موقعة نارية بين برشلونة ومانشستر ستي والأتلتيكو بمواجهة سهلة

ليفربول يتعادل مع الشياطين ويهدر فرصة الصدارة

موقعة نارية بين برشلونة ومانشستر ستي والأتلتيكو بمواجهة سهلة

{ مدن – وكالات: يواجه الأسباني جوسيب جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي الإنجليزي اختبارا صعبا وحقيقيا لمسيرته وجهوده مع الفريق عندما يحل ضيفا مع لاعبيه على فريقه السابق برشلونة الأسباني اليوم الأربعاء في الجولة الثالثة من مباريات دور المجموعات بدوري أبطال أوربا. وحقق جوارديولا طفرة واضحة في مستوى مانشستر سيتي منذ أن تولى مسؤولية الفريق قبل بداية الموسم الحالي وقدم الفريق انطلاقة رائعة في بداية الموسم ، لكن مباراته أمام برشلونة بعد غد ستكون اختبارا صعبا ومختلفا للفيلسوف وفريقه. ويتصدر برشلونة المجموعة الثالثة برصيد 6 نقاط من انتصارين متتاليين فيما يحتل مانشستر سيتي المركز الثاني برصيد 4 نقاط مقابل نقطة واحدة لسلتيك الاسكتلندي فيما يقبع بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني في قاع المجموعة بلا رصيد من النقاط بعدما خسر مباراتيه السابقتين في المجموعة علما بأنه سيحل ضيفا على سلتيك في المباراة الثانية بالمجموعة اليوم الأربعاء.

مواجهة الصديق القديم

وتستحوذ المباراة بين برشلونة ومانشستر على الاهتمام الأكبر من بين جميع المباريات التي تقام في هذه الجولة نظرا لكون برشلونة هو الفريق الاسبق لجوارديولا والذي حقق من خلاله البصمة الأبرز في مسيرته التدريبية إضافة لأن المواجهة بينهما ستكون حاسمة على صدارة المجموعة علما بأنهما سيلتقيان إيابا بعدها بأسبوعين فقط. وقال لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة : ستكون مباراة رائعة أمام فريق يقوده صديق قديم. وسبق لجوارديولا أن فاز مع برشلونة كلاعب بلقب الدوري الأسباني ست مرات وبلقب كأس أوربا مرة واحدة قبل أن يقوده كمدرب للفوز بألقاب 14 بطولة متنوعة منها لقبين في دوري الأبطال. وهذه هي المرة الثانية التي يعود فيها جوارديولا إلى برشلونة لمواجهة فريقه الاسبق حيث سبق له أن قاد فريقه السابق بايرن ميونيخ للمواجهة مع برشلونة في الدور قبل النهائي لدوري الأبطال موسم 2014 / 2015 وخسر بايرن صفر / 3 . ويحل مانشستر سيتي، الذي بلغ المربع الذهبي للبطولة في الموسم الماضي، ضيفا على برشلونة بعد تعادله 1 / 1 مع إيفرتون في لدوري الإنجليزي فيما سحق برشلونة فريق ديبورتيفو لاكورونا برباعية نظيفة في الدوري الأسباني حيث شهدت المباراة عودة المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى صفوف برشلونة بعد غياب لمدة شهر بسبب الإصابة. وسجل ميسي هدف برشلونة الرابع في هذه المباراة وذلك بعد 3 دقائق من نزوله في منتصف الشوط الثاني. وقال الأرجنتيني الآخر سيرخيو أجويرو مهاجم مانشستر سيتي ، في تصريحات للصحف البريطانية ، : نريد جميعا الفوز (بلقب دوري الأبطال) … في الماضي ، لم نكن على ما يرام، ولكننا كنا مختلفين في الموسم الماضي ، وعلينا أن نرتقي بمستوى أدائنا ونبذل قصارى جهدنا من أجل جماهيرنا هذا العام. واستعد حامل اللقب ريال مدريد وجاره أتلتيكو مدريد لهذه الجولة من دوري الأبطال بانتصارين كاسحين في الدوري الأسباني حيث اكتسح الريال فريق ريال بيتيس 6 / 1 كما اكتسح أتلتيكو فريق غرناطة 7 / 1 .

اتلتيكو في مواجهة سهلة

ويحل أتلتيكو مدريد ضيفا على روستوف الروسي في المجموعة الرابعة التي تقام مبارياته اليوم الأربعاء والتي تشهد أيضا مواجهة مثيرة بين بايرن ميونيخ الألماني وآيندهوفن الهولندي. ويطمح أتلتيكو إلى الحفاظ على فارق النقاط الثلاث التي تفصله عن أقرب منافسيه على صدارة المجموعة حيث يتربع على القمة برصيد ست نقاط من انتصارين متتاليين مقابل ثلاث نقاط لبايرن ونقطة واحدة لكل من آيندهوفن وروستوف. وبعد تعافيه من الإصابة ، استعاد البلجيكي يانيك كاراسكو نجم أتلتيكو مستواه العالي وسجل أول ثلاثة أهداف (هاتريك) في مسيرته للفريق في المباراة أمام غرناطة.وفي باقي مباريات هذه الجولة يلتقي أرسنال الإنجليزي (أربع نقاط) مع لودوجوريتس رازجراد البلغاري (نقطة واحدة) وباريس سان جيرمان الفرنسي (أربع نقاط) مع بازل السويسري (نقطة واحدة) في المجموعة الأولى ونابولي الإيطالي (ست نقاط) مع بشكتاش التركي (نقطتان) ودينامو كييف الأوكراني (نقطة واحدة) مع بنفيكا البرتغالي (نقطة واحدة) في المجموعة الثانية.

فرصة الصدارة

على صعيد اخرفرط ليفربول في فرصة الانضمام للمتصدرين مانشستر سيتي وأرسنال، واكتفى بالتعادل مع ضيفه مانشستر يونايتد 0-0، مساء اول امس، الإثنين، على ملعب أنفيلد رود في ختام الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان ليفربول الطرف الأفضل في مباراة القمة، وأضاع فرصا عديدة في الشوط الثاني كادت تهديه 3 نقاط ثمينة، لكن سوء التركيز وتألق حارس الخصم دافيد دي خيا أفسد مخططات فريق الريدز، الذي استقر رصيده عند 17 نقطة في المركز الرابع بفارق نقطتين عن المتصدر سيتي، ومطارده بفارق الأهداف أرسنال، أما يونايتد فاحتل المركز السابع برصيد 14 نقطة.  واحتوت تشكيلة مانشستر يونايتد الأساسية على اسم الإنجليزي أشلي يانج الذي لعب على حساب مواطنه جيسي لينجارد.

وكما كان متوقعا، غاب عن التشكيلة الأساسية قائد يونايتد، واين روني، لكن المفاجأة تمثلت في إشراك بول بوجبا في مركز متقدم بالخط الأمامي خلف ماركوس راشفورد وزلاتان إبراهيموفيتش، وهذا المركز يشغله عادة الإسباني خوان ماتا الذي تواجد على مقاعد الاحتياطيين، فيما عاد البلجيكي مروان فيلايني ليقف إلى جانب الإسباني الآخر أندير هيريرا في وسط الميدان. في الجهة المقابلة، أشرك مدرب ليفربول، يورجن كلوب، تشكيلة هجومية غاب عنها فقط المصاب الهولندي جورجينيو فينالدوم، وخاض الألماني إيمري كان المباراة أساسيا، فيما عاد البرازيلي روبرتو فيرمينو إلى مركز الجناح لتغطية غياب لالانا، ولعب دانييل ستوريدج مكانه كرأس حربة. غلف الحذر أداء الفريقين في الدقائق الأولى من عمر المباراة، وراقب كل منهما مفاتيح اللعب في الناحية الأخرى، والتهديد الأول جاء خجولا عن طريق مانشستر يونايتد عندما احتسبت له ركلة حرة مباشرة نفذها إبراهيموفيتش عاليا نحو المدرجات في الدقيقة السادسة. أظهر لاعبو مانشستر يونايتد ثقة كبيرة في التعامل مع المجريات خصوصا في وسط الميدان الذي تألق فيه فيلايني في ربع الساعة الأول من خلال قطع معظم الكرات قبل أن تصل النصف الثاني من ملعب فريقه، وبدا واضحا افتقاد ليفربول لنجمه الهولندي فينالدوم في وسط الملعب، الذي تضرر من غياب الابتكار بوجود لاعبين اثنين صاحبي نزعة دفاعية هما هندرسون وكان.