مشاركتان مخيبتان للشرطة والآمال معقودة على بنيان

(الزمان) تقلّب أوراق  الفرق الممتازة

مشاركتان مخيبتان للشرطة والآمال معقودة على بنيان

الناصرية – باسم الركابي

في الوقت الذي  تألق  فريق القوة الجوية واحرز لقب الدوري والحال  للنفط الذي حل وصيفا  فقد اختفى  الشرطة ومؤكد كان موسما  للنسيان  بعدما حل ثالثا  وسط احزان جمهوره الذي زادة  نقمته وحزنه الكبيرين  لان الجوية  خرج باللقب قبل ان يخرج فريقهم من الباب الضيق  من بطولتي الكاس والدوري   وليفرط بموسم بقي يه احد المرشحين الاقوياء  في الصراع  على اللقب الذي بقي ينافس عليه حتى الجولة الاخيرة قبل ان يزيد الميناء البصري من اوجاع الشرطة بالفوز عليه بهدف ولينهي  احلامهم  في موسم مرتبك ومتباين في   كل شيء   قبل ان ترافقه المشاكل الادارية لتي مرت بالإدارة  بين الحين والاخر وكذلك تغير المدرب المصري.

انتظار الانصار

وانتظر جمهور الفريق كثيرا بعد التحول الذي حصل في المرحلة الثانية عندما استفاق الفريق  ونجح في تقديم مباريات مهمة وتقدم من جولة لأخرى حتى ارتقى الصدارة في احدى الفترات ولو كانت قصيرة جدا لم تدم الا لجولة واحدة لكنها اتت ضمن صحوة الفريق  الذي استمر  في تحقيق النتائج الايجابية التي امتدت من نهاية المرحلة الاولى عندما نجح الفوز على نفط الوسط والنجف والميناء الى المرحلة الثانية التي  تقدم فيها بسرعة بفضل النتائج المهمة  التي بقي يستقبلها لانصار امام رغبة اللاعبين في مواصلة تقديم العطاء  وسط امال تحقيق الانجاز

 ودخل بقوة الى دائرة المنافسة الحقيقية وبذات صورته تظهر  بعد اكثر خصوصا عندما وصل الى الصدارة وبقي في مثلث  الترتيب وكل شيء يقف معه  وهو يواصل تقدمه.

وما اثر على مهمة لفريق السقوط المفاجأ امام الجيش ببطولة الكاس التي  كانت وراء ابعاد لمدرب المصري محمد يوسف الذي قدم الفريق في الوضع المطلوب لكنه اجتهد في تسمية  التشكيلة في بطولة الكاس التي  وصعت حدا لمهمته  وتركها والفريق في وضع مناسب ومقبول بعد التحول الذي حققه مع بداية المرحلة الثانية   ونجح في بعض المباريات المهمة لكن  الامر لاينتهي هنا فبعد الخروج المر من بطولة الكاس  قررت الادارة التخلي عنه وكان نفس السيناريو يتكرر  وكما حدث في زمن ادارة رياض عبد العباس  عندما ابعد المدرب  نفسه.

بطولة الكاس

وبلاشك فقد اربك الخروج من بطولة الكاس حسابات الادارة التي كانت تمني النفس في ان ياتي الفريق بلقبها  على امل ان تاتي المشاركة الاسيوية قبل ان يزداد الطين بلة بعدما فشل في تجاوز  تلك البطولة عندما خسرها بسهولة وفي خروج محزن خارج التوقعات وخيم الحزن على جمهور الشرطة الذي ندب حطه كثيرا  لان الفريق استخف بالجيش الذي لم يكمل البطولة وخرج منها  وهو ما زاد من غضب الانصار الذين   بقوا ينتظرون اكثر من شيء  من   الفريق بعدما استلمه المدرب  ناظم شاكر الذي تواصل معه  وكان شيء مهم ان يعكس اللاعبين دورهم المطلوب مع المدرب الذي واجه في بداية مهمة  فرق قوية  ومنافسة لكنه تمكن من تجاوزها وتقدم في خطوات واثقة  للأمام  وشكلت بعض المباريات تحولا في مسيرة  المشاركة التي   استمرت في تصاعد من خلال مجموعة اللاعبين  التي تضم عناصر مؤثرة ومهمة ولها حضور مع المنتخبات الوطنية وتلعب من فترة مع الشرطة  وقدمت مستويات مهمة  سعت وقدمت المستويات  وحسمت اغلب المباريات  عندما نجح الفريق في تحقيق الفوز في 22 مباراة ما زاد من حظوظ الفريق في  المنافسة على لقب الدوري عندما استمر في الوضع الايجابي.

وقام المدرب واللاعبين في تقديم  مباريات  ابقت من ترشيح الفريق  منافسا على اللقب الذي بقي بعد  امتار  عندما نجح  في اخر  الجولات حيث الفوز على كربلاء ليثار لتلك الخسارة التي اثرت على الفريق كثيرا قبل ان يستعيد توازنه ويغير من ملامح المباريات والنتائج واستطاع الفوز في العديد من المباريات وكان من بين الفرق الافضل بعدما تواصل في النجاحات    وانهى المرحلة الاولى في موقع مهم  بفضل المستوى التصاعدي في النتائج وتغيرت الامور اثرت  تلك النتائج التي حافظ عليها الفريق  وارتفعت في المرحلة الثانية  التي حقق فيها افضل النتائج وخسر فقط مباراة واحدة ولم يواجه صعوبات كتلك التي واجهها في النصف الاول عندما خسر مباراتين.

المرحلة لثانية

وفي المرحلة الاخرى تغيرت الامور عندما انطلق  بالفوز على الطلاب بهدف العنوان الكبير  الذي خرج به امام جمهوره قبل ان يحقق الفوز التالي على فريق الحسين وعاد من البصرة باعلى  نتائج مباريات الدوري عندما تغلب على اصحاب الارض بسبعة اهداف لثلاثة.

قبل ان يتعادل مع السماوة بنتيجة اشبه بالخسارة  التي اخذت نقطتين مهمتين من الفريق الذي لم يرتب الامور كما يجب  ليفرط بالفوز  وسط استغراب  المراقبين.

ثم نجح الفريق في تحقيق الفوز في ثلاث مباريات متتالية عندما تغلب  على الكرخ بهدفين لواحد وعلى الحدود بثلاثة اهداف لهدفين   كما تغلب على زاخو بأربعة اهداف دون رد.

والمشكلة ان الفريق فرط بنتائج بعض مبارياته مع فرق ضعيفة ليتعادل هذه المرة سلبيا مع الكهرباء ليخسر نقطتن غاليتين  اي انه فرط بأربع نقاط خلال ستة ادوار  قبل ان يستمر في نزف النقاط بعد تعادلين متوقعين الاول امام  الزوراء بهدفين  والاخر من دون اهداف مع الجوية.

وحقق الفريق  خمس نتائج فوز تواليا زادت ورفعت من حظوظه  في المنافسة على لقب الدوري  عندما ثار الفريق لخسارة كربلاء  عندما تغلب عليه بهدفين دون راد وكان للنتيجة طعم خاص بين انصار الشرطة  قبل ان يهزم نفط الوسط بهدفين لواحد وتغلب على الجنوب بهدفين لواحد وعلى الامانة بهدف وعلى النجف بثلاثة اهداف لهدفين.

الاهمية الكبيرة

النتائج اعطت اهمية للفريق وفي تطور الامور بشكل اثار شعور الجمهور من قدرة الفريق في حسم الدوري بعدما استمر يتبادل المراكز مع الجوية والنفط   على امل ان يتعثرا  في اخر مبارياتهما وهو ما حصل للنفط عندما خسر امام الجوية وتعادل مع كربلاء  وفقد اربع نقاط خلال مباراتين  وبقي حسم الدوري  يدور بين الفرق الثلاثة  للجولتين الأخيرتين لكن الجوية استفاد كثيرا من فوزه على النفط نقطة التحول في الامور  ولان اخر مباريات الجوية كانت في متناول اليد وشكلت الدفعة القوية للفريق في ان يتقدم بخطى ثابتة عبر تدعيم الموقف  وكاد ان يحسم الامور الى ما قبل جولة كما شكل فارق الاهداف للجوية  عقبة كبيرة امام الشرطة  قبل ان يلعب اخر مبارياته مع الميناء وكان بحاجة الى الفوز بفارق اربعة اهداف  قبل ان يسقط على عماه في ملعب الميناء  ويخسر كل شيء حتى الموقع الثاني الذي كان يتمناه الانصار لانه افضل من  الثالث ربما يخدم المشاركة من  جانب اخر حيث  الدخول في مشاركة خارجية غاب عنها الفريق منذ مواسم طويلة قبل ان يخرج من الموسم خالي  الوفاض  رغم ما يضمه من مجموعة لاعبين   كانت  تمني النفس في ان تخرج بلقب الدوري الهدف الذي استمر يلعب من اجله الفريق قبل ان يتبخر حلم لحصول  على لقب الدوري وسط رفض الانصار الذين    كانوا يأملون في ان يتمكن الفريق في احراز اللقب الذي يضيع للموسم التالي  مع فارق النتائج في الموسم الماضي بعدما شل الفريق في انهاء مباريات النخبة قبل ان ينسحب في اخر مبارياته وتوقع  هؤلاء العاشقين ان تجري الامور كما كانوا يأملون   قبل ان تدير البطولة ظهرها للفريق الذي حرج بنكسة  ولينتهي كل شيء  قبل ان تضع المشاركة والموقع حدا لمهمة المدرب ناظم شاكر  ولعدد من اللاعبين. وبذات رحلة البحث  الجديد قبل  الدخول  في الموسم المقبل الذي ستجري مبارياته وفق الية توزيع الفرق الى مجموعتين   عندما قام الاداة الجيدة برئاسة اياد بنيان في التعاقد مع مجموعة لاعين جدد سينظمون للفريق وتمثله للموسم القادم بحثا عن اللقب.

وربما تصطدم مهمة تجديد العقود  مع عدد من لاعبي الفريق الذين مثلوه في الموسم الاخير  واخرين من فظلوا الانتقال للشرطة  بسبب تجاوز الادارة لسقف العقود التي حددها الاتحاد واللعب لها في الموسم المقبل وتظهر صفقات مهمة   في استقطاب هؤلاء اللاعبين  وهو ما يخطط له رئيس النادي  الذي تحقق اخر لقب للفريق في عهده  قبل ان تغيب الالقاب عن احد أقطاب الكرة العراقية ويأمل ان تعود الموسم القادم من خلال ما تخطط له ادارة بنيان.