وتسألون عن الزمان – علي ابراهيم عبود

وتسألون عن الزمان – علي ابراهيم عبود

في صيف/20033  تفاجأ من ذهب للتسوق بعدد جريدة الزمان تتلقفها الايدي مجانا.وحين استفسرت من صديقي .قال انا احتفظ باعداد الاسبوع .ذهبت اليه وتسلمت الاعداد هي جريدة الزمان تحل علينا ونحن في بداية التغيير .نزلت مع الفاكهة والخضار .وتألفت مع النفوس . كنت اتابع برنامج قراءة في صحف المعارضة من اذاعات الاحزاب والحركات والتيارات في الخارج عام 19977 فكانت الزمان بمؤسسة رصينة بطبعتها الدولية . وكانت متابعة للاراء والمقالات والتقارير حول العراف .تدرك مايحتاج اليه المواطن من التغيير بل وكيف التغيير في بلد شهد تسلط السياسة عليه ؟

 اليوم والغراء الزمان هي في عمر الشباب.غضة ماانقطعت عن القارئ. عرضت للكتب مع اصدارهااصدارها من دور النشر في العالم . استقطبت اقلاما رفيعة في الادب والثقافة. وواكبت الاغلبية الصامتة لكل محب للاداب وهي بعد ذلك ثقافة متنوعة في منتصفها -الف ياء-دراسات ومقالات في غاية الجد وفي الادب الساخر .ونصوص في الاصالة والحداثة .وهي في سنتها الحادية والعشرين يمكن ان تتوزع بملاحق عن التربية والتعليم والقضاء .وتعرض الكثير من قراءات في الكتب ليساهم كل اديب في الكتابة بملحق خاص.وان تواصل النشر لابناء الجنوب وبمساحة متواصلة وليس اكثر من شهر. لان النشر يؤثر على المباع منها والقول لبائع الصحف فلا تبخلوا علينا وخاصة البصرة حاضنة السياب والفراهيدي .ورائدة لادباءالعصر الحديث.

 وتسألون عن الزمان نقول هنيئا لك عمر الشباب -جريدة الزمان -عيدك الجميل وحتى عيد الصحافة العراقية تبقين اعلاما مبدعا في مسيرة الحياة الصحفية..