
القاهرة – مصطفى عمارة
في الوقت الذي أجرى فيه وزير الخارجية المصرية بدر عبد العاطي اتصالا هاتفيا مع نظيره السوري بسام صباغ أعرب خلاله دعم مصر للدولة السورية في مواجهة ما سماه الجماعات الإرهابية، وهي فصائل سورية معارضة ترفع شعار سوريا للسوريين وليس لآل الأسد، أكد مصدر برئاسة الجمهورية للزمان في تعقيبه على الأحداث في سوريا أن مصر لها موقف ثابت أعلنه الرئيس السيسي في أكثر من مناسبة دعم مصر للجيوش الوطنية في مواجهة الجماعات الإرهابية والمليشيات والتي تلقى دعما من جهات خارجية بهدف إحداث فوضى وتقسيم البلاد. فيما أكد د. محمود الافندي الأمين العام للحركة الدبلوماسية الشعبية السورية في إتصال هاتفي معه أن انسحاب القوات السورية من حلب وتسليمها للفصائل بشكل كامل كان مثيرا للدهشة ربما يكون انسحابا تكتيكيا في إطار خطأ واسع، مؤكدا أن الموقف السوري سواء على المستوى العسكري أو السياسي لا يزال غامضا ويمكن أن يكون هذا في إطار الاستعداد لهجوم مضاد بدعم روسي وهو السيناريو الاقرب لاستعادة المدينة. واضاف أن الساعات القادمة ستكون حاسمة خاصة في ظل شحة التصريحات الرسمية من الرئيس بشار الأسد أو من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي اردوغان لذا يجب انتظار الأيام القادمة لمتابعة ردود الفعل السياسية والعسكرية للقوى المعنية. وعن الموقف الروسي قال إن روسيا لا تتعامل مع تنظيمات إرهابية خصوصا مع هيئة تحرير الشمال والتي تعتبرها تنظيما إرهابيا ويبدوا أنها تستهدف المسلمين خارج المدينة لتجنب المواجهة المباشرة داخل حلب.



















