
بنفيكا يلحق ببورتو وسبورتنك لشبونة في صدارة الدوري البرتغالي
هيرتا برلين وشالكه يعبران الدور الأول من كأس ألمانيا
{ مدن – وكالات: احتاج هيرتا برلين إلى هدفين متأخرين من ميتشل فايزر وفيداد إبيسفيتش، ليتغلب على مستضيفه هانزا روستوك المنتمي للدرجة الثالثة 2-صفر بالدور الأول لكأس ألمانيا، في مباراة توقفت لفترات بسبب شغب الجماهير. وافتتح فايزر التسجيل بتسديدة صاروخية من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 88 بعد توقف المباراة مرتين بينها واحدة لمدة 15 دقيقة، قرب نهاية الشوط الثاني، عندما أشعلت جماهير هيرتا الزائرة ألعابا نارية في المدرجات وألقت بعضها على مدرجات مشجعي أصحاب الأرض. ورد مشجعو روستوك بإشعال النار في لافتات تخص جماهير هيرتا، بينما بدت المباراة في طريقها للإلغاء. وسجل إبيسفيتش هدف هيرتا الثاني في الوقت المحتسب بدل الضائع. كما أحرز يفجيني كونوبليانكا هدفين متأخرين لينقذ ماء وجه شالكه ويقوده للفوز 2-صفر على بي.إف.سي دينامو من الدرجة الرابعة. وحجز بوروسيا دورتموند حامل اللقب مكانه في الدور الثاني يوم السبت الماضي بفوزه 4-صفر على ريلازينجن أرلين المنافس في دوري الهواة، مثلما فعل بايرن ميونيخ الذي هزم كيمنيتس من الدرجة الثالثة 5-صفر.
صدارة الدوري البرتغالي
واقتنص فريق بنفيكا فوزا مثيرا من ملعب مضيفه تشافيس، 1/0، اول امس الاثنين، في الجولة الثانية من الدوري البرتغالي الممتاز لكرة القدم. وفي مباراة أخرى، فاز إستوريل على ضيفه فيتوريا جيماريش، 3/0 . وعلى ملعب تشافيس، سجل المهاجم السويسري الدولي، هاريس سيفيروفيتش، هدف الفوز القاتل لبنفيكا في الثواني الأخيرة من اللقاء. وحقق بنفيكا فوزه الثاني على التوالي، ليرفع رصيده إلى ست نقاط، متساويا مع بورتو وريو آفي وسبورتنج لشبونة. وعلى ملعب أنطونيو كويمبرا دا موتا، تقدم بيدرو مونتيرو بهدف لإستوريل، في الدقيقة 19، ثم أضاف كليبر لوب بينييرو الهدفين الثاني والثالث، في الدقيقتين 63 و68 . وأنهى الفريقان المباراة بعشرة لاعبين، بعد طرد ويسلي دياز من إستوريل، في الدقيقة 38، وطرد جوزوي سا لاعب فيتوريا في الدقيقة 61 . الفوز رفع رصيد إستوريل إلى ثلاث نقاط في المركز التاسع، وتجمد رصيد فيتوريا عند نقطة واحدة في المركز الرابع عشر.
جلطة سراي يتصدر
واعتلى فريق جلطة سراي صدارة الدوري التركي الممتاز، بعدما اكتسح ضيفه قيصري سبور 4-1 اول امس الإثنين، في الجولة الأولى من المسابقة. وتقدم تولجا سيجرسي بهدف لجلطة سراي (ق16)، ولكن قيصري سبور أدرك التعادل (ق29) بواسطة السويسري ليفانت جولان. واضاف المغربي يونس بلهندة الهدف الثاني لجلطة سراي (ق35) ثم تبعه الفرنسي بافيتيمبي جوميس بالثالث (ق37) لينتهي الشوط الأول بنتيجة 3 -1 . وفي الشوط الثاني تعرض البرتغالي تياجو لوبيز مدافع قيصري سبور للطرد في الدقيقة 85، ليستغل جوميس النقص العددي في صفوف الفريق الضيف، ويسجل الهدف الثاني له والرابع لفريقه (ق88). ويتصدر جلطة سراي ترتيب المسابقة بفارق الأهداف فقط عن 6 فرق تمتلك هي الأخرى 3 نقاط.
صاحب المعجزة الثانية
على صعيد اخر في العامين الماضيين، كان الجميع يتحدثون عن يورجن كلوب، كمدرب ألماني أوحد في الدوري الإنكليزي. لكن ظهر الآن نجم ألماني جديد هناك، هو المدرب دافيد فاجنر، صديق كلوب الحميم، والذي حقق المعجزة الثانية بعد معجزة ليستر سيتي. لم يصدق المدرب الألماني (45 عاما) نفسه، حينما نجح مع فريقه هدرسفيلد تاون، في الصعود إلى الدوري الإنكليزي (البريميرليج) هذا الموسم، بعد عام ونصف تقريبا من توليه تدريب الفريق. وقال لصحيفة بيلد الألمانية: إنه أمر ما زال لا يصدق، وأعتقد أنه سيحتاج وقتا بعض الشيء لتصديقه. وأضاف أن ما حققه فريقه: هو المعجزة الثانية التي تعيشها الكرة الإنكليزية، بعد ليستر سيتي. دافيد فاجنر مدرب لا يحب الأضواء، وبدلا منها يحب لاعبيه، ويصفهم بأنهم ديناميكيين ويحبون الكرة، ولا ييأسون أبدا. وبعد تحقيقه الطفرة مع هدرسفيلد، جاءته عروض كثيرة من الدوري الألماني، إذ تحدثت معه فرق شالكه وباير ليفركوزن وفولفسبورج. غير أن الدوري الألماني لم يعد الخيار الأول لفاجنر، فقد جاءته أيضًا عروض من البريميرليج، ويقول: عندما كان واضحا أن هناك خيارات عديدة في البريميرليج، لم تعد البوندسليجا في المقام الأول بالنسبة لي.
فاجنر ولد في فرانكفورت، العاصمة التجارية لألمانيا، من أب أمريكي وأم ألمانية. وبدأ احترافه في آينتراخت فرانكفورت، ثم انتقل إلى جاره ماينز، فأصبح زميلًا ليورجن كلوب (50 عاما) كلاعب في ماينز، في تسعينات القرن الماضي، ثم زميلا له كمدرب في دورتموند، حيث كان يدرب الفريق الثاني هناك (تحت 23 عاما). كان هذا قبل أن ينتقل إلى هدرسفيلد في نوفمبر/ تشرين ثان 2015، وكان فاجنر أيضا شاهدا على عقد زواج كلوب، وهذا يوضح مدى العلاقة التي تربطهما. ووجه فاجنر قبل انطلاق الدوري اقتراحا إلى كلوب، مازحًا: دعنا نتفق على التعادل، في اللقاء الذي يجمع هدرسفيلد مع ليفربول في أكتوبر/تشرين أول. لكن كلوب رد عليه مازحا أيضا، وتوعده قائلا ما معناه: أنت صديقي نعم، لكن هنا لا توجد صداقة. ويتمنى فاجنر من قلبه أن يفوز كلوب بالدوري الإنكليزي، وقال لمجلة كيكر: إنه يمتلك فريقا قويا، وأتمنى له بشدة أن يصبح بطلا. ويرى فاجنر أن البريميرليج هي أكثر بطولة دوري تشويقا في العالم.
مفاجأة
قبل انطلاق الدوري، رشح نقاد فريق هدرسفيلد، الذي يضم خمسة لاعبين ألمان، للصراع على النجاة من الهبوط، لكن المدرب الألماني فاجأ هؤلاء جميعا، واحتل المركز الثاني في الأسبوع الأول من البطولة، بعدما تغلب على كريستال بالاس 3- 0، ليكون وصيف مانشستر يونايتد، متفوقًا على مانشستر سيتي وتوتنهام وأرسنال، وغيرها من الأندية. كان هدرسفيلد يلعب، السبت الماضي، على أرض كريستال بالاس، ويرافقه ثلاثة آلاف مشجع، أخذوا يهتفون بعد المباراة: نحن متصدرو الدوري. وبالطبع لم يكن فاجنر يتصور أن فريقه سينجح في ذلك، وقال: تمنيت أن يحدث ذلك، وهذا مساء رائع. وعن تصدر البطولة، قال المدرب الألماني: لقد فعلنا أشياء كثيرة رائعة، لكن كان لدينا أيضا بعض الحظ. لكن هذا الحظ استمر ليلة واحدة، ففي اليوم التالي نجح مان يونايتد في انتزاع المركز الأول، بفارق هدف. وقالت بي بي سي إن بصرف النظر عما سيحدث في بقية الموسم، فإن هذا اليوم ستتذكره جماهير هدرسفيلد طيلة عمرها. فاجنر سعيد بفريقه، ويحتاج هذه الحماسة يوم الأحد القادم، عندما يخوض أولى مبارياته على ملعبه أمام نيوكاسل يونايتد.


















