مصدر برئاسة الجمهورية لـ الزمان تلقينا تأكيدات من دول خليجية باستمرار الدعم لمصر واتصالات مكثفة لتطويق أزمة بيان مجلس التعاون


مصدر برئاسة الجمهورية لـ الزمان تلقينا تأكيدات من دول خليجية باستمرار الدعم لمصر واتصالات مكثفة لتطويق أزمة بيان مجلس التعاون
القاهرة مصطفى عمارة
كشفت مصادر برئاسة الجمهورية في القاهرة للزمان ان الرئاسة تلقت تاكيدات من دول مجلس التعاون الخليجي وعلي رأسها الكويت والسعودية والامارات باستمرار الدعم الخليجي لمصر لان قوة مصر من امن الخليج فيما كشفت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى للزمان ان اتصالات جرت في الساعات الاخيرة بين دول خليجية ومصر لتطويق الازمة المصرية القطرية وعدم تصعيد المواقف .
في السياق ذاته طالب حسين هريري مساعد وزير الخارجية الاسبق وزارة الخارجية بالتروي ودراسه الموقف جيدا قبل اتخاذ أي قرارات مؤكدا انه يجب جيدا قبل اتخاذ أي قرارات مؤكدا انه يجب علي الاعلام تناول الازمة بهدوء حتي لا تتفاقم .
من جانبه، اعتبر السفير كمال عبدالمتعال، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن هناك خلافاً داخل مجلس التعاون الخليجى حول دعم قطر للإرهاب والعلاقات المتوترة بين القاهرة والدوحة، والمجلس يحاول تقليل الخلافات بين البلدين، المجلس لا يريد أن ينزلق فى دعم مصر فى اتهاماتها لقطر فى دعم الإرهاب حتى لا يزيد الأمور توتراً، والموقف الرسمى المصرى حتى وقت قريب لم يصرح رسمياً وعلنياً بدعم قطر للإرهاب، وكانت مصر تكتفى باتهامات عبر الإعلام، ولم تعلن مصر رسمياً اتهامها لقطر بدعم الإرهاب إلا مؤخراً. وتابع السفير اتهام مصر لقطر رسمياً بدعم الإرهاب يعد تصعيداً كبيراً، ولا يتفق بالضرورة مع موقف مجلس التعاون الخليجى، نتيجة حرص المجلس على تحسين العلاقات بين مصر وقطر، ولا بد أن نأخذ فى الاعتبار التغيرات فى القيادة السعودية، لأن قطر بدأت تخالف التزاماتها تجاه مجلس التعاون الخليجى منذ رحيل خادم الحرمين السابق الملك عبدالله بن عبدالعزيز . علي الجانب الاخر انتقد عدد من قيادات الأحزاب والحركات السياسية موقف قطر من الضربات الجوية المصرية على تنظيم داعش في ليبيا، مؤكدين أنه لن يحول دون استمرار مصر في مواجهة الإرهاب.
ووصف المستشار مصطفى الطويل، الرئيس الشرفى لحزب الوفد، ملاحظات قطر على البيان الختامى الصادر عن اجتماع مجلس الجامعة العربية التشاورى، بشأن تحفظها على الضربة الجوية المصرية لتنظيم داعش الإرهابى بليبيا، بـ المخزية موضحا أن قطر هي الدولة الراعية للإرهاب في المنطقة العربية كلها، وتحفظها على الضربة الجوية لن يحول دون استمرار مصر في حربها على الجماعات الإرهابية المتطرفة.
وقال الطويل إن مصر تحظى بدعم عربى واسع، من أجل القضاء على كل التنظيمات الإرهابية المتطرفة التي تهدد الأمن القومى للمنطقة العربية. وأكد محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أن قطر اختارت منذ البداية أن تكون ضد الشعب المصرى وإرادته، واستدعاؤها لسفيرها من القاهرة، احتجاجًا على اتهام مندوب مصر بالجامعة العربية لها بدعم الإرهاب، لا يمثل فارقا لدى المصريين، خاصة أنها تحفظت على فقرة ببيان الجامعة العربية حول حق مصر في الدفاع الشرعى عن نفسها وكشفت عن موقفها الداعم للإرهاب.
وطالب السادات، في بيان أصدره، أمس، بمراجعة عضوية قطر في جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجى، خاصة أن مواقفها تكشف كل يوم عن أنها تعادى دول المنطقة العربية، وسبق أن سحبت السعودية والإمارات والبحرين سفراءها من الدوحة، بعد أن ثبت عدم حرص قطر على نهج الصراحة والشفافية، خاصة فيما يخص المصالح العليا للمنطقة العربية. وشدد على حتمية أن تتفهم دول مجلس التعاون الخليجى حقيقة الموقف القطرى من مصر ومصالح المنطقة، وتتخذ موقفا صارما ضد الدوحة، حفاظا على أمن واستقرار الشعوب العربية.
ووصف طارق محمود، الأمين العام لائتلاف دعم صندوق تحيا مصر، تحفظ قطر على الضربات المصرية ضد داعش بـ الموقف المخزى مؤكدًا أن هذه الإمارة داعمة للإرهاب وأنها أداة في أيدى أمريكا، لتنفيذ مخططاتها لتقسيم العالم العربى وبث الفتن وإشعال الحروب عن طريق الدعم المادى اللامحدود الذي تقدمه هذه الإمارة للتنظيمات الإرهابية المتطرفة التي تهدد الأمن القومى العربى.
وأشار محمود إلى أن قطر لم تعترض على تدخل حلف الناتو في ليبيا، بل شاركت فيه، ومع ذلك تهدر حق الدولة المصرية في الرد على الإرهاب الذي استهدف مواطنين مصريين هناك، مؤكدا أن قطر أصبحت منبوذة من جميع الدول العربية، وخرجت عن الإجماع العربى في مواجهة الإرهاب الذي يهدد أمن المنطقة.
وقال المستشار إيهاب وهبى، العضو المؤسس بحركة نداء مصر نحن ندرك أن موازين القوى الدولية بدأت تختل، وظهور روسيا والصين بقوة وتأثيرهما القوى الذي بدأ ينمو بشراكة مع مصر أمر يؤرق كثيرا القوى الصهيوأمريكية وأعوانها .
وأضاف وهبى التشدق بضرورة إيجاد حل سياسى في ليبيا، دون حتى إشارة إلى احتمال تدخل عسكرى في حالة فشل الحل السياسى المزعوم، يجعلنا نؤكد وجود رغبة في التسويف وإطالة أمد التناحر والقتال في ليبيا، وعلى الجامعة العربية اتخاذ موقف موحد وأن تعلن أن هذا شأن عربى، وما حدث في العراق وسوريا واليمن درس علينا أن نعيه .
AZP02