ندوة عن مخاطر المخدّرات وإدمان الشباب في كركوك
كركوك ـ مروان العاني
نظمت لجنة حقوق الانسان وشؤون المرأة بمجلس محافظة كركوك ندوة عن المواد المخدرة والمؤثرات النفسية وكيفية الوقاية بالتزامن مع الاعلان العالمي لحقوق الانسان وتحت شعار شبابنا امانة في اعناقنا وحمايتهم مسؤولية الجميع.
واكدت رئيسة اللجنة جوان حسن عارف خلال كلمة لها بالندوة التي حضرتها (الزمان) امس ان (الندوة التي يشترك فيها ممثلو المنظمات والاندية والمقاهي جاءت لتاكيد الحرص على الشباب والحفاظ عليهم من منطلق الوقاية خير من العلاج).
واوضحت ان (العمل يكمن بالتعاون مع الجهات الحكومية لرصد الحالات ومعالجتها).
وذكر رئيس مجلس المحافظة وكالة ريبوار فائق في كلمته ان (هنالك جملة من العوائل تسهم في استخدام المواد المخدرة منها الفساد والبطالة وانعدام العدالة ما يتطلب رصد المشكلة وتحقيق الامن والاستقرار).
مستدركا ان (كركوك هي من افضل المحافظات بمجال قلة وجود المخدرات). مشيرا الى (اهمية ضبط الحدود لمنع انتقال المخدرات فضلا عن تقديم العلاج للمدمنيين عبر مؤسسات صحية وتهيئتهم عبر مؤسسات اجتماعية وتأكيد دور رجال الدين بالاوقاف السنية والشيعية والمسيحية في مواجهة خطر المخدرات واهمية توسيع وتفعيل دور وسائل الاعلام في توعية الشباب وحماية المجتمع من مخاطر المخدرات ).
واوضح محافظ كركوك نجم الدين كريم خلال كلمته في الندوة ان (مسألة المخدرات مهمة جدا لان استعمالها يؤدي الى خرق للعائلة والمجتمع بكامله وعلينا الانتباه لذلك ونثني على عمل لجنة حقوق الانسان في هذا الجانب). مشيرا الى ان (المواد المخدرة ليست فقط الحبوب بل الافراط والادمان بالمشروبات الروحية وهي تشكل خطر ربما اكثر من المخدرات في محافظتنا ونحاول ان نرسخ النظام والنظافة ونعطي طابعا مدنيا لكن للخارجين والداخلين لمدينة كركوك فهنالك اناس يذهبون بمداخل المدينة لاحتساء المشروبات وهم يضرون بالطابع المدني وينعكس ضررهم على البيوت وعوائلهم وتزداد حوادث السير ووقوع مشاكل بالمقاهي).
وقدمت خلال الندوة كلمات بمجال الطب النفسي ومحاضرات عن مخاطر المخدرات وطرق مكافحتها وتحسين المجتمع منها.
وقال الاكاديمي سعدون داود من جامعة كركوك خلال محاضرته ان (مشكلة المخدرات لاتقل خطرا عن الارهاب وهي تصيب المجتمعات المتقدمة والنامية وتبدا عن طريق استخدامها بفعل ناجم عن ظروف نفسية او تعرض الشخص للتشجيع لكن كركوك هي اقل محافظات العراق من حيث الاستخدام بفضل العدالة وتامين فرص العمل والمشاريع وحالة الاستقرار التي تعيشها المدينة).بحسب قوله.

















