نائب وزير الشباب المصري لـ الزمان لا أفضل السيسي لمنصب الرئيس والبرادعي ليس خائناً
القاهرة ــ مصطفى عمارة
خالد تليمة نائب وزير الشباب المصري ان دلالة تسلمه المنصب رغم صغر سنه هو دلالة هامة على ان الشباب في طريقهم الى ان يأخذوا دورهم في ادارة بلادهم خلال المرحلة القادمة وهي نظرة تبعث على التفاؤل . واضاف تليمة في تصريحات ل الزمان لقد عرض علي علي منصب وزير الشباب إلا انني رفضت لتعارض ذلك مع عملي السياسي والاعلامي وارتباطي بتعاقدات مع إحدى القنوات الفضائية فضلا عن عدم امتلاكي الخبرة الكافية لهذا المنصب إلا انني قبلت منصب نائب الوزير كحل وسط بين ارتباطاتي وبين مطالب القوى الشبابية والثورية كي امثلهم في المناصب القيادية وهي احد مطالب شباب الثورة . واوضح تليمة ان اختصاصاتي الموكلة لي صدرت منذ شهر تقريبا وسوف يتم تقييم عملي بعد مرور 100 يوم واحاول خلال تلك الفترة بذل أقصى جهدي في رسم السياسات داخل الوزارة ولكن اذا شعرت إنني مجرد ديكور داخلها فسوف استقيل فورا . وقال تليمة ل الزمان ان الانتماءات السياسية لا تتحكم في لانني بحكم عملي ملك لشباب مصر كلهم بغض النظر عن انتماءاتهم وعندما توليت منصبي ارسلت لكافة الاحزاب بما فيهم الاحزاب الاسلامية المعترف بها لارسال ممثليهم للاجتماع معهم إلا ان الاحزاب ذات الصبغة الاسلامية امتنعت عن الحضور . واوضح ان هناك تمثيل جيد للشباب في لجنة الخمسين لكن الاهم من تمثيل الشباب في اللجنة الخروج بدستور ديمقراطي يمثل جميع المصريين حتى لا يتكرر خطأ دستور الاخوان . وردا على سؤال حول مقترحاته للحد من البطالة قال تليمة ل الزمان ان الشباب المقيم بالخارج فكرة ما زالت في طور التخطيط ولم تتبلور بشكل كامل بعد. وان هناك خطة بالتعاون مع وزارة القوى وتختص بعمل منظمة مستقلة لتشغيل الشباب بشكل اكثر للتنمية.وتتجسد الفكرة في تاسيس منظمة تستقبل السير الذاتية للخريجين العاملة والصندوق الاجتماعي ليلجأ لها كل من يعرض والفنيين والعاطلين عن العمل لتأسيس قاعدة بيانات لهؤلاء على مستوى المنظمة وضع هؤلاء في الوظيفة المناسبة لمؤهلاته ومهاراته العلمية في أي مجال ليصبح دور على التزام الحكومة تحفيز اصحاب الشركات والمستثمرين . وقال ان قانون التظاهر الجديد سيىء جدا ويعود بنا للخلف وانا ليس ضد تنظيم التظاهر لكن القانون الجديد لا ينظم التظاهر وانما يمنعه ويساعد الداخلية على القبض على المتظاهر بكل سهولة ودون مطاردة او اى عناء ولابد من ارسال القانون الى المجلس القومى لحقوق الانسان للفصل فيه وتعديله قبل اقراره وقال تليمة ل الزمان ان جماعة الاخوان من الاساس لا تقبل الاخر واعتقد ان المصالحة ستكون شىء عبثى فى نظرهم وطول الوقت سيكون لديهم المل الى العنف والانتقام والاغتيال لان ذلك هو اسلوب الاخوان وعموما كل من اجرم فى حق الشعب المصرى لابد من محاسبته امام القضاء اما باقى اعضاء الجماعة فادعوهم للهدوء وعدم الدفاع عن قيادات اضاعت تاريخ وشرف الجماعة وعدم اللجوء للعنف كما يحدث حاليا فى جامعة الازهر . لكن تليمة استدرك قائلا ل الزمان انا ضد اقصاء اى طرف لكن لابد ان يلتزم الطرف الاخر بذلك ويتقبل الاخر ويرضى بان الثورة رفضت حكم الاخوان وان هذا ليس انقلاب عسكرى اما بخصوص الدكتور محمد البرداعى فلا احد يستطيع اتهامه بالخيانة وانا اؤمن بأنه رجل وطنى يجب البلد كان له دور عظيم لاشعال ثورة يناير بعد ان عاد الى مصر عام 2008 واسس الجبهة الوطنية للتغيير وارفض الهجوم الشرس عليه وان كنت انتقد ما فعله لكنه قرر الابتعاد برغبته التى احترمها وارفض الشائعات التى يتم ترويجها ضده مثل انه يقابل اعضاء الاخوان فى الخارج وعلى علاقة بهم وقال انا لا أفضل ترشيح وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي لمنصب رئيس الجمهورية ومن الافضل ان يستمر فى منصبه الحالى كوزير للدفاع وسأسعى لدعم مرشح مدنى سواء كان حمدين صباحى او غيره وقائمة المرشحين هى التى ستحدد من المرشح الذى ستلتف حوله الشباب لأن الكلام عن الانتخابات فى الوقت الحالى سابق لأوانه والاهم حاليا هو الخروج بدستور جديد يضمن حياة سياسية جديدة فى مصر تحقق اهداف الثورة واولها العدالة الاجتماعية والحرية وان كنت لا ارفض ترشيح شخصية ذات خلفية عسكرية لكن هناك بدائل مدنية وقال تليمة ل الزمان انا ارفض اتهام اى شخص دون وجود ادلة وانا احترم اسماء واسراء وماهر واى شخص يصف البرادعي بالعميل فعليه ان يتقدم بالدليل للنيابة حتى يتم التحقيق والفترة الحالية تشهد حالة من التخوين سخيفة وتضر المجتمع وانا ارفض هذه الحالة وادعو المجتمع لرفضها.
وقال هناك تربص خصوصا من المحسوبين على النظام السابق الذين يريدون ان يثبتوا ان ثورة يناير ليست ثورة وان ايام حسنى مبارك كانت جنة
وقال تليمة ل الزمان اتمنى ان يكون للشباب تمثيل كبير فى البرلمان وانا اتوقع ذلك لان الشباب هم القوى الفاعلة فى المجتمع والقادرة على التغيير والبناء ولابد ان يصل الوعى الشعبى الى هذه المرحلة وينتخب الشباب ويدعمهم لتحقيق مستقبل افضل السنوات القادمة اما بخصوص التيارات الاسلامية فلن تحصل على النسب التى حصلت عليها الانتخابات الماضية وستكون الاغلبية فى البرلمان مدنية
وقال ان هناك انتقادات كثيرة موجهة للحكومة ولكن هناك محاولات لتغيير الوضع للافضل واذا زاد الرفض الشعبى للحكومة يجب ان تتغير ولا يجب ان يتكرر خطأ محمد مرسى مع هشام قنديل
وشدد انه مستعد
فورا لترك كنصبه اذا لم تتغير الاوضاع للافضل ساترك منصبى واذا فشلت فى تحقيق مهمتى بنجاح ساترك منصبى .
AZP01