يالسان قل خيراً تغنم
قال الشافعي رحمه الله: الاسترسال الى الناس مجلبة لقرناء السوء.
وقيل: اذا طلبت الى صلاح قلبك فاستعن عليه بحفظ لسانك.
وقال محمد بن القاسم: قرئ على باب صنعاء: اذا كانت العافية من شأنك فسلط السكوت على لسانك,
وقال عبد الله بن ابي زكريا: عالجت العبادة، فلم اجد شئياً اشد من الصمت.
وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: طوبى لمن امسك الفضل من قوله، وانفق الفضل من ماله.
وعنه عليه الصلاة والسلام: لا تكثروا الكلام في غير ذكر الله، فأن كثرة الكلام في غير ذكر الله قسوة القلب، وان ابعد الناس من الله القلب القاسي.
وقال ابن عباس: اخذ لسانه فقال: يالسان قل خيراً تغنم وامسك عن القبيح تسلم.
وقال عبد الكريم ابو امية: تحفظ في بعض المنطق احب الي من كثير من الصوم والصلاة.
وكان يقال: ينبغي للمؤمن ان يكون اشد حفظاً للسانه لموضع قدميه.
وقيل: لان تكون اخرس عاقلاً لك من ان تكون نطوقاً جاهلاً ولكل شيء دليل ودليل العقل التفكر، ودليل التفكر الصمت.
وقال حكيم: اذا اعجبك الكلام فاصمت، واذا اعجبك فتكلم، كما خرج يونس من بطن الحوت طال صمته، فقيل له : الا تتكلم! فقال ان الكلام صبرني في بطن الحوت.
وكان يقال: من السكوت ما هو ابلغ من الكلام، وان السفيه اذا سكت عنه كان في اغتمام.
وقيل لرجل: بم سادكم الاحنف؟ فو الله ما كان اكبركم سناً ولا باكثركم شيئاً قال : بقوة سلطانه على نفسه.
وقال مطرف بن عبد الله: لو كنت راضياً عن نفسي قليتكم ولكني لست عنها براض.
منذر آل جعفر
AZP02



















