
القاهرة -مصطفى عمارة
قالت وزيرة الخارجية الاسبانية التي زات امس القاهرة انّ بلادها تلقت طلباً مصرياً من العام الماضي لتسليم المعارض المقاول محمد علي الا انها احالت الامر الى القضاء ليقرر ما يراه مناسبا ، جاء ذلك في تصريح بثته قناة العربية امس . فيما
شهدت الايام الماضية اشتعال المواجهة بين كتائب الاخوان الالكترونية والدولة المصرية بعد موجة التحريض التى شنتها تلك الكتائب لتأليب المواطنين ضد نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي فضلا عن نشر الشائعات لاثارة الفوضى.
وفي ظل تلك الحملة التي تشنها كتائب الاخوان الالكترونية ، اكد مصدر امني فى تصريحات خاصة ان الاجهزة الامنية تبذل قصارى جهادة لتتبع الصفحات المحرضة والمسؤولين عنها سواء فى الداخل او الخارج عبر اتفاقيات مع الدول الصديقة وقد اتخد هذا التعاون عن الكويت الخلية الاخوانية التى اتخذت الكويت مقر لها.
فى الساق ذاته طالب عدد من الخبراء بوضع تشريعات قانونيه تجرم الهاشتجات المعادية للدول ومعاقبة ناقليها عبر مواقع التواصل الاجتماعى كما طالبوا المواطنين المصرين بضرورة تقديم بلاغات للمنصات الالكترونية التى تحرض ضد الدولة فى هذا الاطار قال د/ محمد حجازى استشارى تشريعات التحول الرقمى والابتكار والملكية الفكرية ان قانون العقوبات يعاقب اي شخص يحرض ضد مؤسسات الدولة باستخدام عبارات سيئة وغيرها قانونية كما ان قيام اي شخص بنقل الهاشتج او اعادة استخدامه وتوصيل محتواه الذى يحتوي على تحريض يعد شريكا فى الجريمة وعملا ضد القانون ويعاقب مرتكبها بالسجن لفترة تترواح بين 3 الى 5 سنوات ويقترح حجازى خيارين لمواجهة الكتائب الالكترونية 1 – تقديم بلاغات من المواطنين ضد الهاشتج المسيء للدولة مما سوف يرغم مستخدميها على حذف المحتوى المسيء 2- اما الخيار الثانى فهو الانسب فيكون من خلال اصدار الدولة بعض المواد القانونية التى تلتزم المنصات الالكترونية لحذف المحتوى المسيء وغير القانوني فى مواجهة حملة الدولة ضد المنصات الالكترونية التابعه للجماعه بدات جماعه الاخوان فى الترويج لافكارها عبر بيع كتب قادتها على الارصفة وباسعار زهيدة لاستقطاب اكبر عدد من المواطنين. وكشف الباحث فى شؤون الحركات المتطرفة منير اديب ان جماعه الاخوان وضعت فى استراتيجيتها لاقتحام عقول الشباب بيع الكتب الخاصة بالجماعة باسعار زهيدة لاترقى لمستوى التكلفة على الارصفه حتى لايتم تعقب مصدر هذه الكتب، وطالب اديب الاجهزة الرقابية بعرض رقابة مشددة على بائعي تلك الكتب ومصادرتها لمنع نشر الافكار الهدامة لقادة الجماعة الاخوانية



















