التحالف الوطني يقيم إحتفالية إستذكار يوم الشهيد
دعا رئيس الجمهورية فؤاد معصوم القوى السياسية الى ضرورة تجاوز المشاكل وسوء الفهم والتقدم لبناء الدولة على أسس الديمقراطية. وقال معصوم امس خلال كلمته في الاحتفال المركزي في مكتب رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم لمناسبة يوم الشهيد العراقي ذكرى رحيل شهيد المحراب (نستعيد ذكرى شهادة محمد باقر الحكيم وعبد العزيز الحكيم اللذين نذرا نفسيهما من اجل وحدة العراقيين في دولة ديمقراطية اتحادية عادلة، فهكذا يحضر الرجال في ضمائر شعوبهم في أنصع صفحات التاريخ من خلال ما يخلفوه من سيرة طيبة واثر يعتز به الجميع)، واضاف، ان (في هذه المرحلة المشرقة من تاريخ شعبنا وبلدنا ونخوض غمار اشرس معركة من اجل كرامتنا كعراقيين وبما يساعد على استقرار المنطقة والعالم من شرور الارهاب وتحدياته، فإننا نستحضر قيم الوطنية والاخوة بين العراقيين بمختلف مذاهبهم وطوائفهم)، واوضح معصوم انه (لابد من توحيد الموقف والمسعى بين مختلف ابناء الشعب في الدفاع عن بلدهم وتجربتهم الديمقراطية)، مشيرا الى ان (انتصارات القوات المسلحة في معركتها ضد داعش، كانت مبهرة ومفخرة لكل بطولات الرجال ولقد وفرت اجواء النصر والتقدم في الحرب على داعش افضل الظروف لوحدة الشعب وهذا ما يعطي رسالة واضحة لجميع القوى السياسية لتجاوز الكثير من مشكلات سوء التفاهم وبعض الجوانب من توتر العلاقات، للتقدم معا في مسؤولية روحية الوطن في بناء الدولة)، وحذر رئيس الوزراء حيدر العبادي من الانتقاص من القوات الأمنية والحشد الشعبي، مشيرا الى ان اليد الخارجية والداخلية التي ستنتقص منهم ستقطع.وقال العبادي، خلال كلمته في الاحتفال (لقد اراد التكفيريون وبقايا البعث ان ينشروا القتل مرة ثانية والظلم والاستبداد والاستيلاء على الثروات، كما فعلوا سابقا وبددوا ثروات العراق وتدمير بناه التحتية وعاثوا بالأرض فسادا)، مشيرا الى ان (الانتصارات التي تتحقق هي بدماء هؤلاء الشهداء ومنهم الشهيد الحكيم والقوافل من بعده) واضاف ان (الارهابيين تصورا ان يوقفوا المسيرة بعمليات القتل والذبح)، موضحا ان (سر قوتنا هذه الوحدة التي اجتمع عليها العراقيون لمواجهة الارهاب الداعشي والشرذمة التي عاثت بالأرض فسادا)، موضحا ان (الدواعش محاصرون في المربع الأخير وهم مجرمون لا يتورعون عن شيء ويستعلمون كل شيء لقتل المواطنين). واكد الحكيم، ان هناك حاجة الى عقد سياسي واجتماعي جديد في اطار الدستور للمرحلة المقبلة من اجل ان نتجاوز المراحل الخطرة)، وقال في كلمته ان (لقائدنا شهيد المحراب الحكيم علاقة روحانية ووجدانية مع هذا الوطن وشعبه وسجل في حياته عنوان المقاومة ضد الظلم والاستبداد مثلما شكل في استشهاده عنوانا لمعركته ضد الإرهاب، كما كانت الطريقة التي استشهد بها هي نفسها لالاف العراقيين الذين بعده). وأضاف، (وكان مقاوما للظلم والاستبداد والانحراف في حياته وفي استشهاده، وهذا هو قدر حياة القادة الكبار بان يحولوا حياتهم الى جسر للحرية والكرامة، فلقد كانت رحلتنا في حرية هذا الوطن طويلة وقاسية ومليئة بالتحديات والمنعطفات المصيرية حيث وقف القادة الشجعان في كل انحدار وتحدي، فكان قادتنا اوسع من الجغرافية والحسابات الضيقة وكانوا رجال مشروع ورؤية ومسوؤلية).
من جهته قال رئيس مجلس النواب سليم الجبوري خلال كلمته في الاحتفال ان (حربنا ضد داعش المشهد الأخطر والاهم من بين تجارب العالم عبر التاريخ الإنساني في الشجاعة والاقدام والشهادة، لذا صار من اللازم ووفاءً لدماء الشهداء ان نبدأ بمشروع المصالحة الوطنية الحقيقي وان نترك خلفنا كل الشكوك والتردد وان نثق بقدرتنا جميعا على اجتياز المرحلة باقل الخسائر)i واضاف ان (وقت الحراك الحقيقي باتجاه استكمال الإجراءات العملية المتعلقة بالتسوية التاريخية، قد حان، على أن تسبقها اجراءات بناء الثقة المتضمنة احترام الاخر وعدم الاشتراط المسبق او الاستثناءات الانتقائية لهذا الطرف أو الجهة او الشخص الا بمقدار ما منعه الدستور وحذر منه).




















