نبيلة عبيد تكشف أسرار زواجها من مستشار مبارك سرّاً


نبيلة عبيد تكشف أسرار زواجها من مستشار مبارك سرّاً
القاهرة ــ الزمان
كشفت الفنانة نبيل عبيد انها تزوجت من المستشار السياسي الراحل للرئيس مبارك لمدة 9 سنوات وان الزواج تم بعلم رجال مبارك بما فيهم مبارك نفسه واضافت ان تلك السنوات كانت اجمل سنوات عمرها وانها تعلمت منه الصبر والتواضع وكيفية ادارة حياته ورغم الطلاق الذي رفضت الافصاح عن اسبابه الا انها كانت تتصل به بين الحين والاخر للاطمئنان عليه واستشارته في بعض الامور الخاصة به اما زوجته الثانية والاخيرة الاعلامية اميمة تمام اكدت ان معارضته لتوريث جمال مبارك الحكم كان سببا لاستبعادة. من مؤسسة الرئاسة واضافت انه توقع اندلاع ثورة 25 يناير وصعود الاخوان وسرعة فشلهم وكشفت مصادر مقربة من اسامة الباز انه قطع شوطا طويلا في كتابة مذكراته الا ان اصابته بمرض الزهايمر حالت دون استكمالها وانه رفض عرضا ماليا ضخما من احد دور النشر لشرائها وكشفت المصادر ان المذكرات تناولت دوره في ادخال جمال مبارك مجال السياسة وحب نجل الرئيس الاسبق للسلطة وسعيه للوصول إليها من خلال ترأسه للجنة السياسات كما تطرقت الى علاقته بهيكل ودوره في تقريب وجهات النظر بين رجال مبارك والاخوان وكشف الباز في مذكراته انه تحفظ على زيارة السادات لاسرائيل خوفا من رد الفعل العربي ولكن مع تصميم السادات طلب منه زيارة دمشق والرياض الا ان الزيارة لم تحقق نجاحه. واضاف ان الرئيس كارتر حاول لقاء السادات منفردا دون وجوده مما اثار غضبه الا انه كان له دور بارز في صياغة اتفاقية كامب ديفيد ورغم رفضه لتصدير الغاز لاسرائيل الا انه كان يرى ان مبارك ليس عميلا لاسرائيل بل كان حريصا على عدم ادخال مصر في مواجهة معها وعن صفاته الشخصية قال احد اصدقائه لي انه ثعلب الدبلوماسية يتميز بالمكر والدهاء وهو شخص متواضع بسيط في حياته ومأكله وهو مثقف وفنان يحب الشعر والادب والحياة اما السفير عبد الرؤوف الريدي رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية فكشف في مذكراته عن معارك الحرب والسلام والتي تناول فيها شهادته عن مفاوضات كامب ديفيد ان اسامة الباز كان هو نجم الفريق المصري في هذه المحادثات وكان جوكر الوفد وينتمي إلى المستوى الثاني وظيفيا، ولكنه الأقرب إلى الرئيس السادات وكان هو الذى يعد الأوراق التي يطلبها السادات وخصوصا مشروعات الاتفاق التى تقدم لكارتر، وقد كان أداء أسامة أداءً ممتازا حسب اعتراف كل من كتبوا المذكرات عن كامب دافيد، سواء من مصريين أو إسرائيليين أو أمريكيين.
كنا نشعر كوفد الخارجية طوال بقية أيام المؤتمر أننا مغيبون عن حركة المفاوضات التي تجري، وكان أسامة الباز وحده هو المشارك الحقيقي في المفاوضات سواء فيما يعده من أوراق عمل يطلبها الرئيس السادات منه، أو النقاش الذي كان يجريه معه الرئيس كارتر الذي عرف منذ البداية أن أسامة هو الذي يقوم بالدور الأكبر في إعداد وصياغة الأوراق والمشروعات التي يتقدم بها السادات، فكان يستدعيه من حين لآخر ويستدعى نظيره الإسرائيلي أهارون باراك الذي أصبح فيما بعد رئيس محكمة العدل العليا في إسرائيل.
وكان أسامة بعد كل لقاء يأتي إلى الكابينة ويجلس على سريره ويكوّم نفسه على السرير ويأخذ في كتابة ما جرى، إلا أنه رغم مرور أكثر من ثلاثين عاما على مؤتمر كامب دافيد فإن أسامة لم ينشر مذكراته عن وقائع مؤتمر كامب دافيد، ولو نشرها لكانت هي المرجع الأساسى من الجانب المصري على أحداث مؤتمر الثلاثة عشر يوما الحاسمة في تاريخ الشرق الأوسط.
ويكمل السفير الريدي شهادته عن أسامة الباز قائلا كان وفد الخارجية في كامب دافيد كله باستثناء أسامة مستبعدا من هذه المفاوضات، ومن بين ما قاله لى أسامة آنذاك أن الرئيس السادات أراد أن يعينه وزيرا للخارجية ولكنه وجد طريقة للاعتذار بأدب
وفي سطور بالغة الدلالة يقول السفير الريدي لم يأخذ أسامة حقه من تكريم الدولة له، ولكنه يحتل في قلوب الناس خاصة الذين عرفوه عن قرب مكانة لا تعلوها مكانة أخرى .
AZP20