وزير خارجية النمسا عدد المقاتلين الأجانب المغادرين إلى سوريا والعراق هائل


وزير خارجية النمسا عدد المقاتلين الأجانب المغادرين إلى سوريا والعراق هائل
فيينا الزمان
أشاد وزير الخارجية النمساوي سباستيان كورتس الثلاثاء 20 يناير كانون الثاني بكوسوفو لجهودها في الحوار بين الأديان ودعا الاقليم الواقع في منطقة البلقان إلى التيقن من عدم وجود متطرفين بأراضيه. أضاف كورتس في مؤتمر صحفي في بريشتينا عاصمة كوسوفو نأمل في أن يستمر في هذه المنطقة التقدم في طريق الحوار بين الأديان وهو ما يجري بشكل رائع في كوسوفو وفي أن تُتخذ أيضا إجراءات واضحة ضد التطرف. يذلك يصبح الإسلام في أوروبا قادرا على التطور كما تطور هنا في كوسوفو ولا تجد الميول المتطرفة مكانا لها هنا. وحذرت كوسوفو مواطنيها من التوجه للقتال في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد في سوريا والعراق. ولاقى أكثر من 20 شخصا من مواطني كوسوفو حتفهم في البلدين وتقول الأجهزة الأمنية إنه يُعتقد أن ما بين 100 و200 شخص من كوسوفو توجهوا للقتال في صفوف التنظيم المتشدد.
وقال كورتس إذا ولينا وجوهنا شطر أوروبا فاننا سنرى أن عددهم المتشددون هائل حتى هنا. نشكر الرب أن ذلك ليس عدد الضحايا.. فهناك زهاء خمسة آلاف شخص من أوروبا توجهوا للقتال في العراق وسوريا. في رأيي هذه الأعداد مأساة ليس فقط لأنهم يمارسون الاغتصاب والقتل ويحاولون القضاء على الأقليات الدينية عندما يكونون هناك..ولكن لأنهم في نفس الوقت يمثلون خطرا بالغا على أمننا حين يعودون إلى أوروبا. وألقت شرطة كوسوف في عيد الميلاد الماضي القبض على صربي يشتبه في تخطيطه لهجوم إرهابي وعثرت على 12.2 كيلوجرام من المواد المتفجرة في سيارته أثناء توقفها في شارع به كثير من سفارات الدول الغربية في العاصمة بريشتينا. وقال وزير خارجية كوسوفو هاشم تقي ما يمكن أن يُقال مجددا هو اننا سنلتزم التصلب وسنواصل سياسة عدم التسامح مع العناصر المتطرفة والمتشددة أينما تظهر. ويمثل المسلمون أكثر من 90 في المئة من إجمالي سكان كوسوفو البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة. وتعهد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي أمس الاثنين 19 يناير كانون الثاني بمواجهة المسلمين المتشددين العائدين من سوريا والعراق باستراتيجية أفضل في بلادهم والخارج. ومن القضايا ذات الأولوية الحد من تهريب السلاح ودعم الشرطة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا في محاولة لوقف سفر المدنيين في دول الاتحاد الأوروبي للقتال في الخارج والسعي للتصدي للتشدد الإسلامي على الانترنت لمنع مواطني دول الاتحاد الأوروبي من نقل العنف لأوطانهم.
AZP02