نساء الكرادة الشرقية يستغثن من عصابات النشل والسرقة

مخاوف جراء انتشار الجريمة ومطالبة الشرطة بتوفير الامن

نساء الكرادة الشرقية يستغثن من عصابات النشل والسرقة

بغداد – اسراء القيسي

انتشرت مجاميع السطو والاغتيال في منطقة الكرادة الشرقية في بغداد في الاونة الاخيرة، اذ سجلت اكثر من حالة سرقة وسطو على المواطنين والمنازل كما سجلت حالات اغتيال في وضح النهار من دون وجود رادع.

وقال اسراء جاسم  لـ(الزمان) امس ان (اهالي المنطقة يتحدثون عن وجود حالات سطو وسرقة لكني لم المسها او اشهدها لغاية يوم الاثنين الماضي عندما خرجت من مبنى عملي في الساعة الرابعة عصرا وقبل وصولي الى الشارع العام في الكرادة خارج بامتار قليلة توقفت سيارة اجرة نوع سايبا وقام الشخص الجالس بقرب السائق بسحب حقيبتي اليدوية لغرض سرقتها لكني تشبثت بها ما تسبب بسقوطي على الارض ولولا صراخي والاستنجاد بالمارة لكان الحادث لايحمد عقباه).

مستدركة ان (الحادث وقع في ساعة تكون فيها المنطقة هادئة ويبدو ان تلك العصابات تختار اوقاتها لتنفيذ عملياتها الدنيئة).

واضافت (المشكلة لا تكمن بسرقة حقيبة لكن الاهالي يخشون من تطور الموضوع الى عمليات خطف).

مطالبة الجهات الامنية المسؤولة عن المنطقة (بتوفير الامن بشكل حقيقي وتسيير دوريات شرطة وليس نصب سيطرات تقطع اوصال الشارع من دون فائدة اذ وقع الحادث المذكور على بعد نحو اربعة افرع من سيطرة الكرادة خارج من مدخلها جهة المسرح الوطني).

واشارت رنا قاسم الى ان (هناك ظاهرة اخرى انتشرت في السوق والمولات التجارية عبارة عن سرقة اجهزة الهواتف النقالة والاموال).

مبينة ان (نساء يقمن بالسرقة مستغلات الازدحامات ومعهن مجاميع لمساندتهن في حال مسكهن متلبسات).

وأما احمد قاسم فأكد ان (زوجتي تعرضت الى السرقة لدى مراجعتها احدى العيادات الطبية). موضحا ان (نساء قمن بسرقة جهاز الهاتف النقال لدى صعودها على الدرج في داخل المبنى الذي تقع داخلة العيادة الطبية).

وكان مسلحون مجهولون قد اغتالوا يوم الاثنين الماضي تاجرا بالقرب من منزله في المنطقة ذاتها بعد ما اطلقوا النار عليه داخل زقاق ضيق عندما كان يروم ايقاف سيارته.

فيما ذكرت مصادر في الشرطة لـ(الزمان) ان (الشرطة المحلية ضبطت واكتشفت عشرات الجرائم اغلبها جرائم قتل ولواط وقتل وسرقة وقتل وجثث متفسخة ومتعفنة داخل مكاتب في مباني المنطقة).

مشيرة الى ان (الكشف عن اغلب الجرائم تم بالتعاون مع المواطنين).

داعية المواطنين الى (ابلاغ الشرطة عند وقوع حالات مماثلة لتتمكن من اتخاذ الاجراءات الكفيلة للحسد من الجريمة).