
إرتفاع الحصيلة في غزة إلى 31726 شهيداً والعدوان الإسرائيلي يتواصل
منظمة دولية تتهم تل أبيب بتعمّد منع إدخال المساعدات الإنسانية
قطاع غزة (أ ف ب) – أعلنت وزارة الصحة أمس الإثنين ارتفاع الحصيلة في قطاع غزة إلى 31726 شهيدا و73792 جريحًا، منذ بدء الحرب بين إسرائيل والحركة في السابع من تشرين الأول الماضي. وأكدت الوزارة في بيان أن 81 شخصًا استشهدوا وأصيب 116 بجروح خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية جراء الغارات والقصف الإسرائيلي، مشيرة الى أن (الكثير من الضحايا ما زالوا تحت الركام أو في الطرقات ويصعب الوصول إليهم).وتعرضت مبانٍ في مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة ومحيطه لعمليات قصف وإطلاق نار منذ فجر امس الإثنين، وفق ما أفاد شهود ومصادر فلسطينية، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي أنه يشنّ عملية في المنطقة. ودعا الجيش السكان إلى إخلاء الأحياء المحيطة بالمجمع ومن هم في داخله، مع مواصلة عمليته.ولم تقدم وزارة الصحة التابعة لحماس حتى الآن حصيلة للشهداء أو الجرحى جراء هذه العملية التي بدأت فجر أمس الإثنين. وهي المرة الثانية منذ اندلاع الحرب ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ينفّذ الجيش عملية في أكبر مستشفيات القطاع.
وفي لندن, اتهمت منظمة أوكسفام غير الحكومية في تقرير امس الاثنين إسرائيل بتعمد منع إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، بما في ذلك المواد الغذائية والمعدات الطبية، في انتهاك للقانون الإنساني الدولي. وقالت أوكسفام في تقريرها (رغم مسؤوليتها كقوة احتلال، فإن ممارسات إسرائيل وقراراتها تُواصل بشكل منهجي ومتعمد عرقلة ومنع أي استجابة إنسانية دولية ذات مغزى في قطاع غزة). ونددت المنظمة خصوصا ببروتوكولات تفتيش المساعدات غير الفعالة بشكل غير عادل والتي تؤدي إلى تأخير عشرين يوما في المتوسط للسماح للشاحنات بدخول القطاع الفلسطيني. كما دانت الهجمات ضد عاملين في المجال الإنساني وضد هياكل للمساعدات وقوافل إنسانية. كذلك، انتقدت الحظر اليومي لبعض المعدات المصنفة على أنها ذات استخدام مزدوج وهي مواد تُعتبَر قابلة للاستخدام لأغراض عسكرية. وأوضحت أوكسفام أن (أكياس مياه أو أدوات لتحليل المياه قد رُفِضَت في إحدى شحناتها من دون سبب، قبل أن تتم الموافقة عليها لاحقا.كما أن بعض المعدات الضرورية لعمل موظفيها، مثل معدات للاتصال أو للحماية، أو المولدات الكهربائية لتشغيل مكاتبها، تخضع ايضا لقيود). وأشارت المنظمة أيضا إلى (قيود مفروضة على وصول العاملين في المجال الإنساني، ولا سيما في شمال قطاع غزة. وفقا للمنظمة، دخلت 2874 شاحنة الى المنطقة في شباط ، أو 20 بالمئة فقط من المساعدات اليومية) التي كانت تدخل قبل 7 تشرين الأول. وكان الجيش الإسرائيلي قد طلب امس من جميع المتواجدين في حي الرمال ومجمع الشفاء الطبي ومحيطه بالمغادرة فورًا باعتبارها منطقة قتال خطيرة، وفق الناطق باسم الجيش ومنشورات ألقيت من طائرة مسيرة على منطقتي الرمال والنصر.
وعلى منصة إكس كتب الناطق أفيخاي درعي (نداء الى كل المتواجدين والنازحين في حي الرمال وفي مستشفي الشفاء ومحيطه: من أجل الحفاظ على أمنكم – عليكم اخلاء المنطقة بشكل فوري غرباً ومن ثم عبر شارع الرشيد (البحر) جنوباً إلى المنطقة الإنسانية في المواصي) على بعد نحو 30 كلم من غزة جنوبًا. وتعرضت مبانٍ في مجمع الشفاء الطبي في غزة ومحيطه لعمليات قصف وإطلاق نار منذ فجر امس الإثنين، وفق ما أفاد شهود ومصادر فلسطينية. وفي الدوحة, يعقد رئيس الموساد الإسرائيلي ورئيس الوزراء القطري ومسؤولون مصريون لقاء في الدوحة أمس الاثنين، لبحث هدنة محتملة واتفاق تبادل رهائن في غزة، بحسب ما أفاد مصدر مطلع على المحادثات وكالة فرانس برس.وقال المصدر الذي طلب عدم كشف هويته نظراً لحساسية المحادثات، إن اللقاء بين رئيس الموساد ديفيد برنيع ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ومسؤولين مصريين. وتقدّر إسرائيل أنّ نحو 130 رهينة ما زالوا محتجزين في غزة، من بينهم 33 يعتقد أنهم لقوا حتفهم، من بين نحو 250 شخصا اختطفوا في هجوم حماس. وسمحت هدنة استمرت أسبوعاً في تشرين الثاني الماضي بإطلاق سراح 105 رهائن في مقابل 240 معتقلاً فلسطينياً من السجون الإسرائيلية.



















