نواب لـ (الزمان): إجتماع عشائر نينوى بالبارزاني لدفع الضرر
بغداد – عباس البغدادي
وصف نواب عن تحالف القوى العراقية وعن محافظة نينوى اجتماع رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني بشيوخ العشائر العربية في المناطق المتنازع عليها بأنه لـ(دفع الضرر)، في أعقاب سيطرة قوات البيشمركة على مناطقهم، متهمين البيشمركة بـ(إعتقال ابناء تلك العشائر ومنعهم من العودة الى منازلهم)، عازين تغاضي نواب بعض المحافظات عن (خروقات الاكراد) بأنه يأتي(من اجل الحصول على مكاسب سياسية)، فيما رفض التحالف الكردستاني هذه الاتهامات ، قائلاً ان (البارزاني اراد تحذير العشائر من عودة الدواعش)، نافياً (اية محاولة لفرض الارادة او لتغيير ديمغرافية المناطق المحررة).وقال النائب عن نينوى عبد الرحمن اللويزي لـ(الزمان) امس ان (محاولات الاقليم ضم المناطق المختلف عليها اصبحت معلنة وهو الآن يحاول التطبيع مع العشائر العربية من اجل استمالتها لصالحه لكن العشائر مضطرة الى الاجتماع والتحاور مع البارزاني لدفع ضرر البيشمركة عن قراهم وابنائهم الذين اعتقلتهم القوات الكردية ومنعتهم من العودة الى منازلهم)، موضحاً ان (المادة 140 هي من تحدد مصير تلك المناطق وليس مايفرض بالقوة او ما يرسم بدم كما يصرح الاكراد). واستغرب اللويزي (صمت نواب تلك المحافظات والمناطق على هكذا تصريحات)، متهما اياهم (بالسكوت عن خروقات الاكراد من اجل الحصول على مكاسب سياسية مستقبلا). الى ذلك، رفض النائب عن اتحاد القوى العراقية بدر الفحل (التصريحات التي يلوح بها الاكراد لضم المناطق المختلف عليها الى الاقليم).وقال الفحل لـ(الزمان) امس (نحن ضد التصريحات التي يلوح بها الاكراد لضم المناطق المتنازع عليها الى الاقليم)، متابعا ان (ماقامت به البيشمركة من التوغل في المناطق العربية لتحريرها من داعش ليس من اجل اهالي تلك المناطق وانما حتى تؤمن حدود الاقليم من خطر التنظيم). واضاف ان (الاراضي العراقية واحدة وان ابناء العشائر والحشد الشعبي والقوات الامنية هي من تحرر المناطق وهي من تقول كلمتها الفصل)، مشيرا الى ان (العرب لن يقبلوا بان تفرض عليهم الارادات بالقوة او بالدبلوماسية وانهم متمسكون بأراضيهم مهما بلغت التحديات).في المقابل، رفض التحالف الكردستاني تلك الاتهامات، وقال انه (متمسك بالمادة 140 من الدستور) ، نافياً سعيه لـ(فرض ارادة او محاولة لتغيير ديمغرافية المناطق). وقال النائب عن التحالف سرحان احمد سرحان لـ (الزمان) امس ان (المادة 140 هي من تحدد مصير المناطق المتنازع عليها اما من يتحدث عن فرض ارادة او محاولة لتغيير ديمغرافية تلك المناطق والتطبيع مع قاطنيها فهو امرغير صحيح)، مضيفاً ان (البارزاني اراد من خلال لقائه بشيوخ وزعماء المناطق المتنازع عليها ان يوضح لهم بانه لايمكن عودة الدواعش الى تلك المناطق لا اكثر). وكان البارزاني قد اكد خلال لقائه في وقت سابق من يوم امس عددا من شيوخ عشائر عربية من زمار وربيعة وسنجار امس ان (حكومة الإقليم لن تسمح لأحد بأن يمس كرامة العرب في المناطق المحررة)، لافتا الى انه (يجب أن نستفيد من كل تجارب الحكومات المتعاقبة والوضع الحالي)، مشددا على أنه (لا تساهل مع داعش والمتعاونين معه)،محذرا من (ظهور تنظيم أخطر من داعش مستقبلا). واضاف البارزاني ان (الأبواب مفتوحة للعرب للقتال في صفوف البيشمركة ضد الإرهاب وبدون تمييز)، مطالبا الحكومة الفدرالية بـ(القيام بواجبها وتوفير الخدمات في المناطق المحررة). وتابع (لا يجوز الجري وراء الضغائن والأحقاد كون المواطنون الذين ليس لديهم حيلة ورفضوا موالاة داعش يجب أن يعيشوا بحرية ويشعرون بكرامة ،أما الذين ذهبوا مع داعش فإن مصيرهم سيكون مثل مصيره)، مضيفاً أن (جميع المناطق التي تعد جزءاً من إقليم كردستان تم تحريرها ومستعدون للإسهام في تحرير بقية المناطق)، داعيا الجميع الى (التعاون من أجل بناء عراق بروحية التعاون والتآخي).وقال مصدر في تصريح امس ان (إن العشائر العربية التي اجتمعت مع البارزاني طالبته بتشكيل قوة عربية ضمن وزارة البيشمركة)، موضحاً أن هذا (المطلب جاء على ضوء قيام البيشمركة بتحرير مناطق متاخمة لكردستان).

















