
القاهرة- مصطفى عمارة
كشف مصدر أمني رفيع المستوى للزمان أن القوات المصرية قامت في الساعات الأخيرة بعملية واسعة في السودان بعد مقتل العميد أركان حرب أحمد سمير وثلاثة جنود مصريين من حرس الحدود المصري اثر استهدافهم من مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع واثر تلك العملية أغارت القوات المصرية عيلا معاقل الدهابة التابعة لقوات الدعم السريع وتمكنت من قتل 6 من أفراد تلك المليشيات واصابة 50 آخرين في منطقة كوستى السودانية التي تتحصن فيها تلك المجموعات الإرهابية وأوضح المصدر أن الدهابة مجموعات خارجة عن القانون تقوم بالبحث عن الذهب بطريقة غير شرعية لصالح ميليشيات الدعم السريع ؛ كما قامت بالتنقيب عن الذهب داخل الحدود المصرية وأضاف المصدر أن تحقيقات واسعة تجري عن كيفية حصول تلك المجموعات على معلومات عن تواجد القوات المصرية في تلك المنطقة . وعقب تلك الحادثة طالب ناشطون سياسيون مصريون النظام المصري بإتخاذ إجراءات حاسمة ضد ميليشيات الدعم السريع متهمين النظام المصري بإتباع سياسة مزدوجة نظراً لدعم دولة خليجية لقوات الدعم السريع وهو الأمر الذي يدفع النظام المصري إلى عدم اتخاذ سياسية حازمة تجاه تلك الميليشيات نظراً لعلاقة النظام المصري مع دولة الإمارات. في السياق ذاته كشفت مصادر مطلعة أن مصر أرسلت تحذيرا شديدا إلى إيران من تزايد نفوذها في منطقة بورت سودان السودانية وسعيها لإقامة قاعدة إيرانية لصناعة الطائرات المسيرة بدعوى مساعدة الجيش السوداني في حربه ضد ميليشيات الدعم السريع. وأضافت المصادر أن مصر أبلغت الجانب الإيراني أن مصر لن تسمح لأي دولة بإقامة قواعد لها في السودان نظراً لخطورة ذلك على الأمن القومي المصري. وأوضحت المصادر أن نظام عمر البشير والذي كان متحالفاً مع الجبهة الإسلامية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين كانت تربطه علاقات قوية مع إيران والتي كانت تسعى لإقامة قواعد عسكرية لها في السودان من ناحية أخرى نفى ضياء رشوان وزير الإعلام المصري في تصريحات للزمان وجود أي علاقة للجيش السوداني بجماعة الإخوان المسلمين مؤكدا أن مصر بحكم علاقاتها الوثيقة بالجيش السوداني مدركة لكل الحقائق التي تجري في السودان، فيما أكد مصدر أمني مصري أن جهات خارجية وعلى رأسها إسرائيل وأثيوبيا تسعى لتشويه صورة الجيش السوداني لتحقيق أجندات خاصة لتلك الدول.

















