الإمارات تعد طائرة خاصة لنقل الصدر إليها ووزير خارجية البحرين في بغداد

بغداد – طهران – الزمان
يبدو ان التوتر بين ضفتي الخليج ذاهب الى التخفيف ، حيث كشف وزير الداخلية قاسم الأعرجي أن السعودية طلبت منه رسميا أن تتوسط بغداد بين الرياض وطهران، مشيرا إلى أنه أبلغ الرياض بأن تحسين العلاقات مع إيران يبدأ باحترامها الحجاج الإيرانيين والسماح لهم بزيارة مقبرة البقيع. فيما بدأ وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة زيارة رسمية للعراق والتقى رئيس الحكومة حيدر العبادي ووزير الخارجية ابراهيم الجعفري ،الذي أكد الأحد، أن النصر الكبير الذي حققه أبناء العراق الشجعان هو نصر لشعوب المنطقة، داعيا الى تفعيل الملفات جميع بين بغداد والمنامة، فيما وعد وزير خارجية بالمجيء الى بغداد قريباً لعقد اجتماع اللجنة المُشترَكة العراقـيَّة – البحرينيَّة. وقال مكتب الجعفري في بيان الاحد، إن «وزير الخارجيَّة إبراهيم الجعفري التقى بنظيره البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة»، موضحا أن «اللقاء بحث العلاقات الثنائية العراقـيَّة -البحرينيَّة، وسُبُل تعميقها، وفتح آفاق التعاون المُشترَك بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين». و قال وزير خارجية مملكة البحرين، إن «عصابات داعش الإرهابيَّة عدوّ للعراق، والبحرين، ودول المنطقة، والعالم، مُشدِّدا على أن «العلاقات الثنائيَّة بين بغداد والمنامة علاقات أخويَّة، وترتبط بروابط تاريخيَّة، وعائليَّة، وتجاريَّة. فيما ارسلت الامارات طائرة خاصة لنقل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ذهابا واياباً للقاء القيادة الاماراتية بحسب مكتب الصدر . ونقلت قنوات تلفازية عن الأعرجي قوله خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني، عبد الرضا رحماني فضلي، في طهران، إن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، طلب منه رسميا، أن يتوسط العراق بين إيران والسعودية، لكبح التوتر بين البلدين، كما سبق للملك سلمان أن قدم هذا الطلب في وقت سابق. وأضاف الأعرجي أنه أبلغ الجانب السعودي برأي الجانب الإيراني بأن الخطوة الأولى التي يمكنها أن تؤدي لتخفيف التوتر بين طهران والرياض تتمثل في إبداء الرياض الاحترام إلى الحجاج الإيرانيين ومعاملتهم بأفضل نحو، وأن تسمح لهم بزيارة مقبرة البقيع.
وقال الأعرجي إن الجانب السعودي وعد بتطبيق ذلك وأكد أن البقيع مفتوحة الآن أمام الحجاج الإيرانيين ، مؤكدا أن العراق يؤمن بضرورة وجود علاقات صداقة بين إيران والسعودية، لأنها تسهم في تعزيز أمن المنطقة.
من جانبه، قال رحماني فضلي إن احترام الحجاج الإيرانيين مهم جدا لطهران، وإن طهران تسعى دوما لتعزيز علاقاتها مع السعودية، مؤكدا أن إيران لم تكن سباقة في قطع العلاقات مع السعودية.
وأشار إلى أن سياسة إيران تسعى إلى التعاون المثمر في المنطقة، قائلا: “نأمل من دول المنطقة أن تعمل على حل أزمات المسلمين في المنطقة”.
وتبادل مؤخرا مسؤولو العراق والسعودية الزيارات فيما بينهم، تأكيدا على عمق العلاقات الثنائية والحرص على أمن منطقة الشرق الأوسط


















