مهارة الإقناع قبل الإقتراع
مع قرب الانتخابات البرلمانية لعام 2014 يسعى كل مرشح الى كسب اكبر عدد ممكن من الأصوات حتى يظفر بالغنيمة (الفوز) ولينعم براتب برلماني يؤمن له مستقبلة فيبدأون بالاتصال والتواصل مع جماعات الضغط (رجال الدين ، وشيوخ العشيرة والوجهاء الاجتماعيين وغيرهم حتى يحصلوا على دعمهم و التأثير في معيتهم (معية جماعات الضغط) ويبدأون بالكلمات المغيرة (العراق اليوم بوضع عصيب جدا ويحتاج نوكفله ولازم نغير والانتخابات اليوم هي فرصتنة واني شعرت بظلمكم ورشحت للبرلمان واني الحمد لله ما محتاجه لكن علمودكم حتى ما يبقى عاطل منكم و راح اكون ملكم بالمستقبل وصوتكم بالبرلمان واني ابنكم ، تجي تدفر الباب وتدخل بدون استئذان) هذه الكلمات وغيرها اسلوب من اساليب الاقناع التي اعتمدها المرشحون في اقناع المواطنين لانتخابهم الا انها تنتهي ما ان تنتهي العملية الانتخابية و تصبح وعودهم حبرا على ورق ، والشارع العراقي يعي بدأ جيدا غايتهم من الترشيح ، فيتوجه لهم بالسؤال المتوقع : لو كان راتب البرلماني مثل راتب الموظف البسيط ، هل سترشحون إلى البرلمان ؟ بالتأكيد سيكون جوابهم نعم لأنني لم احتاجها ، لكن اقول لهم : نعم سترشحون حتى ولو براتب بسيط لأن المشاريع التي ستستلمونها هي التي تحقق مآربكم ! وقادم الايام سيظهر ما بطن في خلجاتهم (ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً …
وسيأتيك بالأخبار من لم تزودِ) وهناك منهم من يشتري اصوات الناخبين بالاموال (اعطيك بطانية او رصيد واحلفلي تنتخبني) هذه الظاهرة حدثت في الانتخابات السابقة وتقبلها المواطن الفقير ، فعندما تسأله لماذا بعت صوتك ؟ يقول : انا لن احصل على اي شيء منهم إذا فازوا أخذها افضل لي ، يشعرني هذا القول بيأس المواطن من الحكومة ، لنطالب كل وطني شريف يريد للعراق الخير والتقدم ، علية ان يحارب هذه الظاهرة والنهوض بالعراق الى مستقبل الازدهار
فهذه الظاهرة اغرتهم بالاموال دون ان يعرفوا نية المرشح من ذلك و ما هي النتيجة من ذلك !؟ بيع الأصوات سيشجع على الفساد ، فان من يقوم بتوزيع البطانية بالتأكيد سيكون فاسداً و يسرق الاموال بأي طريقة شاءت .
الشعب اليوم يحتاج الى من يمثله خير تمثيل حتى تلبى مطالبه المشروعة ، فهذا كيف يتحقق ؟ و متى يتحقق ؟ وهل سيحققه الذي اشترى الاصوات ؟ فعسى و لعل ان يصل صوتنا الى العراقيين الأحرار لا تغرنكم المظاهر و الوعد كونوا أحرارا في اختيار الوطني النزيه لا تغرنكم المحسوبية و لا المنسوبية
حميد الفحل الكعبي – بغداد

















