مطـر
حسن حسني
مطر
حينَ يلامسُني رذاذُ المطر
تنتابني مشاعرُ اُخرْ
تعتليني رعشةٌ تأخذُني الى امل
امل اسمُ حبيبتي مُنذُ الأزل
مكتوبٌ في القلبِ وموشومٌ على الجسدِ
رحلتْ وتركتني بلا أملْ
غريبٌ أنا دونها وأيامي بعدَها رتابة ٌ ومللْ
روحُها تسكنُ روحي والمُقلْ
حينَ كانت تراقصنُي تحتَ المطرْ
على انغام العازفين منَ الغجرْ
ترقصُ الدنيا معنا والكواكبُ والقمرْ
غجريةُ الجيناتِ حبيبتي
وسكنتْ مدنَ الحضرْ
هي عندي اجملُ النساء واجملُ البشرْ
اصرخُ انادي باسمِها اينَ انتِ يا أمل
يُرجعُ صدى صوتي الصخرُ و الشجرْ
لا احدٌ يسمعُ ندائي
مُلأت اذانُ البشر طينا وحجر
في السويد انت ام في كندا ام في المجرِ
لاجئةً اصبحتِ وتركتيني و الضجرْ
سحقوا انسانيتي يا حبيبتي
حرقوا بيتي وجرفوا النهرْ
مُهجَّرٌ انا الآن والعراءُ صار لي سكناً
الأرضُ فراشي والصخرةُ وسادتي
وسقفي الألم
غريبٌ انا في بلدي ياأمل
وفيها انا معتقلْ.

















