
مواجهة خاصة لزاخو مع الزوراء وسط سقوط للطلاب وتعثّر البطل بدوري النجوم
الناصرية- باسم الركابي
يتطلع الزوراء خامس الترتيب 26 العودة الى تحديد طريق النتائج بعد خسارة واربعة تعادلات و سيكون امام مواجهة مهمة الى حد كبير وتحدي اكبر في محاولة تحقيق ما عجز عنة في المباريات الأخيرة لمداواة جراحة ولان جمهوره لا يقبل بغير الفوز على مضيفه زاخو في اختتام مواجهات الجولة السابعة عشرة التي تقام اليوم السبت والفوز وحدة من يعيدة لمركزة الثالث الذي خسرة الدور الماضي واستعادة التوازن عقب سلسلة من النتائج السلبية التي زادت من التوتر مع جمهورة قبل ان تلزم المدرب المصري حسام البدري ترك المهمة ويدرك عشاق الفريق ان المهمة لم تكن سهلة ويتعين على الفريق ان يكون حذر جدا في ظل رغبة الاخير في الظهور المطلوب واللعب بهدف الفوز والسعي الى تحقيق النتيجة الايجابية التي ينتظرها جمهورها الذي سيبكر بالحضور بلهفة ويرى المباراة اتت في موعدها في ظل التغير و تحسن مستوى ونتائج الفريق بثلاثة انتصارات متتالية ذلك يعد بالشيء الجيد والتحول الاول في مسار المشاركة وفي الترتيب السابع 25 ويعرف طلال البلوشي واللاعبين أنهم سيكونون امام مهمة غاية في الصعوبة ما يدفعهم اللعب بكل ما وسعهم لتخطي عقبة الأبيض وحصد النقاط الثلاث التي من شأنها ان تنقل الفريق لمركزة السابق وهو الذي اخذ يلعب بقوة وبروح خاصة ومؤكد المدرب يكون قد جهز و حضر لمباراة ولنتيجة المرحلة الأولى وقبلها يربد الزوراء تفادي خسارة السقوط الثاني تواليا ذهابا امام مباراة ستكون مختلفة وغبر سهلة على الفريق الذي نزف11نقطة من اخر خمس مواجهات وهذا أمر صعب جدا على فريق دخل المنافسة على اللقب لكنه تاخر كثيرا .
تعادل للبطل
استسلم البطل للتعادل بهدف أمام مضيفة نوروز في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب السليمانية امس الاول ليحافظا على مركزيهما الوصيف 36والاخر رابع 27 خلف دهوك بافضلية المواجهات المباشرة وانتظر نوروز ثلاث دقائق فقط ليهز شباك الضيف عن طريق مروان حسين الذي اخذ يظهر بصورة كبيرة في المباريات الأخيرة ويستغل الفرص وترجمتها ويدعم نتائج الفريق الذي بدء اللعب بضغط هجومي ومن اول محاولة تقدم وظهر اكثر توازنا مدعوما بجمهورة الكبير واستمر التشكيل يلعب بفاعلية ونشاط وحماس وسير الامور بثفة عالية دون النظرللوراء وحاول.استغلال اندفاع الشرطة من اجل إدراك التعادل لاضافة الهدف الثاني لكن دون جديد قبل ان تعودمفارز الضيف وشهد الاداء تحسنا واضحا وسيطر واستحوذ على الكرة وقام بهجمات خطرة أثمرت عن إدراك التعادل د36 من قبل المتألق ومنقذ الفريق منذ أول تمثيل له محمد المواس واستمر يلعب ويقدم بمستوى ثابت وظل الورقة الرابحة بيد المدرب واندفع لاعبو الفريقين مع بداية الشوط الثاني وسط محاولات متكررة وشهدالوقت إضاعة العديد من الفرص الخطرة وفشل الفريقين في التسجيل ليفرض التعادل نفسة على المواجهة التي عكست مرة اخرى ضعف اداء الشرطة كما في الجولات الاخيرة بخسارة من الطلاب وتعادلين ويرى.جمهورة انة افتقد لمستواة وطريقة اللعب والفوز ولم يكن الفريق الافضل وقبلها زادت مخاوفهم في ان يتسع الفارق الى سبع نقاط مع الغريم الجوية المتوقع تخطية لنفط البصرة امس وان حصل سيزيد الطين بلة وقد تتعرقل مهمة الدفاع عن اللقب فيما اخذ نوروز يعمل بجد ومثابرة وحقق نتائج مهمة والظهور بشكل أكبر وتدارك تحديات المباربات بشكل متوازن وإضافة سبع نقاط للرصيد من فوزين وتعادل من ثلاث مباريات متتالية واستمر متواجدا في مربع الترتيب في ظل الدور الهام الذي تلعبه عناصرة في السيطرة على مبارياته بقيادة ولي كريم فيما يحتاج الشرطة الى وقفة لتقويم الأداء و النتائج الاخذة في التراجع امام انتظار جمهورة في ان يصل إلى افضل المستويات وهذا مرهون في اختيار المدرب القادر للعودة به للمنافسات كما ينتظره جمهوره .
فوز الحدود
وحقق الحدود افضل نتائجة على الإطلاق بالفوز على الطلاب بهدف كما استعاد توازنة عقب خسارتين متتاليتين وتعادلين من مبارياتة الأربع الأخيرة واهدر معها عشر نقاط لكن نتيجة امس الاول كان لها صدى كبير على مستوى الدوري وقبلها وضع حدا لانتصارات الطلاب الثلاثة الأخيرة بقهرة تحت أنظار جمهورة بهدف ناتكولو د16 على بداية المباراة والاستمرار بالتقدم للنهاية وكان على الموعد وتصدى للمهمة كما يحب وافسد معظم هجمات الطلاب وكاد أن يلحق بهم هزيمة كبيرة لو تعامل المهاجمين بتركيز ودقةمع الكرات الخطرة التي اربكت صفوف المنافس عندما استمر الحدود يهاجم ويضغط وحاصرالطلاب وافشل محاولاتهم ومنعهم من التسجيل في ظل الاداء الجيد للفريق الذي لعب بشكل جيد كما تالق الدفاع والحارس الذين منعوا الطلاب من التسجيل وحافظوا على التقدم فيما شعر الطلاب بالإرهاق بعدما ظلوايلعبون تحت وقع النتيجة ومحاولة ما بوسعهم لإدراك التعادل دون جدوى بسبب سيطرة الحدود على اغلب مجريات الامور مااتعب الطلاب وصعب اللقاء عليهم بخطورة كبيرة كما اربكو من حسابات احمد صلاح الذي افتفد للحلول في تعديل واعادة صفوف الفريق التي ظهرت.مفككة وهشة و بأداء متواضع مع غياب الاسماء التي كان يعول عليها والكل خذل جمهور الفريق الرافض للنتيجة التي دفعتةمركزا للوراء خلف الغريم الزوراء فيما تقدم الحدود مركزين واستعاد اسلوبة ودورة بقيادة مدربة الثابت عادل نعمة الذي خرج مع لاعبي الفريق بفرحة لان الفوز جاء على احد أقطاب الكرة المحلية.
وواصل أربيل نجاحاتة معززها بعدد الأهداف عندما حقق الفوز الثاني على ضيفة الامانة وهز شباكة باربعة اهداف لواحد وكان قبل دورين قد قهر كربلاء بخمسة اهداف لثلاثة محققا عشرة أهداف من ثلاث مباريات وجمع سبع نقاط رفع رصيدة الى20 بنفس مركزة الحادي عشر وظهرت معها مباشرة بصمات مدربةحيدر عبد الامير فيمازال الامانة يعاني بعد عودة للبطولة هذا الموسم واستمر يندفع للوراء بتلقي الخسارة العاشرة في المركز الثامن عشر 12 في دائرة الفرق المرشحة الهبوط وابتعد عن حسابات المنافسة واخذ يفتقد لملامح اللعب ومنحيا أمام اقرانة و أكلت منة الكثير النتائج المتدنية والمحبطة ويواجةالتحديات وزادت شكوك البقاء من الآن في ظل الظهور بالمزيد من التراجع في ملعبة وخارجة لعدم امتلاك حوافز المنافسة واستعاد الميناء نغمة الانتصارات بفوزة المهم على دهوك بهدفي سالم احمدد21وسجاد علاء73 ليرفع رصيدة إلى 20نقطة عندما بدء المباراة بقوة مدعوما بحماس جمهورة واستحوذ على الكرة وقام بهجوم ضاغط وتمكن من التـــقدم د26بهدف سالم احمد وعززة د72 عن طريق سجاد علاء قبل ان يؤمن النتيجة وإقناع جمهورة بمستوى افضل مما كان علية امام الحدود وزاخو في ظل الاداء الجيد الذي قدمة وكان فـــي يومة وظهر الفريق في أفضــــل حالاتة بالاعتماد على عناصرة الشبابية التي أخذت تتجاوز شيء من تعقيدات المشاركة التي لازالت تواجة صعوبات لكن الاهم الاستفادة من مباريات الأرض وقبلها والاهم العودة للتسجيل كما توازن الدفاع الذي أغلق الثغرات كما تالق الحارس و حافظ على نظافة شباكه بعدما قدم المدرب حسن احمـــدتوليفة جيدة فيما تراجعت القوة الهجومية للمنافس بعد فوزين على ميسان بثلاثية نظيفة وقبلها على كربلاء بهدفين لواحد وعاد يواجة مشاكل مباريات الذهاب التي استمرت تشكل تهديــــــد اللفريق الذي حافظ على مكانة الثالث و سيكون على المدرب مراجعة وضع الفريق من اجل الحفاظ على مستوى الاداء والنتائج والمركز الثالث المهدد من الملاحقين و سيكون بالأمر الجيد ان ينهي الفريق المرحلة الحالية إلى ما قبل جولتين في ترتيبة الحالي فيما قلب الميناء كل التوقعات وقدم مباراة متكاملة والفوز دفعة معنوية قبل الخروج للامانة الفرصة المواتية والعمل على استغلالها كما يجب.

















