حيدر حاشوش العقابي
في دمعة
ظلت تلم الضوءَ
وتشاكسُ
المظاهرَ الخلابةِ
كنتُ ادفنُ
مرايا هذا العالمُ
واعري
القصبَ من فضيلتهِ
كنتُ اوثقُ
هذا التضادَ بين فرحي
وانثيالات غاباتِ الصغيرةِ
المحملةِ بالقشِ
اتعثرُ
بصخر خطواتي التي دجنتها علنا
وأشير
لغيابِ الشمسِ
لاوزنَ لي في هذه الفخاخِ التي تنقلها الريحُ
أمام غيوبةِ الجسدِ
الغامضة…
فعلى بعدِ خطوةٍ
ينبعث ُهذا المد الغامضِ
من خلالِ نافذةِ الأفق
من خلالِ الجزء المحترق من النهار
ساعصرُ رغبتي في البكاء
أنا اولُ الصحراءِ
وآخر المدنِ المبللة بالبكاءِ
انا النهايةُ الوشيكةُ لعالمٍ يزارُ في الريحِ
يخترقُ الجدرانَ ويحطمُ ذلكَ الإشراق في السقوفِ
العالمُ الاكثرُ بياضاً
من وجهِ الأسئلة
لم يكن الشرقُ
مهيأ لراقصاتِ الليلِ
لم يكن التجوالُ في المخابئِ السريةِ
المعدةِ للنزهةِ سوى انتحار
العالمُ يوشكُ ان يقاتلُ نفسهُ
العالمُ الذي يلمُ ضوءَ المقابرِ
ليستدلَ على قتلاه…
ويسرعُ في تقديمِ أنشودة الريحِ
عبرَ ضحكاتِ الماء
العالمُ يرسمُ بالدمِ
قداسَتَهُ المستبيحَة
على أنغام الموتِ الأعمى
وكنتُ اصرخُ بالموجِ
وكنت المَ اللهب اللامعِ من دموعي
لأهيأ بعض رصاصاتٍ بدائيةٍ
اتفننُ في الارتدادِ
واحطمُ الشكَ بنار بندقيةٍ كاتمةٍ للصوتِ
العالمُ اكثرُ بياضاً
دون هذه الدماء الممزوجةِ بالنوافذِ
من ذا سيشبهني
من ذا يلمَ زغبي
أنا جذورُ ارضيةً لمقاييس ِ النار
أناا ليشبهني لااحد
أنا موتُ في الجسد
ابحث عن ليلٍ
غريبٍ
بكلِ زاويةٍ للأبد
ابحثُ عن قمرٍ
عن بلادٍ
بلا خوذة
عن أجمل الفتياتِ النائماتِ
على سريرِ الابهةِ العانسِ
(الخوذةٌ ليست لي)
أنا بلا خوذة
منذ عصرتني أمي
لااحتمي بالمطرِ
وليس لديَ بديلٌ
سوى هذا الحلمِ
في تمثال القمر
اخترقُ ادغالَ مصائبي كي لااتكرر
وكي استبقَ العواصفَ
لابقيني حياً
بجذوري الطين
كم رصاصةً ستخرسني
وهي خاليةٍ من الوفاقِ
كم حلمٍ يصدا تماما
على جداران المعابدِ
كم نستدرج الأصابع
لتغير مسارِ القصيدةِ البكر
انه الخلاصُ
ياسيدَ النورِ
هو الوشاحُ تشدهُ الطيورُ
على ظهورها
وترسمُ خلاصتها
في اول نقطةٍ للسفحِ
يدور الغيمُ
وتتشظى القبلاتُ
لكنَ ثوبي المجعد
سيثيرُ هذا القروي
كي يبحثَ عن الضوءِ
في جيبي المثقوب
بزجاجِ المرايا.


















