
القدس-(أ ف ب) أدى إسحق هرتسوغ وهو من قدامى قادة حزب العمل الإسرائيلي الأربعاء قسم الولاء أمام الكنيست ليصبح رئيس إسرائيل الحادي عشر ويحل محل روؤفين ريفلين في منصب فخري إلى حد كبير.
رفع هرتسوغ البالغ من العمر 60 عامًا يمينه ووضع يده اليسرى على التوراة وأدى القسم.
ثم تعهد في كلمة له بعد تنصيبه بأن يكون «رئيسا للجميع».
وأعرب عن شعوره «بالتواضع والبهجة» وكذلك عن أسفه للاستقطاب السياسي في المجتمع الإسرائيلي الذي يعيش «أزمة غير مسبوقة» حسب تعبيره.
وقال هرتسوغ في مستهل ولاية مدتها سبع سنوات بعد فوزه في الشهر الماضي على منافسته ميريام بيريتس، «مهمتي هي أن أفعل كل شيء لإعادة بناء الأمل».
يُعد منصب الرئيس في إسرائيل فخريا بينما توكل السلطات التنفيذية لرئيس الوزراء.
عندما انتُخب هرتسوغ كان بنيامين نتانياهو لا يزال رئيسًا للوزراء منذ 12 عامًا قبل أن يحل محله زعيم اليمين المتطرف نفتالي بينيت.
ومع ذلك، فقد اضطلع الرئيس بدور كبير خلال سلسلة الانتخابات غير المسبوقة الاربعة التي خاضتها إسرائيل في غضون عامين.
فالرئيس مكلف باختيار المرشح لتشكيل حكومة وهي عملية حازت على اهتمام كبير بعد انتخابات إسرائيل غير الحاسمة.
ويضلع الرئيس بدور لمنح العفو عن المتهمين وهو دور يحتمل أن يكون مهما عندما يحاكم نتانياهو بتهمة الاحتيال والرشوة وخيانة الأمانة.
هرتسوغ هو من أبرز العائلات السياسية في إسرائيل. انتخب نائبًا في عام 2003 وكان يشغل مؤخرا منصب رئيس الوكالة اليهودية شبه الحكومية التي تركز على العلاقات مع المهاجرين اليهود والشتات.
هو نجل حاييم هرتسوغ الذي كان على التوالي جنرالا وسفيرا في الأمم المتحدة ونائبا ثم رئيسا لدولة إسرائيل بين 1983 و1993.
وتنافس إسحق هرتسوغ عام 2015 عندما ترأس حزب العمل في الانتخابات التشريعية مع بنيامين نتانياهو، وخلال حملته الانتخابية تعهد بإعادة إطلاق محادثات السلام المتعثرة مع الفلسطينيين منذ عام 2014، وأعرب عن استعداده «لإخلاء» المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة إذا اقتضى الأمر.
















