مواجهات النخبة تزيد من سخونة الدوري
الشرطة في الصدارة والجوية تحافظ على الموقع الرابع والبطل يسقط أمام أنصاره
الناصرية – باسم الركابي
حافظ فريق الجوية على مركزه الرابع في سلم الترتيب الفرقي بعدما انتزع فوزا مهما من غريمه الطلبة عندما هزمه بهدفين لواحد في اللقاء الذي ضيفه ملعب الشعب ضمن الدور الثاني عشر من المرحلة الثانية والتاسع والعشرين من مسابقة النخبة بكرة القدم الذي شهد أيضا تقدم دهوك للمركز الخامس بعدما اسقط اربيل في ملعبه وإمام جمهوره قبل ان يتراجع الأول رابعا وزاخو سادسا والميناء سابعا فيما حافظت بقية الفرق على مواقعها عند مواقع الوسطى والمؤخرة قبل ان تفشل فرق الدائرة الحمراء الأربعة في اختباراتها ضمن الدور المذكور لتبقى في مواقعها المهدد بالهبوط ما زاد من شكوك أنصارها في تحقيق البقاء الذي سيبقى مرهونا على نتائجها في الأدوار الخمسة الاخيرة من البطولة التي تشهد مبارياتها ضغطا ليس من حيث النتائج بل من ارتفاع درجة الحرارة التي أخذت تؤثر على عطاء ألاعبين وكذلك انعكاسها على الحضور الجماهيري كما كان الأمر عليه في لقاء الجوية والطلاب الذي توقف اكثر من مرة لغرض السماح للاعبين لشرب الماء وعودة لمباراة الجوية والطلاب التي انتهى شوطها الأول بدون أهداف بعد أداء لم يرتق الى المستوى المتوقع لاسيما من الطلاب قبل ان ينتفض الجوية في الشوط الثاني لينطلق بقوة ويدفعه باتجاه منطقة الطلاب التي كانت تشكو ضعف الوسط وارتباك الدفاع الذي سهل من مهمة تسجيل الهدف الأول د56عن طريق هداف الفريق مصطفى كريم الذي لم يتردد في هز شباك الطلاب بكرته الراسية التي تلقاها من الجهة اليمنى لتعلن معها تقدم الفريق الذي أحبط أمال الطلاب الذين دخلوا بذهنية الفوز وفي تحقيق النتيجة الرابعة والإنقاذ موقفهم الحالي ولم تمر سوى دقيقة وا حدة ليأتي الهدف الأخر والتقدم وتأكيد النتيجة من خلال احد أفضل لاعبي الفريق حمادي احمد الذي تلقى هو الأخر كرة من نفس الجهة وليتصدى بنفس الطريقة ليعزز النتيجة التي أشاعت الفرح بين أنصار الفريق وكاد نفس اللاعب ان يسجل الهدف الثالث قبل ان يتعرض لعرقلة حارس الطلاب علي مطر بعدما شده بقوة ليتلقى على اثرها البطاقة الحمراء مازاد الطين بله إمام المهمة التي يكون الجوية قد حسم الأمور في الوقت المناسب والتي تركت انعكاساتها الفرقية عندما عاد لمركزه لذي استولى عليه اربيل الأسبوع الماضي قبل ان يرفع رصيده الى 53 نقطة بعد فوز مستحق اتسم بعطاء اللاعبين الذين أكدوا قدراتهم الفنية المتصاعدة في الوقت المطلوب الذي يشهد حرصا منه والجهاز الفني الذي يقدم فريقا متكاملا من حيث الأداء والمستوى الفني وهو الذي دخل المباراة متسلحا بالحالة المعنوية بعد ان سلطت عليه الأضواء سواء من الحكومة التي حظي بتكريمها ومن جمهوره الذي ينتظر ان يستفيد الفريق من هذه الحالة للتقدم للامام في الصراع الذي يقترب من نهايته ما يتوجب اللعب بحذر وتركيز خشية التفريط بالنقطة كما يظهر عليه موقف في التسلسلات الأربعة وحسابات النتائج والبحث عن اللقب الذي ستواجه فيه فرق الشرطة والجوية والزوراء واربيل ضغط جماهيرها التي لاتريد ان يذهب اللقب عن فرقها في هذه الأوقات الحرجة ويخشى ان تفاجئهم النتائج السلبية كما حصل مع اربيل وبهذه النتيجة يكون الجوية قد اقنع جمهوره من قدرته على المضي بثقة للامام لانه يمتلك الأدوات المطلوبة التي تجعل منه محلقا بقياد السيد الذي يعيش موسم غير عادي مع احد أقطاب الكرة العراقية المتعطش للقب المسابقة بعد ثماني مواسم .
محنة الطلبة
وبهذه النتيجة بقي الطلاب في موقعهم الرابع عشر ب28 نقطة وهذا يطرح سؤلا هل يقدر الفريق من تجاوز محنته في الجولات الخمس المتبقية على البطولة ويغلق ملف الهبوط الذي يتوارى إمام إدارة علاء كاظم ونبيل زكي الذي ينتظر منه إنقاذ موسم الفريق الذي خرج جمهوره غاضبا من ملعب الشعب بعد ان كان ينتظر النتيجة التي يسعد فيها وهو يرى فريقه يندفع في الدقائق الأخيرة من وقت اللعب الذي شهد تسجيل هدف مصطفى جلال لكن الجوية فرض أفضليته على مسار اللعب قبل ان يرى فريقه في المستوى غير المطلوب ولازال يثير قلقه في تخطي مشكلة الهبوط لأنه مازال يقدم مباريات متفاوتة ريما تفسد محاولات الجهاز الفني وجهود ألاعبين في ضمان البقاء إمام نسبة النقاط التي تجمدت بعد خسارته امام الغريم وهي الثانية في الموسم بعد ان كانت التوقعات في ان يخرج الطلاب ولو بتعادل لانه احسن من الخسارة في وقت يمتن أهل الطلاب لمدربهم السابق ثائر احمد – يدرب فريق بغداد حاليا- الذي كان وراء تدارك الطلاب للعودة مرة أخرى للدائرة الحمراء بسبب فارق النقطة بينه والكهرباء الذي كان هو الأخر قد تلقى خسارة من بغداد بهدفين دون رد تناوب على تسجيلهما نجم منتخب الشباب علي عدنان د83 قبل ن يؤكد النتيجة مصطفى احمد في الوقت بدال الضائع ليرفع بغداد رصيد نقاطه الى 43 ليبقى في المركز الثامن بعد ان حقق فوزا غاية في الصعوبة بعدما فأجا الكهرباء بهدفي التقدم وتأكيد النتيجة التي مؤكد انها اثرت على موقف الكهرباء الذي الزمته النتائج ان يبقى خامس عشر الترتيب ب27 نقطة بعد تعرضه لهزيمة بغداد التي فاقمت من الوضع بوجه شاكر محمود الذي جيء به من اجل إنقاذ الفريق الذي كان عليه ان يتعامل بحذر شديد مع ما تبقى من وقت اللعب لتحقيق مبتغاة في الفوز او الخروج متعادلا على اقل تقدير وهي في كل الأحوال أفضل من الخسارة اما على صعيد الصدارة فقد عانى المتصدر الشرطة في الشوط الأول بعدا بقي متأخرا أمام ضيفه كربلاء قبل ان يتغير مسار اللعب والنتيجة التي ذهبت للشرطة الذي انهى وقت اللعب متقدما بثلاثة اهداف لهدفين عندما سجل للشرطة يوا منسواه ونشات اكرم وحسين كريم فيما سجل لكربلاء كريم والي وميثم حمزة وبذلك تمسك الشرطة في موقع الصدارة رافعا رصيده الى 60 نقطة بعد ان خرج امام جمهوره بالنتيجة المهمة ليحافظ من خلالها على الصدارة بعد مواجهة صعبة كبيرة عندما فاجأ كربلاء أصحاب الارض في تسجيل هدف التقدم الذي اثار الشكوك بين عشاق الشرطة بان فريقهم ربما يتعرض للخسارة الثالثة ولان كربلاء يرغب في تكرار سيناريو فوزه على المصافي في الدور الماضي لكن الأمور تغيرت في الشوط الثاني عندما نزل المضيف بكل قوة ولعب تحت ضغط جمهوره والإمساك بالصدارة لان الزوراء يقف على الجانب الاخر ينتظر خدمة كربلاء الي لم يتمكن من المرور بتقدمه للاخير بعد التغير الذي طرا على مسار اللعب والنتيجة التي عكس فيها المتصدر دوره الفني والبدني وعلو كعبه في المنافسة التي استمر فيها بشكل مميز قبل ان يعزز اماله في المنافسة على اللقب الذي يريد ئائر جسام ان يسجله باسمه وهو الذي يقدم فريقا متوازنا من حيث عناصر اللعب والنتائج والاداء ويبدو انه عازم على خوض اخر مبارياته بقوة وحماس من دون التأخر في اية محطة كانت لان الواجب يلزم مفارز الفريق باداء الواجبات بكل قوة لانه ربما تواجه تحديا من الفرق الثلاثة التي تقوم بدورها الفني ليتسنى لها منافسة الشرطة على بطولة الدوري بالمقابل قدم كربلاء مباراة على قدر امكانية عناصره التي تريد ان تنهي المهمة في البقاء في مكانه والدفاع عنه حتى النهاية ويسعى الفريق ان يستمر في تقديم هذا الاداء فبعد فوزه على المصافي فانه قدم مباراة تحسب للاعبي الفريق بعيدا عن الخسارة التي قد يتقبلها جمهور الفريق لانها اتت من المتصدر لكن الوضع يتطلب الابتعاد عن فريقي الكهرباء والطلاب لتحقيق هدف المشاركة ويمكنه ان يسخر فارق المباراتين مع مباريات الجولات الخمس الاخيرة لها الواجب والافادة من نقاط الارض التي سيعود لها الدور المقبل لتحقيق النتائج المرضية بمساعدة جمهوره وارضه وظروف اللعب والتي تعد فرصة مهمة امام تحقيق رغبة الفريق في البقاء مستقلا إحدى عربات قطار النخبة
تيسير يفوز على المصافي
وقاد تيسير حميد فريقه الزوراء الى فوز مهم عندما تغلب على المصافي بهدف دون رد ليجد ضالته في تجاوزه المهمة بصعوبة لكن تبقى العبرة في الفوز الذي خدم موقف الزوراء الذي رفع رصيد نقاطه الى 57 في موقع الوصيف وهو امام تحقيق طموحاته في الصراع على لقب الدوري الذي يطمح اليه راضي شنيشل الذي يريد من لاعبي الفريق خوض المباريات القادمة لإثبات قدراتهم التي ظهرت بشكل واضح في المرحلة الحالية والمعروف ان الزوراء اهدر عدد من النقط في مباريات سهلة كان بإمكانه ان يحولها لمصلحته في هذا الوقت الذي تأججت فيه المنافسة داخل المواقع الأربعة الاولى في وضع يثير قلقها كلها لانها تجد نفسها إمام مهمة الاقتراب من الحسم ما يتطلب اللعب بجدية واتخاذ التدابير المهمة لان المباريات المقبلة لم تكن عادية وان تجري تحت أي عنوان لاسيما وان الفرق المعروفة لاتريد الامر مجرد مشاركة بل ان تنسجم مع تطلعاتها في التتويج والنهاية الجميلة التي طال انتظارها امام الشرطة الذي يريد ان يدون اللقب في صفحة جديدة من سجل الدوري و المشاركة مع الجوية والزوراء في احباط مخطط اربيل في خطفه للمرة الخامسة بالمقابل تراجعت حظوظ المصافي بعد خسارتي كربلاء والزوراء ليتجمد رصيد نقاطه عند 30 نقطة ما يعرضه الى ملاحقة شديدة من كربلاء والكهرباء والطلاب وقد يجد نفسه امام مشهد الموسم الماضي عندما بقي في المسابقة في اللحظة الاخيرة لكنه الوضع الان سيكون عرضة للاسوء لو تمكن الفرق الثلاثة من التفوق الذي بات صعبا على المصافي الذي سيحل ضيفا على الطلاب فيما سيواجه الكهرباء الزوراء في وقت تضيف كربلاء الميناء
نفط الجنوب يقهر الميناء
وتمكن نفط الجنوب من ايقاف انتصارات الغريم عندما حقق فوزه الاول خلال المرحلة الحالية وهو الأغلى و الأفضل له وكما كان يريده عادل ناصر وادراة الفريق عندما اطاح بالغريم الميناء امام جمهوره وعشاقه الذين كانوا يبحثون مع اسعد عبد الرزاق عن الثار قبل ان يؤكد الغريم النتيجة الاولى عندما فاز على الميناء باريعة اهداف لهدفين وتعد النتيجة الحالية محبطة لجمهوره الميناء الذي وجد فريفه متاخرا وتراجع للموقع السابع ولتختلف الامور على الفريق الذي تعرض للخسارة التي سجلت النجاح الذي كان يبحث عنه فريق النفط الذي يكون قد حقق مبتغاه بعد ان لعب بالطريقة التي سهلت له النتيجة التي تعد خطوة مهمة اذا لم تكن كبيرة في واقع المنافسة بين الفريقين المعروفة للجميع والتي قد تركت اثارها السلبية على الميناء الذي استدرج في مباراة كان ينتظرها جمهوره منذ الخسارة الاولى وهو الذي خرج مكسورا لان النتيجة ذهبت لنفط الجنوب ولانه يحقق فوزه الأول امام الميناء الذي فشل في تقديم طريقة اللعب والخسارة في هذا التوقيت وان الامر حدث امام جمهوره الذي شاهد التحدي بعينه ومن نفط الجنوب بالذات الذي احرق قلوب اهل الميناء لانه انتظر الفوز الذي ربما انقذ موقف الجهاز الفني الذي جاء في وقته وفي صالح الإدارة التي لايمكن ان تتحدث عن النتائج المحبطة التي تعرض لها الفريق بقدر الاحتفال بالفوز على الميناء و نتيجة الفوز التي سيبقى الكلام عنها بحزن بين انصار الميناء الذين بلاشك نقموا على لاعبي فريقهم فيما ذهب لاعبو النفط مع إدارتهم لتناول وجبة الفطــــــــور على شرف الفريق الذي عـــــــاد المياه في الوقـــــــت المنـــــاسب لمجاريها.
خسارة البطل في ارضه
وما يؤسف له ان تتكرر حوادث الشغب في ملعب اربيل والتي من الضروري ان تخضع للتحقيق لتحديد المقصرين خاصة واتخاذ الإجراءات التي من شانها ان تفرض الحفاظ على ملاعبنا من النفر الشاذ الذي لم يظهر فقط هنا في هذا الملعب بل في اكثر الملاعب وحان الوقت لقطع الطريق امام هؤلاء المند سين ولابد من إجراءات تاديبية و تقديم المسيئين الذين اكثر ما تغض النظر عنهم حمايات امن الملاعب التي يفترض ان يقدموا للقضاء لان غير ذلك سيؤدي الى حوادث ربما لاتحمد عواقبها ويبدو ان اجواء لقاءات الفريقين وما تفرضه النتائج على نفوس جمهور الفريقين ومعاينة اربيل الى الصدارة هدف الجمهور الذي بات يحسب بدقة لهذا الامر قبل ان تنزل الخسارة عليهم كالصاعقة لا لكونها خسارة وما ستتركه من اثار على اربيل لكن المشكلة كلها انها جاءت من دهوك الذي فرض الهزيمة على البطل في ميدانه وامام جمهوره الذي كان شاهدا عليها امام ضيفه دهوك في مواجهة نوعية بين الغريمين اللذين دخلا اللقاء برغية الفوز التي كتبها علاء عبد الزهرة بهدفه الشخصي والمباراة والتفوق وتأكيد العودة بالنقاط الثلاث التي رفع رصيده فيها الى 47 نقطة ليضرب عصفورين بحجر واحد حيث الفوز ولينتقل على اثرها للمكان الخامس في الترتيب الفرق وليعود باغلى فوز خلال الموسم في مشهد اثار الحسرة في نفوس جمهور اربيل كيف لا وان دهوك هو من حسم الامور وتعويض خسارته الاولى في ملعبه في المرحلة الماضية ليفرض النتيجة هذه المرة التي حقق لها الفجر الذي عمل مع الاعبين من اجلها وكان لهم ما ارادوا في مهم لم تكن سهلة لان اربيل في افضل حالاته كما تشهد له مبارياته الأخيرة وهو الذي قفل ملعبه بوجه الضيوف والمتخم بالنجوم التي فشلت وسقطت امام جمهور الفريق الذي بلاشك ندم كثيرا على خسارة فريقه فتراجع رابعاً الترتيب قبل ان يرى تغيرا في الوضع لان فقدان ثلاث نقاط مرة واحدة ومن دهوك سيؤثر على حظوظ الفريق في المنافسة على الصدارة بعد ان فشل في اقناع انصاره جراء تلقي الخسارة الثالثة إمامه وفي سقوط متوقع ان يؤثر على العلاقة بين الاثنين لان رصيد الفريق بقي50 نقطة في المركز الرابع لكن لازالت أماله قائمة بالاعتماد على مبارياته المقبلة ولو ان مهمة الوصول للصدارة قد تصطدم بجدارة الشرطة في اللقاء الذي سيقام ببغداد في توقيت لم يحدد بعد ومؤكد ان الجهاز الفني للفريق يعد ذلك في مقدمة حساباته. وفي ملعب زاخو نفض زاخو اثار نتائجه المتدنية في الاوقات الاخيرة عندما تمكن من الفوز على ضيفه الصناعة بهدفين لواحد ليزيد رصيده الى 47 نقطة متخلفا عن دهوك بفارق الاهداف فبما زادت الخسارة من معانات الصناعة الذي اخذ يقترب من النزول الى قطار الممتازة وسيواجه الصناعة الجوية في الأسبوع المقبل وكان النجف قد تغلب على السليمانية والنفط على كركوك .
AZLAS
AZLAF