
واشنطن تدعم اغلاق الأطلسي لطريق المهاجرين من ليبيا إلى أوربا
حكومة الوفاق تتسلم مقار سبع وزارات في طرابلس
طرابلس روما الزمان
أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية امس الاثنين أنها تسلمت مقار سبع وزارات في طرابلس منها الخارجية في إطار مساعي بسط سيطرتها على العاصمة بأكملها.
ومن المفترض أن تحل حكومة الوفاق الوطني الليبية التي وصل قادتها إلى طرابلس في الشهر الماضي محل إدارتين متنافستين كانت إحداهما تتخذ من العاصمة مقرا لها والثانية تتمركز في شرق البلاد.
وتتحرك الحكومة الجديدة بحذر بينما تسعى إلى الفوز بدعم عدد كبير من الفصائل المسلحة التي سيطرت على الحياة السياسية في طرابلس منذ سقوط معمر القذافي عام 2011.
وقال محمد العماري العضو في المجلس الرئاسي الذي يقود الحكومة الجديدة خلال احتفال تسلم وزارة الخارجية إن عملية انتقال السلطة تسير على ما يرام.
وأضاف لرويترز أن باقي الوزارات التي تسلمتها الحكومة هي الإسكان والمنشآت العامة والنقل والشؤون الاجتماعية والحكم المحلي والشباب والرياضة والشؤون الإسلامية.
وأشار إلى أن وزارات التخطيط والعمل والتربية ستُسلم في الأيام القليلة المقبلة.
واضطر أعضاء في المجلس الرئاسي أن يدخلوا طرابلس بحرا بعد أن أقفلت حكومة الانقاذ الوطني التي كانت تسيطر على طرابلس في السابق المجال الجوي لتمنعهم من الهبوط فيها.
ولم تنجح حكومة الوفاق الوطني حتى الآن في الحصول على ثقة مجلس النواب في شرق البلاد.
فيما قدمت الولايات المتحدة الاثنين دعمها لقيام حلف شمال الاطلسي بتسيير دوريات بحرية قبالة السواحل الليبية في اطار خطة مثيرة للجدل تدعمها الولايات المتحدة لاغلاق طريق الهجرة من غرب المتوسط الى اوروبا. وصرح رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رنزي للصحافيين عقب اجتماع ضم الرئيس الاميركي باراك اوباما وزعماء كل من بريطانيا وفرنسا والمانيا في هانوفر في مدينة المانيا ان باراك اوباما ابدى استعداده لتخصيص موارد الحلف لوقف عمليات تهريب البشر والمهربين التي نصفها اليوم بالعبودية المعاصرة .
وتطرقت المحادثات الى ازمة المهاجرين وحالة عدم الاستقرار وتغلغل الاسلاميين في ليبيا التي انطلق منها 350 الف شخص بحرا باتجاه ايطاليا منذ مطلع 2014.
وكشفت وزيرة الدفاع الايطالية روبرتا بينوتي في مقابلة نشرت الاثنين عن الاستعدادات للقيام بهذه العملية مع توقعات بموافقة الحلف عند اجتماع قادته في السابع من تموز»يوليو في وارسو.
واكد مسؤولون اميركيون ان واشنطن موافقة تماما على الخطة.
وتعتبر الخطة الجديدة توسيعا للعملية الحالية التي يقوم بها الحلف في المياه بين تركيا واليونان، ومن المقرر ان يوافق عليها زعماء الحلف الاطلسي في قمة وارسو التي ستعقد في السابع من تموز»يوليو، بحسب ما افادت بينوتي في مقابلة مع صحيفة لا ستامبا اليومية.
وهذه المهمة ضمن خطة اوسع تتعلق بايطاليا لوقف المهاجرين من استخدام ليبيا كنقطة انطلاق للوصول الى اوروبا عن طريق اعادتهم الى بلادهم الاصلية التي ستتلقى اموالا لاقامة معسكرات استقبال لاعادة دمجهمفي المجتمع.
وانتقدت جماعات حقوقية تلك الخطة، كما انتقد البابا فرنسيس الاتحاد الاوروبي بسبب ما يعتقد انه تفريق بين طالبي اللجوء والمهاجرين لاسباب اقتصادية.
واعربت المانيا عن دعمها للعملية البحرية لمكافحة تهريب الاسلحة والبشر، الا انها قالت انها ترغب في ان تكون العملية تحت قيادة الاتحاد الاوروبي وليس تحت قيادة الحلف الاطلسي. وقالت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في هانوفر انه من خلال مهمة الحلف الاطلسي في بحر ايجه، اظهرت الولايات المتحدة استعدادها للمشاركة في مكافحة الهجرة غير الشرعية هنا . وقالت ان الولايات المتحدة مشاركة تماما ومستعدة للمشاركة في العملية الخاصة بطريق الهجرة من ليبيا الى ايطاليا والمشاركة في المسؤولية عند الضرورة .
واضافت ولكن الان لدينا المفوضية الاوروبية والعملية الاوروبية لمحاربة مهربي البشر في المتوسط، التي تعمل بنجاح .
AZP01


















