
كشف مصدر دبلوماسي في تصريحات خاصة لمراسل الزمان في القاهرة ان روسيا تقوم الان بالتوسط بين مصر وتركيا لتحقيق مصالحة بين البلدين، فى ظل تنامى العلاقات الروسية مع كلا الدولتين .
واضاف المصدر انّ مصر أبلغت روسيا استعدادها لبدء صفحة جديدة بشرط توقف النظام التركي عن التدخل فى الشؤون الداخلية المصرية، ووقف الدعم التركي للجماعات الارهابية التى تهدد الامن القومي المصري ولم يستبعد د/ عبدالسلام النبراوى الخبير السياسي ان تنجح الوساطة الروسية فى تحقيق تقارب بين البلدين ،خاصة ان الرئيس التركى رجب طيب اردوغان تاكد صعوبة نجاح المعارضة المصرية فى تغيير نظام السيسى ،كما ان الاوضاع فى المنطقه وخاصة بعد قرار ترامب بنقل السفارة الامريكية الى القدس تفرض هذا التقارب .وتوقع الخبير السياسي ان تلعب تركيا دورا فى مصالحة مصريه داخليه خاصة ان هناك تقارباً بدا بين البلدين فى المجال الاقتصادى والتعاون الاستخباراتى فى مجال مكافحة الارهاب .
وتوقع السفير احمد جميل مساعد وزير الخارجية الاسبق عودة العلاقات بين البلدين بصورة تدريجية فى ظل التحديات التى تواجه البلدين خاصة فى مجال مكافحة الارهاب.
واشار الى ان التطورات الجديدة فى سوريا والعراق وماتبعها من تحرير الموصل والرقه يتطلب رؤية لحل سياسي وامني فى المنطقه وهذا لن يتم بدون تعاون تركى مصرى.
بدوره اكد عبدالله الاشعل مساعد وزير الخارجيه الاسبق فى تصريحات ل (الزمان) ان الاوضاع فى المنطقة يصعب تحديد بوصلتها ،ولكن هناك حالة تهدئه الان بين مصر وتركيا تجلت فى مشاركة وزير الخارجية المصري فى قمة اسطنبول بشكل تجاوز التوقعات، واضاف ان الاوضاع فى المنطقه خاصة بعد قرار ترامب بنقل السفارة الامريكية الى القدس سوف تعيد رسم خريطة التحالفات فى المنطقه. ولفت د/ عاطف السعداوى الخبير الاقتصادى ان تنامى العلاقات الاقتصاديه بين مصر وتركيا خاصة بعد مشاركة مئات رجال الاعمال المصريين والاتراك فى مؤتمر اقتصادي اقيم مؤخرا فى تركيا سوف ينعكس بالايجاب على تحسن الاوضاع السياسية بين الجانبين .



















