مقتل جنرال إيراني قنصاً قرب سامراء و ضربات جوية ضد داعش في سنجار والموصل

 

طهران- بغداد -الزمان
– قتل ضابط عسكري ايراني كبير في العراق حيث كان يشارك في مهمة استشارية مع مليشيات الحشد الذي يقاتل تنظيم الدولة الاسلامية، بحسب ما اعلن الحرس الثوري الايراني الاحد.وقالت مصادر عراقية ان طلقة واحدة من قناص قرب سامراء قتلته واضافت انه كان من ابرز ضباط الحرب الايرانية ضد العراق بين ١٩٨٠ و١٩٨٨
وقال بيان صادر عن الحرس الثوري الايراني، نشر على موقعه الاخباري الرسمي سباه-نيوز “استشهد البريغادير جنرال حميد تقوي خلال مهمة استشارية لدى الجيش العراقي والمتطوعين العراقيين لقتال ارهابيي داعش (تنظيم الدولة الاسلامية) في مدينة سامراء” التي تبعد نحو 110 كيلومترات الى الشمال من العاصمة العراقية بغداد.

فيماقال الجيش الأمريكي في بيان إن القوات التي تقودها الولايات المتحدة نفذت الأحد ثماني ضربات جوية ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وخمس ضربات على أهداف تابعة له في العراق.
وقالت قوة المهام المشتركة إن الضربات في سوريا تركزت على بلدة عين العرب (كوباني) قرب الحدود التركية.
وأضافت أن الضربات في العراق شملت مواقع للدولة الإسلامية قرب سنجار والموصل.

واوضح البيان الايراني انه سيتم تشييع جثمان تقوي الاثنين في طهران في مسجد يقع داخل مقر القيادة العامة للحرس الثوري الايراني.
وتؤكد ايران ان التصدي لهذا التنظيم هي مهمة العراقيين ونفت باستمرار ان تكون قد ارسلت قوات برية الى العراق كما رفضت المشاركة في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
واقرت طهران بارسال اسلحة ومستشارين عسكريين الى العراق لمساعدة القوات الحكومية.
وبحسب الصحافة الايرانية، قتل العديد من الجنود الايرانيين في العراق وفي سوريا ايضا حيث شاركوا في تقديم المشورة لجيشي البلدين ضد الجهاديين.
ونشرت وسائل الاعلام الايرانية صورا تظهر قائد فيلق القدس وهي وحدة النخبة في النظام الايراني، الجنرال قاسم سليماني وهو يقف الى جانب مقاتلين اكراد عراقيين يقاتلون تنظيم الدولة الاسلامية، من دون توضيح متى واين التقطت الصورة.
كما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لسليماني مع وزير النقل السابق هادي العامري الذي يقود حاليا مجموعة من الميليشيات الشيعية التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية.