

الرباط – عبدالحق بن رحمون
يحل الخميس، بالرباط مسؤول حكومي فرنسي ، في زيارة عمل بالرباط، ومن المرتقب أن يجري محادثات مع عدد من مسؤولين المغاربة وفاعلين اقتصاديين، كما سيقوم بزيارات لمشاريع “تجسد عمق وتنوع العلاقات الاقتصادية الفرنسية-المغربية”، وتروم تعزيز الشراكة الاقتصادية بين فرنسا والمغرب، مع تركيز خاص على الفرص المتاحة المرتبطة بتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030.
وتستغرق الزيارة التي يقوم بها الوزير الفرنسي المكلف بالتجارة الخارجية والجاذبية، نيكولا فوريسيي، بحسب ما علم من طرف ديوانه “يومين” الذي يوجد على رأس وفد هام من رجال الأعمال.
وسترافق نيكولا فوريسيي المقاولات الـ 45 التي بالرباط والدار البيضاء تمثل قطاعات البنيات التحتية، والاتصالات، والفعاليات الرياضية، فضلا عن صناعة الطيران والفلاحة، التي ستكون ممثلة، على الخصوص، بفيدراليتين لقطاعي الحبوب وتربية الأبقار.
على صعيد آخر، وفي موضوع الحرب بالشرق الأوسط ، أكد مسؤول مغربي الأربعاء، أن الرباط تجدد موقفها الثابت والداعم للدول العربية جراء الاعتداءات الإيرانية التي استهدفتها، معبر عن إدانة المغرب الشديد لهذه الاعتداءات، مؤكدا على التضامن الكامل مع الدول المستهدفة، والتزام المغرب الراسخ بخدمة القضايا العربية.
وقال وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، إن “الخيار الأمثل لمعالجة الأزمات يظل رهينا باعتماد الحلول السلمية والدبلوماسية، تفاديا لمزيد من التصعيد، وصونا لأمن واستقرار المنطقة” ، مؤكدا المغرب يتابع بانشغال بالغ التطورات المتسارعة التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط وما تشهده من اعتداءات إيرانية استهدفت الدول العربية.
وسجل المسؤول المغربي في كلمة ألقاها بمناسبة انعقاد أشغال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، بمشاركة وزراء الداخلية في الدول العربية إلى جانب ممثلي بعض المنظمات العربية، عن رفض المغرب القاطع لكل ما من شأنه المساس بسيادة هذه الدول أو تهديد أمنها واستقرارها.
وأبرز وزير الداخلية ، في كلمته قدمت عبر تقنية التناظر المرئي، أن المملكة “تجدد موقفها الثابت والداعم للأشقاء العرب، ورفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بسيادة هذه الدول أو تهديد أمنها واستقرارها”.
من جهة أخرى، احتضنت مدينة طنجة المغربية أشغال الدورة الـ 58 لمؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة، الذي تنظمه اللجنة الاقتصادية لإفريقيا بطنجة، والذي تختتم أشغاله الخميس 3 نيسان (أبريل) ، وفي إطار موضوع الأنشطة والعلاقات الدبلوماسية، التي تتميز هذا الأسبوع بكونها أنشطة مكثفة ومتواصله أجرى بهذه المناسبة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الأربعاء بالرباط، مباحثات مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، الذي كان من بين المشاركين في المؤتمر المذكور.
وتطرقت المباحثات التي جرت بين رئيس الدبلوماسية المغربية ، و رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، حول قضايا السلم والأمن في إفريقيا، وكذا حول مبادرات التنمية والاندماج الإقليمي، آفاق تعزيز التعاون، وكذا سبل توطيد الشراكة التي تمتد خلال السنوات المقبلة. إلى جانب التحديات الرئيسية مثل الطاقة، والتصنيع، والتنمية الفلاحية.
وقال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، في تصريح صحفي ، “نحن واعون بدور المغرب في دعم القضايا الإفريقية، لاسيما على المستوى الأمني وإرساء السلام في الدول التي تواجه أزمات”، مشددا على أن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، يظل مرجعا للدبلوماسية الإفريقية ومخاطبا يحظى بالإنصات من لدن البلدان الإفريقية، بالنظر للدور الفاعل للمغرب في تسوية الأزمات على الساحتين القارية والدولية.”
وسجل محمود علي يوسف، أن الاتحاد الإفريقي، وخاصة مفوضية الاتحاد الإفريقي، يعول كثيراً على خبرة وتجربة المغرب ، تحت قيادة الملك محمد السادس.


















