مشجّعو كردستان: الزمان تبقى بالقلب لدعمها أبطال العراق

أكبر مسيرة تشهدها أربيل بعد الفوز على بوليفيا

مشجّعو كردستان: الزمان تبقى بالقلب لدعمها أبطال العراق

أربيل – أمجاد ناصر

حسين العراقي ابو ليث, الذي يعمل سائق سيارة أجرة, ورئيس رابطة المشجعين العراقين في اقليم كردستان العراق, لم يرجع لبيتهم كالعادة بعد انتهاء عمله, بل ظل جالسا في المقهى الذي فتح ابوابه للمشجعين العراقين في مدينة أربيل, حتى نهاية المباراة والاحتفال بالفوز المنتظر منذ عام 1986 في المكسيك, ومن المكسيك تأهل منتخبنا الوطني العراقي لكأس العالم الى امريكا 2026 .على حساب منتخب بوليفيا بهدفين لهدف التي احتضنتها المكسيك .

وقال رئيس المشجعين حسين العراقي لـ( الزمان)  بالبداية مليون مبارك لجميع الجماهير العراقية على فرحة الفوز, وشكرا منتخبنا الوطني على هذه الهدية التي كنا نتظرها منذ 40 سنة , واليوم تحققت رغم المعاناة والظروف وتغير المدربين لكن الحمدالله كان صبرنا خيرا, و لا ننسى جريدة (الزمان)  التي كانت معنا ومع المنتخب العراقي بدعمها الوطني, وهذا ما يدل على الصحافة والاعلام الوطني الشريف الصادق بقيادة رئيس تحريرها الدكتور أحمد عبد المجيد و مؤسسها الاستاذ سعد البزاز, حقا اثبتت (الزمان) أنها مؤسسة قيمة تحتوي على ملاكات وطنية لخدمة الرياضة العراقية, شكرا لكم وموقفكم لا ينسى .

صباح الفوز على العراقين

أما صاحب المقهى , عماد روتانا الذي عبر عن شعوره بين دموع الفرح والبكاء: هذا اليوم الذي جميع الشعب العراقي ينتظره, ولو جاء متأخرا لكن الحمدالله, تأهل المنتخب و زرع الفرحة للجميع الذين سهروا لصباح من أجل مشاهدة المباراة والتشجيع من خلف شاشات التلفزيون, هذا الشعور الصادق لا يمتلكه الا العراقيون, وصباح الفوز على الجميع و شكرا لجمهور و الشعب المكسيكي على التشجيع.

بين الولادة والتأهل

المهندس عمار ولادتي عام 1986 بصعود العراق لكأس العالم في المكسيك واليوم عمري40  سنة وأشاهد منتخبنا يتأهل مرة أخرى, شعور لا يوصف كأنما ولدت من جديد خاصة ما أشاهده من جمهور كبير ظل للصباح مستيقظ من أجل التشجيع, العراق يستحق الفوز و كلنا للعراق و المنتخب الوطني صانع الفرحة للشعب , وشكرا للمدرب الاسترالي ارنولد على هذه التشكيلة وحقق حلمنا بالوصول لكأس العالم 2026.

وتضيف ( ميرنا ) : اعتبر اليوم هو بمثابة عيد ميلادي الثاني , لأني أول مرة احتفل مع عائلتي والجيران والاصدقاء و هذا الجمهور الكبير الذي غلق شارع ( دو سايد –السايدين ) غي عنكاوا, جميعهم يجبون الشوارع مع اعلام العراق و الاقليم و لا تستطيع تميزهم الا بأنهم عراقيون بالدم و الانتماء. الدلفري يترك العمل ويشاطر الجمهور بالرقص

ومن المشجعين الذين لفتوا الانتباه عامل توصيل الطلبات ( الدلفري ) اعتبر نفسي اليوم بأجازة فجميع الطلبات لم أذهب لأستلامها وتوصيل, ( اليوم ماكو طلبات عطلة ) لأجل فوز المنتخب .بينما كان شعور, بكر عماد شعبان  مدير إعلام مدارس لانا الأهلية: هدف أيمن حسين, القاتل المؤهل للفوز لكأس العالم على بوليفيا دخل التاريخ, أسوة بهدف يونس محمود عام 2007 على السعودية والظفر بكأس أسيا, ومن سبقهم كريم محمد علاوي على قطر والكابتن كريم صدام بمرمى الإمارات والتأهل للمكسيك, شكرا منتخبنا على صناعة الفرحة وتوحيد الشعب العراقي.وأخيرا أستوقفني بائع الخضروات المتجول قائلا  انا كردي عراقي و جدا فرحان لأن اشاهد المواطنين,. منذ الصباح يرقصون و يغنون بفوز المنتخب بمناسبة الصعود لكأس العالم, هذا المنتخب يجمع جميع العراقين ويفرحمهم وان شاءالله دوم الفرحة .