرصة مبراته في ملعبه وبين انصاره في الخروج بالفوز الأول عندما يضيف جيرانه كربلاء كما يخطط له حازم صالح الذي لازال يعتمد بشكل كبير بالدفع بالأمور من خلال مباريات العارض التي يأمل ان يحقق دفعة كبيرة في استغلال كربلاء الذي يمر في اضعف مشاركاته واستمرار تقبل النتائج السلبية التي تثير قلق الأنصار بعد تلقي ستة خسارات داخل وخارج المدينة التي تشهد مشاكل منها وجود الملعب بعد الذي حصل امام الطلاب واستمر متذيل سلم الدوري ويأمل ان يعود للمنافسة على حساب السماوة في محاولة يأملون ان تاتي هذه المرة كما يريدون والعودة باول ثلاث نقاط في وضع كل إمكانات اللاعبين دفاع عن هدف البقاء الذي يعمل عليه السماوة لكن من مباريات الأرض الميزة التي يريد كربلاء تغي.
الطلاب والبحري
وسيواجه الطلاب بالموقع التاسع بتسع نقاط ضغط الأنصار في إضافة نقاط مباراة البحري في العاصمة بعد الثلاث المجانية من كربلاء الدور الماضي لكن ما يريده انصرهم هو محو اثار خسارة الكهرباء بالرباعية النظيفة التي زعزعت صفوقف الطلاب التي لم تختبر الدور الماضي وتريد ان تظهر قوية وبحال افضل امام البحري مع ان كل الترشيحات تقف الى جانبهم لكنهم اكثر ما يفرطون بالنقاط وللان لم يقدموا أي مستوى مقنع من مبارياتهم الاخيرة ويخشون ان يشكل البحري عقبة اخرى بهدف العودة للتوازن وتحقيق رغبة جمهوره التي لاتخرج عن الفوز الشعار الذي سيلعب به البحري في تحقيق النتيجة الأولى خارج البصرة وتحسين موقعهم الثالث عشر بسبع نقاط .



















