
القاهرة -مصطفى عمارة
سادت حالة من الضبابية حول احتمالية لجوء مصر إلى الحل العسكري لأزمة سد النهضة بعد فشل مباحثات الكونغو ، وفي تحليله للموقف المصري تجاه تلك الأزمة أكد السفير نبيل إسماعيل فهمي وزير الخارجية الأسبق في تصريحات خاصة للزمان أن خيارات المياه المتاحة لمصر محدودة للغاية لأنه لا يوجد بديل لمياه النيل، ومصر حاليا في مفترق الطرق وهذا يتطلب الحكمة والحسم فإما تحدث انفراجة مفاجئة في المفاوضات أو سنواجه قرارات صعبة وضرورية لها تداعياتها الخطيرة ، وأتفق معه في الرأي د. احمد المفتي أستاذ القانون الدولي والعضو السوداني في مفاوضات سد النهضة مؤكدا أن الخيارات أمام مصر والسودان أصبحت محدودة جدا وهي تنحصر في ثلاثة أمور أولهما تراجع أثيوبيا عن موقفها وهو أمر مستبعد ، ثانيا تدخل المجتمع الدولي سواء أكان ذلك مجلس الأمن أو الجمعية العامة لإجبار أثيوبيا على وقف انشطتها لحين التوصل إلى إتفاق وهو احتمال ضعيف ، ثالثا اللجوء إلى الخيار العسكري وهو أمر تحاول السودان ومصر تجنبه نظرا لتداعياته الخطيرة على المنطقة إلا أن الدولتان بدأتا بالفعل في الاستعداد لهذا الخيار .
وفي السياق ذاته حذر الخبراء من اللجوء إلى الخيار العسكري لحل الأزمة نظرا لتداعياته الخطيرة على المنطقة كلها وفي هذا الإطار أستبعد د. عباس شراقي خبير الموارد المائية بجامعة القاهرة لجوء مصر إلى الخيار العسكري حتى في حالة فشل المفاوضات لأنه لا يوجد مبررات لإستخدام



















