وزير الري المصري ل الزمان إجتماع الخرطوم لم يفشل ولكننا متمسكون بوجود لجنة دولية

وزير الري المصري ل الزمان إجتماع الخرطوم لم يفشل ولكننا متمسكون بوجود لجنة دولية
القاهرة الزمان
اكد د. محمد عبد المطلب وزير الري المصري عقب عودته من الخرطوم في تصريحات ل الزمان ان اجتماع الخرطوم لم يفشل لانه حرك المياة الراكدة الا ان يوم واحد لم يكن كافي ولذلك كلفنا لجنة مشتركة للتنسيق للاجتماع القادم واختتم الوزير تصريحاته باننا متمسكون بوجود لجنة دولية كضمان لتبديد المخاوف المصرية حول الاثار السلبية للسد من جانبه ارجع د. علاء الظواهري عضو اللجنة الثلاثية لتقييم اثار السد ان فشل الاجتماع يرجع الي تمسك المفاوض المصري بوجهه نظره المدعومة بالتقارير الدولية وتوصيات اللجنة الثلاثية تجاه الاضرار المحتملة علي مصر جراء تصميم السد بارتفاعه الحالي الذي يتجاوز 145 م وسعه 74 مليار متر مكعب واصرار اثيوبيا علي المضي قدما في بناء السد بينما حذر د. نادر نور الدين استاذ الاراضي والمياه بجامعة القاهرة الحكومة من الموافقة ضمنيا علي بناء السد بالمواصفات الحالية لان ذلك سوف يدفع اثيوبيا الي بناء 3 سدود اخري بحجز الطمي الذي يتخلف وراء السد واضاف ان الاجتماع الاول في الخرطوم فشل في تحقيق نتائج ايجابية لمصر في الوقت الذي اكد الدكتور نصر الدين علام وزير الري الاسبق أن موقف مصر التفاوضي قوي بعد إعلان الدول والهيئات المانحة وقف تمويل بناء السد مراعاة للشواغل المصرية التي اكدتها التقارير الدولية حول سد النهضة لذا عليها التمسك بموقفها وعدم الرضوخ الي اي ضغوط للموافقة علي مواصفات السد الحالية . كان الدكتور محمد عبد المطلب وزير الموارد المائية والري قد اكد في كلمته خلال الاجتماع الثلاثي امس حرص مصر التام علي دعم التعاون مع دول حوض النيل الشرقي الثلاث من أجل تحقيق التنمية المستدامة لشعوبها والحاجة الماسة لتحديث التقرير والدراسات والأخذ بالملاحظات التي أوردتها مصر في هذا الشأن خاصة ما يتعلق بالقدرة القصوي لسد النهضة وتوفير الفاقد من المياه وفترة الجفاف , وكذلك علاقة السد بما تم إنشاؤه من قبل من سدود علي نهر النيل , بالإضافة إلي التأثيرات البيئية والإجتماعية والاقتصادية والتغيرات المناخية وغيرها من العوامل التي تتطلب البحث والدراسة المستفيضة . وأشار الوزير إلي أن الوقت قد حان لوضع استراتيجية جديدة في التعامل من أجل تحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة لأبناء شعوب وادي النيل , مؤكدا أن شعوبنا تنتظر منا تحقيق التعاون المثمر والبناء لما فيه الخير للجميع من جانبه قال الدكتور هاني رسلان رئيس وحدة السودان وحوض النيل بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ان الموقف المصري الجديد بتحويل مشروع سد النهضة الاثيوبي الي مشروع اقليمي يمثل تحديا كبيرا لاثيوبيا لانه سيكشف ما اذا كانت التصريحات الاثيوبية المتكررة عن التعاون وعدم الاضرار بمصر تعبر عن نوايا حسنة حقيقية وعن تغير نوعي في الموقف الاثيوبي تجاه مصر ام انها استمرار لاستراتيجية الخداع وكسب الوقت واطلاق تصريحات اعلامية تكذبها الافعال والوقائع القائمة علي الارض .
AZP02

مشاركة