هل تعلم؟ – مقالات – معتصم السنوي
كشف مركز دولي معني بدراسة التطرف والعنف السياسي، بأن عدد المقاتلين الأجانب الذي أنضموا إلى صفوف تنظيم داعش يقدر بنحو 20730 مقاتلاً. مشيراً إلى 2 بالمئة منهم تقريباً من الدول الأوربية وأن دول الشرق الأوسط تشكل النسبة الأكبر في رفد التنظيم بالمقاتلين..!
– وقال المركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي (ICSR) الذي يتخذ من (لندن) مقراً له، أن تدفق المقاتلين المستمر عن طريق تركيا، يجعل من الحرب الدائرة في سوريا والعراق أكثر مناطق القتال استقطاباً للمقاتلين الأجانب في بلدان ذات غالبية مسلمة منذ العام1945.
– أن الإحصائيات اعتمدت على معلومات موثوقة شملت 50 بلداً حول العالم والتي جمعت ضمن فترة النصف الثاني من عام 2014، وقد تضمنت المعلومات الأعداد الكلية من المسافرين الذي توجهوا لمناطق القتال في سوريا.
– بعد قرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر بالإجماع للعمل وفق البند السابع لمحاربة الإرهاب وتجفيف منابعه عسكرياً وسياسياً واقتصادياً، تزايد عدد المقاتلين الأجانب القادمين من دول غربية أوربية، حيث وصل عددهم إلى 4 آلاف مقاتل تقريباً، وهو ضعف الرقم الذي تم تحديده عام 2013، وهذا يعني أن تلك الإحصائيات تجاوزت تخمينات الاتحاد الأوربي.
– أعتمد المركز الدولي، في إحصائيته على النسبة السكانية للبلدان، لذا فأن أكثر الدول الأوربية تصديراً للمقاتلين الأجانب هي فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وكذلك بلجيكا والدنمارك والسويد.
– أما دول الشرق الأوسط تشكل النسبة الأكبر في رفد التنظيم بالمقاتلين حيث يصل عددهم 11 ألف مقاتل تقريباً مع وجود 3 آلاف مقاتل قادمين من بلدان الاتحاد السوفيتي السابق..!
– أكد المركز البحثي الدولي، أن نسبة تتراوح من 5-10 بالمئة من المقاتلين الأجانب قد قتل أثناء المعارك، فيما تتراوح نسبة من 10-30 بالمئة من المقاتلين، يتوقع أنهم تركوا أرض المعركة عائدين إلى بلدانهم أو تم أحتجازهم في بلدان أخرى أثناء (الترانزيت)، وبهذا يكون العدد الفعلي من المقاتلين الأجانب الموجودين حالياً على الأرض في سوريا والعراق أقل من العدد المذكور.
– ذراع تركيا السياسي (الأخوان) وذراعها العسكري (داعش) في المنطقة..! أما دور تركيا (الأوردغانية) فقد أصبح معروفاً ومكشوفاً من القاصي والداني تعاونها وتنسيقها مع (داعش) في التدريب والتسهيلات اللوجستية وتحالفها مع الدول الغربية والأوربية وإسرائيل وبعض الدول (الخليجية) وينطبق على تركيا اليوم المثل البغدادي: (يقتلون الميت ويمشون في جنازته)..!
– بريجنسكي، زيغينو..! أستاذ في علم السياسة ومستشار الرئيس الأمريكي (كارتر) لشؤون الأمن القومي، هو مؤسس مراكز تدريب (المجاهدين العرب) و(طالبان) في عام 1982 على الحدود الأفغانية – الباكستانية، وبالتنسيق مع المخابرات الباكستانية والإسرائيلية وبعض دول الخليج العربي، وقد أطلق على المخطط الذي وضعه (الهيمنة الكونية) وابتدأ بإسقاط النظام الشيوعي في (كابل) والمشاركة في حرب (البلقان) في (البوسنة والهرسك). وما حدث ويحدث في المنطقة العربية والشرق الأوسط من سقوط أنظمة وصعود أنظمة يُعدْ من أهداف (الهيمنة الكونية) الأمريكية! هذا ما كشفه برنامج (بانوراما) الذي بث من قناة روسيا اليوم (RT) بتاريخ 28 شباط 2015، وقد شارك في الحوار أستاذ عربي مقيم في ألمانيا والآخر صحفي روسي وكان عنوان الموضوع المثار: أمريكا وداعش: من يلوي ذراع الآخر..!
– لم يكن هناك إرهاب وتطرف في المنطقة العربية قبل أن يحتل الكيان الصهيوني فلسطين (أرضاً وشعباً)، ولغرض (ترويض وتركيع) المقاومة الفلسطينية مورست أقسى الأساليب الدموية من قتل وتشريد واستحواذ على الأرض لبناء المستوطنات لليهود الذين يتم استقدامهم من الغرب وأوربا.
ما حدث ويحدث الآن في المنطقة وسوف يحدث مستقبلاً من أعمال إرهابية وعدوانية داعشية أو أخوانية، ما هي إلاّ استمرار لمخطط الشرق الأوسط الكبير الذي يجعل المنطقة مطوقة ومستغلة الموارد وتحت سيطرة (الهيمنة الكونية) الأمريكية وحارسها (الكلب الأمين) الدولة العربية!!
إن كنت لا تدري فتلك مصيبة
وإن كنت تدري فالمصيبة أعظمُ


















