
تراجع حظوظ السعودية بالتصفيات المؤهلة لمونديال روسيا
مواجهة عراقية تايلندية اليوم واليابان تسعى للحسم
الناصرية – باسم الركابي
عرقل منتخب الامارات مهمة المنتخب السعودي بالتأهل المباشر بالتغلب عليه بهفين لواحد في اللقاء الذي جرى اول امس الثلاثاء في ملعب هزاع بن زايد بمدينة العين ضمن الجولة ما قبل الاخيرة من المجموعة الثانية من التصفيات الاسيوية الحاسمة المؤهلة لكاس العالم المقبلة التي ستقام في روسيا ليرفع رصيده الى 13 نقطة في الموقع الرابع فيما تجمد رصيد السعودية 16 نقطة في الموقع الثاني قبل ان يجد نفسه في وضع مختلف ومعقد بعد الخسارة التي قد تسبب في انهاء احلامه في التأهل المباشر لكاس العالم .
وسيكون المنتخب السعودي امام مباراة معقدة واصعب مهمة له في مجمل مباريات التصفيات عندما يضيف المنتخب الياباني الاسبوع المقبل بملعبه بعدما اختلاف كل الاشياء بوجه اللاعبين والمدرب الذين لم يقدروا الامور كما يجب لتتعرقل المهمة اكثر وتدخل في حسابات معقدة.
وأجمعت الصحف السعودية، الصادرة صباح امس الأربعاء، على صعوبة مهمة الأخضر، في بلوغ مونديال روسيا 2018، بعد الخسارة 1-2 أمام الإمارات.
وتحت عنوان عريض من كلمتين فقط، اكتفت جريدة عكاظ بـ “الأخضر .. تعثر”.
أما جريدة المدينة، فقد تندمت في عنوانها على الانتصارات التي حققها المنتخب السعودي في بداية التصفيات، وكتبت قائلة “ضاع اللي فات .. ودخلنا في حسابات”.
وعلى صدر صفحتها الأولى، خرجت جريدة الرياضية بكلمة وحيدة “صعبوها”، فيما كانت جريدة الرياضي أشد قسوة على المنتخب، واختارت هي الأخرى كلمة “عبث”.
ولامست جريدة البلاد، نفس سقف زميلتها الرياضي في نقدها للمنتخب، وكتبت “أحلام الأخضر.. كوابيس”، وهو ما أكدته جريدة الحياة، واختارت عنوانا يعكس صعوبة مهمة الأخضر حيث كتبت “حلم في العناية المركزة”.
اليابان واستراليا
على الطرف الاخر تضيف المتصدرة اليابان 17نقطة اليوم استراليا 16 نقطة في الموقع الثالث بطموحات الفوز والتأهل وحسم الامور في المباراة التي ستقام عند الساعة الواحدة و35 دقيقة ظهر اليوم الخميس.
اليابان ستلعب بشعار لابديل عن الفوز الذي سيعبد الدرب مباشرة الى روسيا في الوقت الذي يطمح الضيوف العودة ولو بنقطة سيكون لها تأثير كبير في انعاش امالها بعد تاخر السعودية امام الامارات ولانها ستلعب مباراة سهلة بتضييفها لتايلاند الاسبوع المقبل.
تايلاند والعراق
في الوقت الذي يكون منتخبنا قد اكمل استحضاراته لمواجهة المنتخب التايلاندي في بانكوك عند الساعة الثالثة عصر اليوم الخميس.
ومع اختلاف الاراء حول اهمية المباراة والنتيجة التي قد يراها البعض تحصيل حاصل وخارج الحسابات بعد الخروج المخيب من الجولة السادسة من التصفيات اثر خسارته الخامسة التي سرعت في ابعاده عن دائرة المنافسة والاثار النفسية التي تركها الخروج على المستوى الشعبي العام للعلاقة الشعبية بالمنتخب ومتابعة مشاركاته في اي محفل كان حتى على المستوى الودي ولاعتبارات معروفة خصوصا امام الظرف الامني الذي يمر به البلد.
بالمقابل يرى اخرون سيكون للفوز اليوم انعكاس على المستوى العام للمنتخب في استعادة توازنه بعد اهتزاز النتائج التي نالت منه وسمعته التي تصدعت واهتزت بشكل غير متوقع.
وفي كل الاحوال لاتخلوا مهمة اليوم من الفوائد منها استعادة التوازن عبر النتائج الايجابية بعد تعادله مع اليابان الجولة الماضية بعدما بقي المنتخب معبرا لا قرانه في نتائج انهت احلامه في التاهل الى النهائيات بعدما خسر خمس مباريات وتعادل في اثنين وتغلب على طرف لقاء اليوم حيث تلقى الخسارة الاولى من استراليا في الجولة الاولى بصفر لهدفين كما خسر من السعودية بهدف لهدفين وبنفس النتيجة عاد بالخسارة من اليابان قبل ان يحقق الفوز الاول على تايلاند بأربعة اهداف دون رد ثم خسر في الجولة الخامسة من الامارات بصفر لهدفين.
المرحلة الثانية
وعاد المنتخب في المرحلة الثانية عندما تعادل مع استراليا بهدف قبل ان تاتي الخسارة الخامسة في ملعب السعودية بهدف والتعادل مع اليابان بهدف ويظهر الفارق الفني وفي النتائج عندما حصل الفريق على نقطتين من ثلاث مباريات ومتوقع ان يرفعها الى خمس نقاط اذا ما تغلب في مباراة اليوم امام الحصول على ثلاث نقاط في المرحلة الاولى وهذا لايعني ان المنتخب تطور بل كان امام فرصة تحسين النتائج والخروج بأفضلية مهمة في النصف الاول من التصفيات حيث كان بإمكان المنتخب ان يحقق المزيد من النتائج والنقاط في مجموعة كان قادرا على تغير مسار المشاركة في كل شيء مع ما رافق المنتخب من ظروف فنية وادارية معروفة للكل خصوصا فما يتعلق في تغير المدربين واللاعبين حتى نجد اليوم تغيرا في مجموع اللاعبين شبه كامل حتى افرغ المنتخب من الاسماء والاوراق الرابحة كما يطلقون عليهم لأهميتهم ومن يحققون الفارق.
فوائد الفوز
ومن فوائدا الفوز اوالتعادل الاستمرار في نسج النتائج الايجابية بعد التعادل مع كوريا وقبلها الفوز على الاردن والتغلب على ايران والتعادل مع سوريا خلال فترة قصيرة وهذا سيدعم موقف الفريق في تصنيف الاتحاد الدولي بعد التراجع الواضح حتى على المستوى العربي عندما نجد موقفا سوريا وفلسطين افضل منا.
الفوز ياتي ضمن العمل المطلوب من المدرب واللاعبين على رد اعتبار الكرة العراقية ولو في اخر مباراتين.
النتيجة الايجابية ستدعم موقف ومهمة المدرب باسم قاسم في مواصلة العمل للمناسبات القادمة وهو الذي نجح مع الجوية وقبلها مع الزوراء ويتابع الامور بشكل يختلف عن بقية من تولى مهمة المنتخب عندما وضع عينيه على عدد من اللاعبين الواعدين وضمهم للمنتخب الذي نشاهد اليوم التغير في التشكيل وهذا يعود لمتبعته لمباريات الدوري ويامل ان تكون حسابات خاصة للمدرب في الاخذ بالفريق الى المستوى الذي يليق به.
العودة بالفوز او التعادل من تايلاند سيغير من واقع الامور والنظرة القاصرة للمنتخب بعد التراجع في النتائج والموقف والمستوى.
نعم سيلعب المنتخب بلا حوافز لكن لايمكن تجريده من تحقيق النتائج الايجابية وهو احد ابطال القارة الاسيوية ولابد ان يعود للطريق الصحيح وان ينهي القطيعة مع النتائج السلبية المخيبة وتغير صورته الباهتة والاحباط الذي انعكس على نفوس الشعب العراقي الذي لازال يعيش الصدمة.
الفريق سيلعب مباراة اليوم بوجود21 لاعبا جميعهم انحدروا من دوريات مختلفة قائمة حاليا بما في ذلك اللاعبين المحليين الذين مثلوا فرقها في الايام القريبة المضية حيث انتهاء بطولتي الدوري والكاس اي الكل في وضع فني مقبول.
وتظهر مهمة المدرب مختلفة عن زملاءه السابقين المطالب بتحسين صورة المنتخب من خلال اثبات جدارته امام الشارع الرياضي وسيكون امام الفرصة المنافسة في الاخذ بالفريق بالاتجاه الصحيح وتحقيق الانجاز الشخصي .
ويأمل المدرب ان تكون مباراة اليوم باكورة انجازاته من خلال تحقيق الفوز على المنتخب التايلاندي وبعدها على الامارات وهذا يعد تحول بعد حالة العطش التي يمر بها الجمهور العراقي الذي يرى في النتيجة الايجابية نهاية للمد السلبي الذي مر به المنتخب.
اهمية تحقيق هدف المباراة والاخرى يوم الثلاثاء المقبل لتحقيق نتيجتين مهمتين ولوفي اخر المشوار سيكون بالامر المهم والمساعد ولاحتواء شيء من نكسة المنتخب.
الفريق التايلندي
على الطرق الاخر كان المدرب باسم قاسم قد تحدث عن ظروف المباراة حيث فارق التوقيت وارتفاع الرطوبة لكنه قال انه يمتلك معلومات عن اصحاب الارض وان المنتخب لم يتاثر في غيابات عدد من اللاعبين المحترفين ابرزهم احد ياسين.
ومع كل ما سوغه قاسم في تصريحاته عليه اخذ الامور على محمل الجد في مهمة لم تكن سهله عندما يلعب المنتخب التايلاندي في ملعبه وبين جمهوره عندما حصل على نقطتين بتعادله مع استراليا بهدفين وكذلك تعادله مع الامارات.
قطع الطريق
وكاد المنتخب التايلاندي ان يقطع الطريق علينا في الوصول الى المنافسات الحالية قبل ان يدرك علي عدنان التعادل في الوقت القاتل ومعها تصدرت تايلاند المجموعة 14 نقطة ومنتخبنا وصيفا 12 نقطة ما يعكس حالة التطور التي يظهر فيها الفريق الذي يتطلع الى نفس ما يريده منتخبنا من فوائد حيث تحسين الترتيب الفرقي والتصنيف الدولي واستعادة روح الفوز بعد تراجع النتائج ولان التغلب على منتخب العراق له مدلولات كبيرة ما يجعله ان يلعب بدوافع تحقيق النتيجة الايجابية التي يتطلع عليها عبر ظروف المباراة التي تنصب لمصلحته مع انه سيلعب بظروف فنية مشابهه لمنتخبنا ما يتوقع ان تكون مباراة صعبة لكلا الفريقين كما متوقع وعلينا ان نلعب بحذر شديد أمام قوة الفريق الاخر للاستمرار في تحقيق النتائج الايجابية ومد جسور الثقة.ويقول مدرب الناصري هيثم الدبي مؤكد ان المباراة ستلفت نظر العراقيين بغض النظر عن الخروج من تصفيات كاس العالم لانه مهم جدا ان يعود بنتيجة ايجابية ليستمر في الوضع الجديد الذي انطلق به المدرب المجتهد وان يحسن من الامور يما يتعلق بتحسين الترتيب الفرقي واهمية ابتعاد المنتخب لسمعته التي وصلت للحضيض في الفترة الماضية بعد العمل المرتبك فيما يتعلق من تناوب بين المدربين على ادارة المنتخب وكذلك تغير اللاعبين وكان من بين الاسباب التي سرعت بخروج المنتخب من دائرة المنافسة.نعم فدلايهتم البعض بالفوز بقدر ان تاتي مراجعة الامور وبكل التفاصيل والتحضير لبناء منتخب من الان للمهام الرسمية المقبلة وان يخرج الاتحاد من العمل التقليدي سعيا لبناء منتخب ثابت ومدرب ثابت والتصرف بحكمة مع الامور التي لايمكن ان تستمر بهذه الطريقة .
تضاؤل بهدف حظوظ السعودية
وتراجعت الحظوظ السعودية بعد الخسارة التي تعرضت امام الامارات بهدف لهدفين بعدما تقدم بركلة جزاء من قبل نواف العابد لكنه لم يهنا الا ثوان بعدما نجح علي مبخوت في اعادة المباراة لنقطة البداية لينتهي الشوط الاول بالتعادل قبل يفرط الفريق السعودي بالحسم الذي كان ممكن ان يخرج به خلال الشوط الاول قبل ان يظهر اصحاب الارض بالمستوى الافضل في الشوط الثاني ونجحوا في الحد من خطورة الاخضر وجرهم الى منطقتهم والزامهم على التراجع والاستفادة من هذه الوضعية عندما سدد احمد خليل كرة المباراة القاتلة والحاسة عندما اهتزت شباك معيوف واستقرت الكرة على يمين الحارس قبل ان تفشل محاولات الفريق السعودي الذي واصل الضغط لكنه كان لعب دون تركيز وفي اداء عشوائي ولم تنجح تغيرات المدرب في التغير من الامور من اجل اعادة المباراة للبداية والسعي لتحقيق التعادل لان العودة بنقطة افضل من الخسارة وقد تشكل منعطفا في تاهل المنتخب السعودي الذي فرط بنتيجة اهم مبارياته على الاطلاق وقد تكون النتيجة مفترق طريق امام التأهل الذي بات صعبا.
واختلفت الامور امام السعودية بشكل كبير قبل ان تظهر الفرصة الافضل للمنتخب الاسترالي حتى اذا ما خسر اليوم مباراته امام اليابان لانه سيلاعب تايلاند الثلاثاء المقبل في ملعبه وبين جمهوره وكل الدلائل تشير الى افضلية استراليا في الفوز وتحقيق فارق الاهداف الذي سيمنحه التأهل المباشر على حساب السعودية بعد تساويهما بفارق النقاط 16 لكل منهما وكذلك بفارق الاهداف 6 اهداف في وقت سيضيف المنتخب السعودي في ملعبه المنتخب الياباني في اصعب مباراة لأصحاب الارض عندما س يخوضها ويكون قد حسم التأهل على حساب استراليا
ورغم الفوز الذي حققه المنتخب الاماراتي على السعودية لكن اماله في اللعب في الملحق تظهر معقدة جدا ويتوجب عليه الفوز على منتخبنا بفارق سبعة اهداف وتظهر مهمة معقدة في مجمل تفاصيلها.


















