نقطة نظام لماذا كل هذا التخبّط؟
بابل – كريم اسود
اصبح التخبط في موعد ونهاية الدوري و التأجيلات المستمرة التي رافقت منافسات الدوري الممتاز بكرة القدم من اهم المعظلات التي واجهت الدوري في السنوات الاخيرة ففي كل دول العالم هناك توقيتات ثابتة خاصة موعد بداية ونهاية الدوري وهناك ايضا حسابات دقيقة للحالات الطارئة كالمناسبات الدينية والوطنية حتى تاخذ في نظر الاعتبارات قبل بداية الدوري لكن مانراه في الدوري العراقي عكس ذالك تماما وبالتالي فقد ارهقت ادارات الاندية والمدربين واللاعبين فعلى سبيل المثال وليس الحصر كل مدرب يضع منهاجه الخاص على اساس موعد بداية ونهاية الدوري لكن سرعان مايدخل المدرب العراقي في دوامة التاجيلات المستمرة ومن ثم نجد هذا المدرب او ذاك في محنة وحتى ادارات الاندية تصبح في حيرة خاصة عندما تتعاقد مع مدرب اجنبي اذ ان العقد يكون لفترة محددة حتى يغادر المدرب بعد انتهاء المدة التي وقع عليها لكن تبقى ادارة ذلك النادي في حيرة بسبب الاحراجات جراء هذه التأجيلات وبالمناسبة فان جميع اللاعبين يبذلون جهودا كبيرة في التدريب من اجل رفع اللياقة البدنية وعندما يصل الى القمة نراه يعود الى نقطة الصفر بعد كل تاجيل وبالتالي فان الخاسر الاكبر هو المنتخب الوطني لان ضعف الدوري يسهم بشكل مباشر باضعاف المنتخبات الوطنية بشكل عام لكن ما يفرحنا حقا التصريحات الاخيرة التي اطلقها امين سر لجنة المسابقات في اتحاد الكرة فهمي العامري عندما قال ان نهاية الدوري ستكون بتاريخ 30 ايار المقبل اي قبل شهر رمضان المبارك فيما وعد العامري الجمهور الرياضي والاندية الرياضة بشكل عام بان هذه التاجيلات ستنتهي وسيكون الموسم المقبل دوري عام خالي من التأجيلات كما عاهد العامري لجمهور الرياضي بان هناك كراس سيصدر قبل انطلاق دوري الموسم المقبل وفيه كل التفصيلات من اجل عدم الدخول في مشكلات نحن في غنى عنها .
وبالوقت الذي ننتظر تطبيق هذه التصريحات في الموسم المقبل اتمنى ان نرى مستوى اجمل في المباريات المتبقية من اجل امتاع الجمهور وتقوية خطوط منتخباتنا الوطنية في المستقبل القريب.

















