
مصادر أمنية لـ الزمان اتصالات بين الإخوان والحرس الثوري الإيراني
مصر تفرج عن سياسي مؤيد لمرسي بعد عامين من الحبس
القاهرة مصطفى عمارة
قال أحمد نجل السياسي المصري أبو العلا ماضي المؤيد للرئيس السابق محمد مرسي إن السلطات أفرجت عن أبيه مساء امس الأربعاء بعد يومين من قرار محكمة للجنايات بإخلاء سبيله بعد احتجازه لأكثر من عامين على ذمة قضية تتصل بأعمال عنف.
ونشر أحمد صورة تجمعه بوالده بعد الإفراج عنه على حسابه على فيسبوك وعلق عليها قائلا المهندس أبو العلا ماضي حر .
وتعود أحداث القضية إلى يوم الثاني من يوليو تموز 2013 عندما اشتبك متظاهرون مؤيديون لمرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين مع معارضين له من أهالي منطقة بين السرايات التابعة لمحافظة الجيزة. ووفق مصادر قضائية قتل ما لا يقل عن 23 شخصا في الأحداث وأصيب نحو 18 آخرون.وكشفت مصادر اخوانية طلبت عدم ذكر اسمها عن استعدادات مكثفة تجري الان بين شباب الجماعة للعودة مرة اخرى لاعادة احتلال الميادين الرئيسية يوم 14 اغسطس القادم والذي يتوافق مع ذكري فض اعتصام رابعة فيما اطلق شباب الجماعة حملة جديدة تحت اسم اوقفوا نزيف السجون اعلنوا فيها نيتهم اقتحام السجون يوم 14 اغسطس وطالبت اهالي السجناء باستهداف الضباط .
في الوقت نفسه رفضت حركتي 6 ابريل والاشتراكيين الثوريين المشاركة في مظاهرات 14 اغسطس في السياق ذاته كشفت مصادر امنية ل الزمان ان الاجهزة الامنية رصدت مؤخرا اتصالات بين جماعة الاخوان المسلمين والحرس الثوري الايراني عبر جماعة بيت المقدس لتسلل عناصر ارهابية عبر انفاق غزة لتنفيذ عمليات ارهابية في تلك الذكرى
واضافت المصادر ان هناك اتفاقا امريكيا إيرانيا اخوانيا لتصعيد العمليات الارهابية في وسط القاهرة وبعض المناطق والمدن المحيطة بقناة السويس وايضا لتنفيذ عمليات اغتيالات لشخصيات ورموز وطنية وسياسية وعسكرية خلال ما هو قادم ردا علي افتتاح قناة السويس الجديدة وما اسموه بظلم الاهل والعشيرة والجماعة نتيجة احكام اعدام مرسي وقيادات جماعة الاخوان حسب المصادر . وقال الدكتور خالد رفعت الباحث السياسي والاستراتيجي ان الاتصالات بين الاخوان وايران والسلفيين علي اعلي مستوي هذه الايام ومن يظن ان هناك خلافا بين السلفيين والاخوان وبين ايران علي اعتبار انهما مذهب سني وايران مذهب شيعي فهو واهم لان المصالح تلتقي وكلا الاطراف المحرك الرئيسي لها هم الامريكان حيث تستخدمهم كادوات في مخططها التقسيمي في الوطن العربي والمنطقة .
وألقي القبض على ماضي رئيس ومؤسس حزب الوسط يوم 19 يوليو تموز 2013 أي منذ أكثر من عامين بقليل. وينص القانون المصري على عدم جواز الحبس الاحتياطي لأكثر من عامين.
وكانت النيابة العامة تحقق معه في عدة اتهامات تتصل بأحداث بين السرايات من بينها التحريض على العنف وتأليف تشكيل عصابي.
ولم تحل القضية بعد إلى المحاكمة ولا تزال قيد التحقيق من النيابة العامة. وقال أحمد ماضي وهو محام لرويترز إن إخلاء سبيل والده لا يعني غلق ملف القضية إذ لا تزال هناك إمكانية لتوجيه اتهامات رسمية له وإحالته للمحاكمة لكن دون احتجازه. ويؤكد أحمد أن والده ليس مطلوبا على ذمة أي قضايا أو تحقيقات أخرى.
وبحسب مصادر قضائية فإن من أبرز المتهمين في القضية محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ونائبه خيرت الشاطر وعدد من قيادات الجماعة.
وكان أبو العلا ماضي 57 عاما عضوا في جماعة الإخوان لسنوات طويلة قبل أن يتركها في التسعينيات لرغبته في تأسيس حزب سياسي ذي مرجعية إسلامية وهو ما كانت تعارضه الجماعة آنذاك.
AZP01


















