نقطة على سطر التاريخ – عصام مجيد العبيدي

نقطة على سطر التاريخ – عصام مجيد العبيدي

لكوني انسان احترم الاخرين ومن الطبيعي ان اصغي الي ما يريده الاخرين لكون طالب الحقيقة المرة هو مني وانا منه ولكون ذلك من صلب الواقع وبعيداً عن مسار الترا جيده لأنه الحالة الحالية تتطلب منا ان نعالج بسرعة العلة قبل ان نعالج المعلول وهذا ما لمسته ان الهاوية اخذت ان تتسع وتتعاظم ..حتى  ان الرؤيا قد انتهت؟! ومهما يكون السبب والاسباب والمسببات لعلاج هذا الحال وحيث بما ان الشعوب اصبحت عازمة على معاركة الحياة من اجل الافضل والاسمى والبقاء والتعاطي بعيديين عن حالة النفاق السياسي الذي اخذ البعض يتاجر به ضننا منه او يتصور انه هو المنقذ  في ذاته ونفوسه .هذا ما نلمسه من بواطن الشعارات التي يتغنى بها والى هنا لا اريد ان ازيد في نقل الصورة اكثر مما هو ويحضرني موقف خالد تطرق اليه المرحوم الفقيه والعلامة المرحوم علي الوردي( طيب الله ثراه ) وانا اختصر ما قاله .لأنه الموضوع له بدايات ونهايات ولكونه قد اخذ يلمس ما تسير اليه الامور وهو لسان حال الاخرين .امس واليوم..؟

((ثلث لله وثلثين السيد طالب وثلث الله يطالب به سيد طالب)) .ونحن نريد ولو جزء يسير مما يصبوا اليه السيد طالب. هذا في ذلك الزمن اما اليوم فانه مرهون بإحداثه المرة وعجائبه .

مشاركة