مورينيو يبرئ جماهير مانشستر يونايتد من الإساءة لروني

بوغبا يستعطف جماهير الشياطين

مورينيو يبرئ جماهير مانشستر يونايتد من الإساءة لروني

{ لندن – وكالات: وجه النجم الفرنسي بول بوجبا لاعب وسط مانشستر يونايتد الإنكليزي، رسالة لجماهير فريقه والنقاد، ردًا على عدم تألقه منذ عودته مجددًا إلى صفوف الشياطين الحمر قادمًا من يوفنتوس الإيطالي مقابل 89 مليون جنيه إسترليني في صفقة هي الأغلى في العالم. وصرح بوجبا عبر شبكة سكاي سبورتس الإنكليزية: أحتاج فقط للوقت من أجل التأقلم مع زملائي في مانشستر يونايتد، فهو عامل مهم للغاية، لأنه حتى الماكينة تحتاج لوقت حتى تعمل بأقوى صورة، فما زلت أبحث عن الانسجام داخل الفريق. وأضاف النجم الفرنسي الشاب: الجميع يتحدثون عن بول بوجبا باستمرار، والنقاد لا يتوقفون عن الهجوم ضدي على مدار اليوم، إلا أنني أثق في العودة لمستواي. ولم يسجل بول بوجبا سوى هدف واحد بقميص مانشستر يونايتد  في مباراة ليستر سيتي في المباراة التي انتهت بفوز الشياطين الحمر 4-1 في الدوري.

براءة الجماهير

على صعيد متصل أبدى جوزيه مورينيو المدير الفني لمانشستر يونايتد الإنكليزي دعمه الشديد لواين روني مهاجم وقائد الفريق في محنته الحالية، بعد ابتعاد الفتى الذهبي للكرة الإنكليزية عن التشكيلة الأساسية لناديه ومنتخب بلاده. وقال مورينيو عبر صحيفة ميرور الإنكليزية: روني يجد الاحترام التام بين جماهير النادي، ولم تطلق ضده صافرات الاستهجان في المباراة الأخيرة أمام ستوك سيتي، عند قيامه بإجراء عمليات الإحماء قبل مشاركته في الشوط الثاني. وأضاف المدرب البرتغالي: أعتقد أن روني يتعامل مع مانشستر يونايتد بأنه بيته، فهو يجد التقدير والاحترام الذي يستحقه، والجماهير تسانده باستمرار في مدرجات أولد ترافورد. وكانت الجماهير الإنكليزية أطلقت صافرات الاستهجان ضد واين روني في مباراة مالطا الأسبوع الماضي في تصفيات كأس العالم، بعدها قام جاريث ساوثجيت المدير الفني لمنتخب إنكلترا بوضعه على مقاعد البدلاء، وذلك للمرة الأولى في مشوار مهاجم مانشستر يونايتد مع الاسود الثلاثة على مدار 13 عامًا.

ذكريات القائد

وفي السياق نفسه أكد قائد مانشستر يونايتد السابق جاري نيفيل أنه لا يمانع دفع الغرامة التي فرضت عليه قبل 10 أعوام مئات المرات، بعدما احتفل بشكل مبالغ فيه أمام جمهور الزائر ليفربول على ملعب أولدر ترافورد. وسجل ريو فرديناند هدف الفوز لمانشستر يونايتد في مرمى ليفربول بالدقيقة الأخيرة في إحدى مباريات الدوري الإنكليزي عام 2006، ليجري نيفيل نجو مدرجات الريدز ويقبل شعار النادي في لقطة استفزازية. وكتب نيفيل مقالا عن تلك الحادثة نقلها موقع ديلي ميل، قبل يوم واحد من المباراة المرتقبة بين الفريقين مساء امس الإثنين، قال فيها: طوال 89 دقيقة، ردد جمهور ليفربول أغاني مهينة عني وعن والدتي. وأضاف: عند تسجيل الهدف نظرت إلى وجوههم ولم يكن لديهم أية أجوبة، كانت واحدة من أجمل اللحظات في حياتي، قرر الاتحاد الإنكليزي تغريمي مبلغ 5 آلاف جنيه إسترليني، أنا مستعد لدفعها مئات المرات بكل سرور. وتابع: أتذكر أناسا قالوا أمورا مثل هذه ليست تصرفات تليق برجل في الثلاثين من عمره، كانوا محقين، وهذا ما يجعل كرة القدم ساحرة، تستطيع التصرف كطفل مرة أخرى، هذا ما نحلم به جميعا أليس كذلك؟