
مصختوها – نور العبيدي
تراجع مجلس النواب عن مناقشة التعديل المجحف لـ «الأحوال الشخصية وفق المذاهب» أمام الضغط الشعبي الذي أنصف الحق فإندحر الباطل.. المجلس أرجأ التصويت؛ كي تنتسى تلك الكبوة التشريعية التي تحركت في نطاق لا إنساني، تخترق المواطن العراقي الذي تحول الى شبك في الريح ومنخل في الماء؛ جراء زخم الخروقات المتدفقة عليه؛ حتى لم يعد لجرح بميت إيلام.
لوح المجلس بتعديل كان سيشكل إذاناً بإعلان حرب باردة، بعد أن وقانا الله تحول الإحتقان الطائفي 2006 / 2008 الى حرب أهلية.. لا سامح الله، فبحثوا في الزوايا المعتمة.. مستعمرة العفن ذات الرطوبة اللزجة؛ ليدَّعوا أن المرجعية أوصت بتعديل «قانون الأحوال الشخصية» وفق أهوائهم «الشخصية» جاعلين من سن الزواج تسعة سنوات (زواج الأطفال) أي يحق لكل شاذ.. سادي حرمان الطفلة من براءتها وحرمان النساء من الإرث في العقارات وربط النفقة بشرط الاستمتاع ههههههه يعني الزوج البخيل يمكنه إدعاء أن الزوجة لم تمتعه ويجيء بسرير النوم شاهداً الى المحكمة أو يضع كاميرا في الغرفة تصب فضائحاً بين يدي المعممين.
جوزوا مو صارت ماصخة.















