مهمة مصيرية تنتظر منتخبنا الوطني

مهمة مصيرية تنتظر منتخبنا الوطني

الأسود تواجه الإمارات بشعار الفوز والدخول في دائرة المنافسة

 الناصرية – باسم الركابي

تتجه انظار الشارع الرياضي العراقي الى ملعب ابو طبي حيث موعد اقامة مباراة منتخبنا الوطني مع منتخب الامارات اليوم الثلاثاء الخامس عشر من تشرين الثاني الجاري ضمن مباريات الجولة الخامسة والاخيرة من  تصفيات المرحلة الاولى  المؤهلة لمونديال روسيا المقبل ويكون المنتخب قد صل الى موقع اللقاء المرتقب بعد معسكرين في الاردن وقطر خاض فيهما مباراتين  يكونا قد ساهمتا في اكمال فترة الاعداد وصولا  الى جاهزية المنتخب  وتمكين اللاعبين من تقديم الاداء والنتيجة  في مهمة  لم تكن سهله  واهمية خوضها  بتركيز من خلال مهارات اللاعبين  وعلينا ان نشدد  على قوة الخصم وعناصره المعروفة.

اهمية النتيجة

 واهمية نتيجة مباراة اليوم من اجل اخراج الفريق من وضعه الحالي المتراجع  والتطلع الى موقع افضل  من خلال  الرغبة الشديدة في تحقيق  النتيجة وان تكون الكلمة الاخير لمنتخبنا الذي عليه ان يواصل اللعب  بقوة وتركيز وحماس ومن  دون اخطاء  من خلال الدفاع الذي يجب ان يكون  في الحالة الافضل  وخوض المباراة في الحالة الافضل وبمستوى واحد لان المهمة تتطلب   تقديم الاداء النوعي  والضغط على  المنافس واللعب بتوازن  وفرض السيطرة على اجواء اللعب والتحكم  بالامور  منذ البداية وان تظهر  محاولات اللاعبين الفردية والجماعية لخطف الفوز والنقاط  واحتلال موقع الامارات تحت انظار جمهورها   وتجنب اي نتيجة غير الفوز لتدارك المخاوف  لان منتخبنا   لازال  خارج  حسابات الترشيح متاثرا بالخسارات الثلاث امام استراليا والسعودية واليابان  ومهم ان يستفيد من مهمة اليوم وما تسفر عنه  مباراتي  استراليا وتايلاند واليابان والسعودية باتجاه تقليص فارق النقاط لكن الاول علينا تحقيق الاهم     وانهاء المرحلة الاولى بفوزين وست نقاط.

مباراة  اليوم مصيرية بكل ما تعنيه الكلمة   وتشكل مفترق طرق  لان المنتخب   لازال خارج حسابات التاهل حيث  المركز الرابع في مجموعته بثلاث  نقاط وسيكون امام اختبار مصيري ولانه اليوم  بلا هوية  وعلينا ان نقر طبيعة  مباراة اليوم لان المنتخب لازال بعيد عن  تقديم المستويات المطلوبة  منه  وفي مستوى غير مقنع حتى مع الفوز الذي حققه على منتخب تايلاند لم يعكس المستوى المنتظر منه والسيطرة على الامور لانه مطالب بتقديم الاداء  المنتج خلال وقت المباراة التي نعم ان الفوز تحقق على تايلاند و فتح الامال من حيث النتيجة كما شاهدنا الاخطاء الدفاعية في الشوط الثاني التي كادت ان تقرب الخصم من هز الشباك  في وقت بقي منتخبنا يواجه صعوبات التسجيل  وزيادة غلة الاهداف    قبل ان يتمكن اللاعب مهند من اضافة الهدفين  الثالث والرابع  بعد ان بقي تايلاند يلعب بتسعة لاعبين  لكنه في كل الاحوال امر مهم ان يتذوق المنتخب طعم الفوز بعد ثلاث خسارات متتالية.

وفد المنتخب

 ويكون الوفد قد غادر الى الامارات   ويضم اللاعبين   محمد كاصد ومحمد حميد وعلي عبد الحسين وجلال حسن وضرغام اسماعيل وعلي عدنان  وحسام كاظم ومصطفى ناظم  واحمد ابراهيم وعلي لطيف ووليد سلم وعلاء مهاوي وامجد وليد وجستن ميرام ومهدي كامل  وسعد عبد الامير وامجد عطوان وسعد عبد الامير وبروا نوري واحمد حسين وبشار رسن  وعباس قاسم وميران خسرو وعلي فائز وعلاء عبد الزهرة  ومهند عبد الرحيم  وستر ياسين  وايمن حسين.

مدرب المنتخب راضي شنيشل تحدث عن تقدم الحالة الفنية للاعبي المنتخب والاستفادة من فترة المعسكر والمباراتين التجريبيتين مع الاردن  واهلي قطر بعد   تواجد اللاعبين  المحترفين خلال  فترة مناسبة  ما له اثر واضح في دعم   عملية الاعداد  التي تكون  قد استفاد منها المدرب واللاعبين قبل التوجه الى  ابو ظبي واشار المدرب وأداري الفريق الى ان اللاعبين   يؤدون وحداتهم  اليومية بحماس من اجل الوصول الى الجاهزية لان الكل يدرك مدى اهمية وصعوبة المباراة  التي يكون  المدرب قد وصل الى  زج التشكيلة المطلوبة خلافا  لتوقعاتنا ان نشاهدها في   مباراة اهلي قطر مع البدلاء  لكن الراي للمدرب يكون قد رسم  صورة التشكيلة في ذهنه   ولو هذا ياتي حتى قبل  اللقاء التجريبي الاخير بعد ان لعب المنتخب اربع مباريات كافية ان تجعل  من شنيشل ان يقف على التشكيلة المطلوبة والمستقر عليها وان لايجعل من المنتخب حقل تجارب  لان الاستقرار على التشكيلة امر مهم وينعكس بشكل  ايجابي على  الاداء والنتائج  ولان لاعبي المنتخب سيكونون   في الجاهزية  كما لاتوجد اصابات  بينهم  وتجمعوا في فترة مناسبة  قياسا الى الفترات التي كان فيها قبل خوض مبارياته الثلاث الاولى   والاهم جاءوا في وضع فني من خلال اللعب في  الدوريات المحلية وعندها نجد ان الاجواء للان مقبولةوالاهم ان تظهر في هذه الحالة التي تبعث على التفاؤل ولم يبقى على اللاعبين والمنتخب الاعلان عن انفسهم وبقوة ولايوجد الكثير ان نقوله عن المنتخب واللاعبين  وفي المقدمة مهند عبد الرحيم الذي نامل ان يكون في افضل احواله لانه الورقة الرابحة كما نامل ان يكون بقية اللاعبين ممن قدموا شيء من المستوى المطلوب  وان يظهر الكل في نشاط وحيوية  وهذا سيجعل الامور باعلى مستوى  لاننا سنلعب واحدة من اصعب مباريات المنتخب كما يتحدث عنها الزملاء في الصحف ووسائل الاعلام والجمهور على صفحات  التواصل الاجتماعي  امام مخاوف حقيقية من الاخطاء التي يخشى ان تظهر في الاوقات المزعجة كما حصل في تصفيات المجموعة  لازالت ماثلة في الذاكرة وكادت ان تقصينا  من الوصول الى  الدور الحالي الذي لازال الفريق بعيد عن واقع اللعب والترشح   وكما حصل مع السعودية واليابان.

بداية الطريق

وعلينا ان نقر ان مباراة اليوم تعد بداية المشوار لاننا سنتقدم الى نفس موقع الامارات وهذا جانب معنوي كبير ويجعل  منا  التفكير بشكل اكبر  نحو  مستقبل المنتخب  وطموحات الترشح التي نعم  لازالت بعيدة حتى نتيجة الفوز  التي سيكون لها وضع اخر لاننا في  عبور الامارات  يجعلنا تجاوز مشكلة النتائج  التي اصطدمنا  بها ولازالت تقف حجر عثرة  امام المهمة لان مباراة اليوم تمثل التحدي بعينه  والمطلوب ظهور ردة الفعل لانه بغير التفوق  يعني مواجهة المشاكل وربما الجرمان من المنافسة بعد  لابل ضياع  فرصة الترشح.

في الوقت الذي ندعم ونتعاطف مع المنتخب لاسباب معروفة لكن علينا ان نعترف ان المنتخب للان لم يقدم الاداء المنتظر منه  اوشيء يذكر وتوالت الاخطاء من مباراة لاخرى امام  الأخطاء ظهرت مع حامي الهدف والدفاع والأسوء خط الوسط الذي يفترض ان يكون مميز في جميع المباريات ولو على مستوى الاشخاص كما نجد ذلك  بين المنتخبات والفرق   بشكل عام حيث الاسماء التي اكثر ما تتداول في خط الوسط روح الفرق  وله اسلوبه  الذي ينعكس على المستوى  العام  على الاداء الذي لازال  قلقا ويثر المخاوف   لكن مهم ان يكون المدرب قد وضع الحلول  لها  ولايقبل منه عذر اذا ما فشل اليوم  لان الامور تظهر افضل من المباريات الماضية وكأننا  نبدا من اليوم اي تقديم الاداء والنتيجة وان تظهر بصمة شنيشل على الفريق الذي يكون قد تعلم الدرس كما ينبغي  وعليه ان يستخدم  افضل العناصر بما في ذلك البدلاء لانها مباراة نكون او لانكون  ولاننا لم نلعب  منذ 1986في نهائيات كاس العالم  ولان في فريقنا الكثير من اللاعبين القادرين  على تحقيق الفوز والتقدم خطوة للأمام من اجل تحقيق حلم اللعب في  روسيا.

خيار الفوز

 وبعد ليس امام الفريق خيار الا الفوز لتحقيق خطوة مهمة  ولان الامور تتطلب ذلك ولايمكن قبول اي عذر بعد اذا ما اتت النتيجة  السلبية وحتى تقديم الاداء وحده من دون اهداف لامعنى له   مع قابلية المهاجمين في التسجيل وتامين النتيجة التي سيكون المدرب مسؤولا عنها  بعد ان امنت له الاحتياجات واجواء الاعداد الذي جاء متكاملا  ولناخذ مشاكل الفريق الإماراتي  على محمل الاهتمام حيث اصابة  خمسة لاعبين في مقدمتهم عموري   ومع  كل مايمربه المنافس من مشاكل  لايمكن التقليل  من شانه  لانه فريق متكامل ويعلب سوية  منذ مواسم  ومستقر تدريبيا  كما يمتلك مجموعة لاعبين متكاملة قدمت مستويات عالية   ولانهم  يدركون   طبيعة المهمة على جميع المستويات   ويريدون  محو اثار خسارة السعودية الثقيلة  وتصحيح مسار الامور  ومعروف عن الأمارات تلعب بحيوية ولايمكن ان تستسلم للنهاية  خاصة وانها  على معرفة  تامة بواقع منتخبنا وهو ما يحصل عند المدرب راضي في معرفة كبيرة عن منتخب الامارات  وكلاهما  يؤكد على الناحية النفسية  وكل منهما يبحث عن  الفوز اليوم سيكون افضل نتيجة لاي منهما خصوصا لمنتخبنا الذي نراه في حالئة  مختلفة عن مبارياته الاربع الماضية حيث يكون المدرب قد عالج الاخطاء  وحدد ملامح التشكيلة  ويراهن على  عناصر المنتخب التي تكون على اتم الاستعداد للعب من اجل تحقيق الفوز  لكنهم مؤكد مع الشارع الرياضي لم يخفوا  مشاعر الخوف   لان  الامارات في وضع مناسب ولانهم  يلعبون  في افضلية الظروف  ويسعى الى استعادة اسلوبه الذي نميز  به عن فرق منطقة الخليج في نقل الكرة  من مساحات ضيقة وحالة الانسجام ووجود البدلاء  فضلا عن الامكانات التي يتمتع بها اتحاد اللعبة وظروف الاعداد امام الازمة المالية  التي يمر بها اتحادنا  ورياضتنا  ومشكلة الاعداد واللعب  لفريقنا التي تستمر الى اكثر من ثلاثة عقود خارج البلد  وهنا لانريد ان نسوغ التبريرات امام مهمة لابد من خوضها بكل  حذر  وانعكاس النتيجة على موقف منتخبنا  ومهم ان يظهر اجتهاد المدرب في ادارة ملف المباراة  بدقة من حيث التشكيل والبدلاء  وان تظهر خبرته لانه سيكون المسؤول  الاول  عن  مهمة اليوم والعودة بفوز  سيكون له تاثير مباشر على مسار مشاركة المنتخب  وان يفي المدرب بوعده من ان الفريق قادر على حسم الامور  لان غير الفوز ستوجه ضربة موجعة للمنتخب  لاننا بحاجة للفوز ولابديل عنه ولايمكن قبول اي عذر  مع العلم ان الفريق سيــــلعب اليوم تحت ضغــــط النتيجة التي يكـــون المدرب قد امــــن الاجـــواء النـفسية التي يفتــــرض ان خفف منها.

ضغوط كبيرة

 المنتخب سيلعب اليوم تحت ضغوط كبيرة  وهو في وضع ساخن وملتهب   على  اللاعبين  والكل يتحدث عن دور المدرب في كيفية ادارة الامور  واللعب بشعار لابديل عن الفوز  حيث اللعب بقوة وتركيز  ولازالت وسائل الاعلام المحلية  تتحدث بوضح عن واقع المنتخب  وهي تعترف بصعوة المهمة و تاثيرها  وهي تتابع بشكل مسيرة   المنتخب خطوة بخطوة   وتقدم الدعم على امل ان يحقق الفوز الثاني والابقاء على امال الترشح  ولو على مستوى الملحق  في مهمة لازالت معقدة من كل جوانبها..المنتخب الاماراتي منافس صعب بغض النظر عن الاخبار من وجود اصابات ومشاكل مع المدرب علينا ان  ندخل اللقاء  والمنافس  يلعب بكل قوته  وعناصره وهو كذلك  ولانه الان افضل منا من حيث الموقع وله ست نقاط ويجد نفسه وسط دائرة المنافسة  ويسعى الى دعم اماله بالفوز في ظل ظروف اللعب التي تنصب لمصلحته كما ان الاتحاد الإماراتي قد حشد الجهود ودعوة الجمهور لمؤازرة المنتخب   وهو الاخر يدرك مدى صعوبة المهمة ولابد من الاحتراز والتحوط  من اجل تحقيق الفوز  ولانهم يمرون في افضلية خلال المواسم الاخيرة بعد الفوز علينا في بطولة امم  اسيا الاخيرة في استراليا وكذلك في بطولة الخليج العر بي في البحرين كما ان الامارات قدمت بداية جيدة حيث الفوز على اليابان  في عقر دارها قبل ان يخسر بصعوبة مع استراليا  وبعدها تلقى ضربة السعودية التي  لازال يترنح منها وادخلت المدرب  مهدي علي في  مشاكل  تطرقت لها وسائل لاعلام الاماراتية  التي حذرت من الوضع الذي قد يجر تلقي خسارة ثالثة   وما يترتب  على ذلك من امور ستضاعف من هموم الفريق الذي يريد ان يداو جراحه على حساب المنتخب امام طموحات اللعب والخروج بكامل العلامات   ما يجعل من المدرب السعي الى تعويض الخسارة الاخيرة  والدخول في وضع اخر والتفاعل مع المباراة التي سيلعبها بشعار  اللعب دون اخطاء      التي تقدر اهمية مباراة اليوم امام الوضع الذي يظهر  اوجه الشبه  والتقارب بين الفريقين لكن حالة الاستقرار تظهر افضل عند الامارات.

وموقف المجموعة الثانية من التصفيات المؤهلة هو تصدر المنتخب السعودي بعشر نقاط من الفوز ثلاث مرات  على تايلاند والعراق والامارات وتعادل مع   استراليا  ثم استراليا وصيفا من الفوز مرتين على العراق والامارات وتعادل مع  السعودية واليابان  ثم اليابان بست نقاط  من الفوز على تايلاند  والعراق  وخسارة من الامارات وتعادل مع  استراليا ثم الامارات من فوزين على اليابان والأمارات وخسارتين من استراليا والسعودية  ثم العراق بثلاث نقاط من فوز على تايلاند وثلاث خسارات من استراليا والسعودية واليابان  ثم تايلاند بالموقع الاخير برصيد خال من النقاط بعد اربع خسارات.

وبانتهاء مباريات اليوم تكون قد انتهت  مباريات  المرحلة الاولى –  الذهاب على ان تنطلق مباريات الاياب في  23من  اذار من العام  المقبل  عندما  يضيف العراق استراليا   ويذهب بعدها  لمواجهة السعودية في  28 من اذار  ثم يستقبل اليابان في 13 من حزيران  ويخرج الى تايلاند في 31 من اب  ويختتم مبارياته في المرحلة الاخرى في 5 من ايلول عندما يضيف الامارات.

مهمة صعبة

وقال رئيس فرع اتحاد الكرة في البصرة سامي ناجي ان مهمة اليوم لاتبدو سهلة لكنها  ليست مستحيلة اذا ما ظهرت قدرات افراد المنتخب الذي انهوا معسكرا ومباراتين تجريبيتين شكلتا اهمية امام المدرب في تجاوز الاخطاء وتحديد ملامح الطريق الذي  يجب ان يقطعه الفريق بنتيجة الفوز اذا ما اراد ان يرفع من حظوظه في سباق التاهل الى روسيا  اللعب مع فريق مثل  الامارات يتطلب الصبر والقوة والانسجام  وعلينا ان نركز على تمشية الامور منذ البداية  ورفع شعار لابديل عن الفوز الهدف الذي لايمكن التنازل عنه تحت اي مسوغ ولان ذلك  سيرفع من حالة التفاؤل  بعد  حالة الاحباط التي سببتها نتائج المباريات الثلاث الاولى قبل ان تاتي نتيجة تايلاند الغير ملبية للطموحات من حيث الأداء ولو تبقى  العبرة بالنتيجة في منافسات من هذا النوع لانه ما الفائدة  ان تلعب وتؤدي وتسيطر وتخرج خاسرا.

المنطق يقول عليك ان تقدم وتفوز لان التأهل لاياتي الا من خلال الاعتماد على   النتائج المهمة آلتي تعتمد على استخدام قدرات اللاعبين وطريقة اللعب التي يكون المدرب قد حددها بعد فترة عمل مناسبة مع الفريق على امل ان  يتحقق  المطلوب مع نهاية المرحلة الاولى  الاهم ادارة الامور منذ البداية ومنع الفريق المنافس من السيطرة  على الكرة وغلق المساحات الدفاعية  لان الفوز اليوم سيلبي حاجة اكثر من مهمة لانه يجعل منك في اجواء المنافسة رغم ان الفريق حتى في الفوز يبقى خارج التاهل لكن كلما  جاءت النتيجة هو المهم لانها ستدعم المهمة التي تظهر صعبة  وعلينا ان نكون عند رغبة شعبنا  الذي ينتظر ما يقوم به المنتخب في استعادة دوره وهيبة الكرة العراقية.

وقال لاعب الميناء  والناصرية السابق عبد العزيز عبد النبي  اجد ان المنتخب الان في وضع مختلف من حيث الحالة الفنية والنفسية وانعدام الاصابات بين اللاعبين الذين تواجدوا بفترة مناسبة  ولعبوا مباراتين تجريبيتين وهذا مهم ونامل ان تثمر الجهود والاجواء التي عسكر فيها المنتخب عن حسم الامور ممكن جدا ان يتحقق كل شيء   في ظل  انتظار  الشارع الرياضي  الذي يتابع اخبار المنتخب اول باول والشغل الشاغل لهم هو ان يعود المنتخب بالفوز  ولابديل عنه.

واضاف  لاحديث اليوم  وكلام يعلوا عن الحديث عن المنتخب وهاجس الفوز الذي سيكون في متناول اليد لكن بشروط منها تقديم اللعب القوي حتى تسير الامور بالاتجاه الصحيح وعلينا نحن من يحدد مسار العمل والنتائج للحد من ضغط النتائج ولايمكن بعد قبول اي نتيجة سلبية تحت اي عذر كان.