وقّاد النار – مقالات – مثنى الطبقجلي
قبل شهر من الآن ..احرق أبي لهب وقادُ نار جهنم الدولة الاسلامية الذي يتباهى بانه يحمل رايات الخلافة .. احرق الاسير الاردني طيار الواجب الملازم اول معاذ الكساسبة حتى الموت ، دونما رأفة بعمره او رجوعا لتعاليم الدين الاسلامي التي ينادي بها رياءً وكذبا ..كونه يمثل طيارا في مهمات موكولةُ اليه تنفيذها من قيادته المركزية الاردنية….
البغدادي.. او غيره ..هو بلا شك القاتل عن سبق اصرار وتلذذ ،لم يخجل او يرعو في دين ، من إطلاق اكاذيب ادارها بوضاعة مع اهله وبلده كأي رجل مافيا ،لاطلاق سراحه في مقابل تحقيق كسب مادي ومعنوي غير اخلاقي ورخيص ..وكان القاتل المريض نفسيا قد احرقه حيا وحتى الموت وصوره تصويرا سينمائيا ، لكي يخيف الطيارين الاخرين ويحقق نصرا معنويا .. هل رايتم جبهة الطيار معاذ المرتفعة الى السماء وهو يتلو شهادته.. هو الله كانت كذلك لان النسورما تعودت انت تموت على الارض ، إلا وهي في العلياء شامخة تطارد غرابين الغدر التي تفطس في اوكارها.. ومن قبل احرقت او كادت ان تحرق ساجدة الريشاوي ،حمالة الحطب والقنابل ، قلب فنادق عمان واسقطت باوامر القاعدة الظلامية التأسيس وصناعة مختبرات اعداء الاسلام ، العشرات من القتلى والجرحى في اعراس عمانية حولوها الى مآتم… ومع ذلك وبرغم احكام الاعدام بحقها ورفيقها الكربولي كانت الرحمة فوق العدل ميزانا اردنيا هاشميا، ولم ينفذوا بها حكم القضاء ، رحمة وشفقة ، ولأن الاردن تبنى قرارا انسانيا وحضاريا بالغاء احكام الاعدام قبل سبع سنوات من الان .. فهل كان الاسلام الحنيف دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يأمر ان يقتل الاسير او يصلب من خلاف او يحرق وتمثل بجثته كما فعلها المشركون بالانصار والمرابطين معه …؟ ام انه كان رسول الانسانية ومن حفظ للاسير حقوقه ومنع عنه وقوع اي ضر بل واكرمه وقال لاهل مكة ممن آذوه ، اذهبوا فانتم الطلقاء ..
فأي ملة كفر وزندقة انتم !!واي اعلامِ وراياتِ خبيثة تحملونها ..! وجئتم بها تخدعون امة الاسلام بعد 1436 عام ..واي مدرسة باطنية سراديبها..!! وانتم تمثلون علينا دور المنقذ من الظلالات وانتم لستم إلا عناوين هذه الظلالة والفكر الدموي اللعين من احفاد سلالات عبدة النار .. فمن انتم ايها الغلاة يا عبدة النار التي جئتم معها من اواسط اسيا وجبال خراسان.. حتى تخربون القواعد وتنسفون ما بناه الاسلام …؟ دينُنا الحنيف نبيا وسنة هما من اقاما العدل ونشرا اواصر المحبة والتسامح والاخلاق ..وقوانينه السماوية … عجز اي قانون بشري ان يصل الى احكام بندِ فيها، كما اثبت ذلك كتاب الله القرآن وسنته النبوية الهاشمية.
وحاشا لله ان تكون يا وقاد النار من حملة رسالة محمد ، فانتم وحيثما علت صيحات غرابينكم لستم الا حروب ردة مفتعلة على الاسلام ، يشهد عليها عصر ظلالة الغرب ومواطن الضعف والقهر ..يا ..ابا لهب ويا.. وقاد جهنم الصغرى .. جهنم الدولة الاسلامية .. النار إن اتسعت فاول من ستلفحكم حتى الشواء هم انتم .. ومن تبعكم من الغاوين .. واسالوا حمالة القنابل.. اين حلت روحها الان ..
















