
بغداد- عبدالحسين غزال- واشنطن -مرسي أبو طوق
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية الأحد نشر نظام أميركي مضاد للصواريخ في إسرائيل سيشغله عسكريون أميركيون بعد الهجوم الصاروخي الإيراني.
وقال المتحدث باسم الوزارة بات رايدر في بيان إنه بتوجيه من الرئيس الأميركي جو بايدن سمح وزير الدفاع لويد أوستن «بنشر بطارية صواريخ من طراز ثاد (THAAD) والطاقم العسكري الأميركي الخاص بها في إسرائيل لمساعدتها على تعزيز الدفاعات الجوية الإسرائيلية بعد هجمات إيران غير المسبوقة ضد إسرائيل في 13 نيسان/أبريل ومجددا في الأول من تشرين الأول/أكتوبر».
فيما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأحد في بغداد أنّ «لا خطوط حمرا» لايران في الدفاع عن شعبها ومصالحها، وذلك بعد أن توعدت إسرائيل بالرد على هجومها الصاروخي الأخير الذي ضرب قاعدتين جويتين وهدافا اسرائيلية.
وقال عبر «إكس» عند وصوله إلى العاصمة العراقية «بينما بذلنا جهودا هائلة في الأيام الأخيرة لاحتواء حرب شاملة في منطقتنا، أقول بوضوح إنّه ليس لدينا خطوط حمر في الدفاع عن شعبنا ومصالحنا». وتعهد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أن يكون الرد على الهجوم الإيراني ذي 180 صاروخا «قاتلا ودقيقا ومفاجئا»، وقالت طهران إنها «مستعدة له».
وتندرج محادثات عراقجي في العراق ضمن إطار «المشاورات (…) مع الدول الإسلامية بشأن الأوضاع الحرجة» في قطاع غزة وفي لبنان «بعد هجمات الإبادة الجماعية للنظام الإسرائيلي»، وفق ما أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي في العاشر من الشهر الجاري.
وقال علي الموسوي المستشار السياسي لرئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني لوكالة فرانس برس إنّ زيارة عراقجي جزء من الجهد الدبلوماسي «لإسكات السلاح والعنف… وإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة».
وقال عراقجي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي فؤاد حسين «نحن مستعدون بالكامل لحالة الحرب. نحن لا نخشى الحرب، لكن لا نريدها، نريد السلام وسنعمل من أجل تحقيق سلام عادل في غزة ولبنان».
أكّد وزير الخارجية العراقي، من جانبه، رفض بغداد أي «استمرار للشحرب وتوسيعها باتجاه» إيران وأي «استغلال للأجواء العراقية كممرّ».
وبعد بغداد، يتوجه وزير الخارجية الإيراني الذي سبق ان زار السعودية وقطر بعد سوريا ولبنان الأسبوع الماضي إلى سلطنة عُمان، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية إسنا..


















