مصدر لـ الزمان زيارة أوباما الى أثيوبيا


مصدر لـ الزمان زيارة أوباما الى أثيوبيا
تدعم موقفها في سد النهضة وتكرس أزمة مكتومة مع مصر
القاهرة مصطفى عمارة
كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى ل الزمان انه على الرغم من موافقة الولايات المتحدة تزويد مصر باسلحة امريكية لمواجهه الارهاب الا ان العلاقات بين البلدين تشهد ازمة مكتومة بسبب ممارسات امريكا العدائية تجاه مصر. وعدد المصدر ابرز هذه المظاهر في تحركات الولايات المتحدة في افريقيا وزيارة الرئيس الامريكي اوباما الاخيرة لاثيوبيا لدفع اثيوبيا الي التشدد في موقفها في مفاوضات سد النهضة فضلا عن سعي الولايات المتحدة لضرب التحالف المصري مع دول الخليج من خلال استخدام كل من ايران وقطر وتركيا لتنفيذ مخططات لتوتير العلاقة مع حلفاء مصر في السعودية والامارات والكويت فضلا عن الاستعانة بـ 20 من نشطاء يناير علي راسهم وائل غنيم واسماء محفوظ وايمن نور وتعيينهم في منظمات امريكية مقربة من ادارة اوباما في محاولة اعادة احداث الثورة الي مصر مرة اخري وفي مواجهه تلك المخططات اكد المصدر ان جوله شكري الاخيرة في الرياض والامارات والكويت استهدفت افشال هذا المخطط وان تلك الزيارة ساهمت الي حد كبير في تقريب وجهات نظر مصر مع تلك الدول في الملفات المختلف عليها وعلي راسها الملف السوري الذي اكد المصدر ان الفترة القادمة ربما تشهد انقلاب في الموقف السعودي تجاه النظام السوري لمواجهه تنظيم داعش الذي اصبح يهدد دول الخليج .
في السياق ذاته اكدت مصادر امنية إن وفداً عسكرياً مصرياً رفيع المستوى توجه إلى العاصمة الروسية موسكو فى زيارة تتعلق بالتعاون العسكرى بين البلدين والتدريب العسكرى المشترك، يضم الوفد عدداً من كبار قادة القوات المسلحة، فى زيارة سيلتقى خلالها الوفد مع كبار مسئولى الجيش الروسى لبحث سبل دعم علاقات التعاون بين مصر وروسيا فى المجالات العسكرية، خاصة فى مجال التدريب المشترك. وتأتى زيارة الوفد العسكرى المصرى إلى موسكو عقب زيارة قام بها وفد عسكرى روسى للقاهرة مؤخراً لبحث سبل دعم علاقات التعاون بين مصر وروسيا، فى ظل تبادل الزيارات بين الوفود العسكرية الروسية والمصرية بشكل مكثف على ضوء الزيارتين المتبادلتين بين وزيرى دفاع وخارجية البلدين خلال الفترة الماضية. وقال اللواء نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع بالمخابرات الحربية سابقاً، إن القوات المسلحة المصرية طورت معداتها العسكرية بشكل كبير خلال المرحلة الماضية، خاصة بعد التغيرات التى حدثت فى المنطقة لافتاً إلى تنامى العلاقات الروسية المصرية على المستوى العسكرى، التى تُرجمت إلى صفقات أسلحة ستُحدث تغييراً فى ميزان القوى بمنطقة الشرق الأوسط الفترة المقبلة.
وكشفت المصادر ان قوات مصرية خاصة تتلقي تدريبات روسية في مجال مكافحة الارهاب واضافت المصادر ان المرحلة القادمة سوف تشهد تكثيف التعاون المصري الروسي في شتي المجالات حيث انه من المنتظر ان يسند امر اقامة المفاعل النووي المصري في الضبعة الي شركات روسية فضلا عن دورها في تطوير وتجديد المصانع المصرية التي ساهمت روسيا في انشاءها وعلي راسها مصنع الحديد والصلب .
AZP01