وعود لاتغني عن جوع – كريم السلطاني
لاتزال في ذاكرتنا الكثير من الاحداث والامور التي من الصعب نسيانها .فالايام التي مرة مليئة بها وليست هناك سواها . ومازلنا نعاني الامرين لان هذا الشعب قد ابتلي بمثل هذه السياسات والاحكام والحكومات التي لم تعط اي اعتبار لشعبها ولم تنتبه يوما وتتحس بما اصابه من محن وألام ومشاكل جمة اثرت حتى على سلوكياته وافعاله وتصرفاته،عبر سنوات طويلة وهذا الشعب محروم من ابسط مقومات الحياة ومصادرت الحريات والتسلط والظلم الذي ليس سواه ،ولم ير هناك اي بصيص امل يغير تلك ويزيل عن كاهله معاناته وينعم بالعيش الرغيد اسوة بباقي شعوب المنطقة وبرغم كثرة الخيرات والثروات لا انه يعيش تحت مستوى خط الفقر وكانه ليس في وطن يتمنا خيراته الكثير من البلدان والشعوب .لوتحصى نعماؤه بعدد الوعود التي يسمعها من الحكومات لكان من اغنى الشعوب ولكانت حياته تختلف تماما عما هو عليه الان ،لكن ماتستطيع عليه الحكومات هو الوعود فقط والامنيات والخطب الفارغة التي لاترفع ظلما ولاترد حيفا ولاترجع حقا.فقط وعود قد تزيد من ألام الشعب وتجعله اكثر تمردا، وتجعله يشعر باللامبالاة من قبل تلك الحكومات التي تمردت عليه واستهانة بحرمته وحقوقه في وطنه .في حين ترى كل الحقوق للساسة والمتصدين في السلطة لهم كافة الحقوق التي يحلم بها اي شخص واي حكومة اخرى في البلدان، لايتوانون عن الدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم وكل ما يطلبونه،ولهم الحق في كل شيء في البلد ولايبالون بشيء قط.فالشعب الذي اوصلهم الى تلك المناصب اصبحت حقوقه خبر كان .
لازال يعاني الويلات والدمار والظلم والجور والاقصاء وعسر المعيشة في وطنه.كل حكومة تأتي ترفع الاف الوعود وتطلقها للشعب وتمنيه بما يريد وعندما يصلون الى مبتغاهم طوية تلك الوعود والقيت في النار وكأن شيئا لم يكن واصبح كل ماقالوه هراء .فعلى الشعب ان يدرك ذلك لان الحكومات لم تات من اجله بل لمصالحها وهيمنتها على ثروات البلاد والعبث بمشاعر الشعب وهو اول من ضحى ولازال يضحي لكنه اليوم من افقر الشعوب فقد صادرت جميع حقوقه بوضح النهار



















