مسلسل المباريات المؤجلة ينطلق بلقاء ثأري بين زاخو والجوية
قمة النفط والشرطة السبت وديربي كربلاء والنجف الأحد
الناصرية – باسم الركابي
يتواجه يوم السبت في ملعب زاخو اصحاب الارض في الموقع ماقبل الاخير 8نقاط والضيف الجوية سابع الترتيب 28 ضمن عشر مباريات مؤجلة من المرحلة الاولى وعلى ضوء ما تسفر نتائجها سيحدد بطل المرحلة الاولى على ان تتوقف بعدها المباريات حتى الرابع والعشرين من شباط عندما تنطلق مواجهات المرحلة الثانية ثم فترة الراحة الاجبارية امام مراجعة الفرق لما حققته في الحصة الاولى والوقوف على نقاط الضعف وتداركها وتعزيز اماكن القوة من اجل التحضير للنصف الاخر من المسابقة في ظل ما حققته من حيث المواقع التي حققتها التي يكون الحدود الفريق الاول الذي انهى مبارياته بعدما لعب 19 مباراة جمع منها 20 نقطة في الموقع الحادي عشر فيما تشتد المنافسة على اوجها بين النفط والوسط والجوية على من يحقق الصدارة التي يظهر الوسط الاوفر حظا في حسم الموقف بسبب فارق المباريات المؤجلة التي يامل ان تاتي لمصلحته اذا ما نجح في الحصول على نقاط مبارياته الاربع المتبقية من المرحلة المذكورة.
زاخو والجوية
ويضيف زاخو الجوية وكله امل في ان يستعيد توازنه في اهم مبارياته للان وما يشغل تفكير المضيف في كيفية تجاوز موقعه الحالي المهدد بقوة لتركه بعد سلسلة مباريات مخيبة فشل فيها ولم يقدر على تعديلها وتغيرها من خلال مباريات الارض وتعاقب المدربين قبل ان تتعمق جراح الفريق وتتقرح دون الوصول الى الدواء بعد انتشار الداء في جسمه المنهك بسبب تفاقم ازمة النتائج وفي اسوء مشاركة تشكل التحدي للفريق الباحث عن تحقيق اهم نتيجة مع بطل اسيا واحد المرشحين للقب المحلي من خلال جهود اللاعبين وعاملي الارض والجمهور الذي سيحظر بكثرة لدعم فريقه وفي تحقيق نتيجة الموسم ومشاهدة الجوية المدجج بالنجوم والاسماء المعروفة وكل ما يهم اهل دهوك الاستفادة لما تبقى له من مباريات والعمل على استغلالها كلما امكن من اجل الخروج من المنطقة الحمراء الخطوة الاولى ومن ثم التفكير بكيفية البقاء في مقعده الشغل الشاغل للفريق الذي سيدخل اللقاء في ظروف مختلفة عن الجوية ومع انه سيلعب في ميدانه بعد العودة بخسارة ثقيلة عندما سقط بملعب الشعب الاحد الماضي برباعية لكنه قدم مستوى اقل من الوسط ومؤكد اثرت النتيجة على نفسية ومعنويات اللاعبين كما تظهر الفوارق الفنية مع الجوية ولان الفريق لعب ثلاث مباريات في غضون ايام قريبة عندما خسر مع الطلاب ثم الزوراء و سيواجه الجوية وكلها مباريات صعبة زادة من مشاكله في كيفية تحقيق البقاء الهدف الذي يظهر بعيد عن الفريق الذي يسعى الى التعامل الجدي مع هذه المواجهات التي ستحسن من الموقف وقد تمنحه جرعة قبل دخول مباريات المرحلة القادمة التي يعلم المدرب الروماني كم هي صعبة لانها من تحدد مصير الفرق دون استثناء وبعد التاخر الذي طال زاخو والموقع الصعب كما تظهر صعوبة تجاوزه اذا لم تقوم الادارة في تعزيز الصفوف بلاعبين جدد خصوصا وانه الوحيد الممثل لاقليم كردستان في الدوري الممتاز بعد هبوط دهوك وانسحاب اربيل وسيدفع جمهوره اللاعبين الى تقديم العمل المطلوب من اجل الفوز على الجوية الذي يوازي اللقب في لحظات استثنائية وستساعدهم في التفوق على السماوة ونفط ميسان والكرخ عندما يستقبل اخر فريقين في ملعبه ويحمل امال الفوز وتغير مسار الامور وهو ما يخطط له جهازه الفني الذي سيكون مع اللاعبين تحت ضغط النتيجة التي ستكون مفتاح الدخول في المنافسة ولانها تتعلق بالبقاء ولانها ستكون مع الجوية ولان الفوز فيها سيشكل انعطافه وتجديد حيوية الفريق المتطلع للبقاء غفي مهمة لاتبدو سهلة مع ان زاخو سبق وان تغلب على الجوية في الموسمين الاخيرين قبل ان يفشل في الفوز على فرق منها اقل مستوى منه عندما يظهر في قوة هجومية بائسة سجلت 11 هدفا ودفاع محبط تلقى 24 وينقصه الكثير ويبقى يعاني اذا ما عالج الامور بسرعة.
الحالة الفنية
من جانبه يدخل الجوية في الحالة الفنية العالية بعد أربعة ايام من الفوز على الحدود بخمسة اهداف لهدفين وسط سعادة جمهوره وتفاؤله في ان يستمر في الحصول على نقاط مباراة الغد لما يمتلكه من عناصر فنية واسماء سيراهن عليها باسم قاسم في العودة بكامل العلامات وكسر عقدة النتائج واللعب في زاخو التي ظهر فيها باكثر من خيبة حتى الموسم الماضي ومع الفوارق الفنية للجوية لكن تبقى المهمة صعبة ومتوقع ان تحضر المفاجأة بوجه الجوية الذي فشل ثلاث مرات متتالية اما السماوة والعمارة والكرخ قبل ان يتجاوز الحدود امام مخاوف مباريات الذهاب التي تحتاج اللعب بروح عالية واداء جيد ولان الجوية يقف امام فرصة وبوسعه التسجيل من خلال القوة الهجومية التي يقودها حمادي احمد وهمام طارق وامجد راضي وبشار رسن وعماد محسن التي سجلت 24 هدفا من 13 مباريات بمعدل هدفان لكل مباراة ومع تطور الاداء ما رفع من نوع الاداء الذي يحرص الفريق رد الدين لاصحاب الارض بعد تعثر مرتين والسبب في تأخير الجوية التي تريد الثأر من زاخو الذي يمر في اسوء ايامه فيما يدخل الجوية بوضع فني طبيعي وجاهزية عالية وكان حال لسانه يقول جئنا للفوز لاننا اليوم في افضل حال ونحرص على المنافسة المطلوبة والصراع على الصدارة الهدف الاول من المشاركة والتطلع الى اللقب بعد اكثر من عقد وهو في فرصة متاحة امام قدرات اللاعبين في تقديم نفسه بقيادة باسم قاسم الباحث عن الانجاز كما فعل ذلك الموسم الاخير مع الزوراء ومؤكد انه يهتم باللقاء الذي سيجمع الفريقين في العاشر من الشهر المقبل ولقاء السوبر ومؤكد يطمح قاسم الى تحقيق النتيجتين كانجاز شخصي له واخر للفريق في ان يعكس قدراته من اجل لقب السوبر وتحدي البطل وكلاهما في افضل حالتيهما لكن ما يريده الجوية هو تجاوز اعقد ملعب واجهه في المشاركات الاخيرة وعقد من مهمته وكل الدلائل تشير الى ارجحية الجوية في حسم الامور والعودة بكامل النقاط من خلال موجود اللاعبين ومستوياتهم المتصاعدة وفارق المباريات التي تمثل الفرصة في التقدم بخطى ثابته للصدارة وحرمان النفط والوسط منها لانه في وضع فني جيد وفي موسم مهم وسياتي غد بكامل عناصره التي مؤكد ستلعب بخيار الفوز لان غير ذلك سياخره ولم يجد الطريق المؤدية للتقدم لان التفريط بالنقطة سيربك حسابات قاسم الذي يريد قطع الشك باليقين من الجوية المرشح القوي للصدارة رغم صعوبة المباريات المؤجلة قد تؤثر على اداء اللاعبين لاختزالها في توقيت ضيق ما يحمل اللاعبين الكشير من الجهود امام فرصة المنافسة المطلوبة مع ان الفريق يمتلك اسماء مهمة قادرة على صنع الفارق لكن ضغط المباريات والنتائج ستشغل تفكير اللاعبين في تحقيق النتائج التي تدفع الى الصدارة احد اهداف المرحلة الاولى التي لعب الفريق 13 مباراة حقق الفوز في 8 والتعادل 4 وخسارة واحدة امام النجف وفي سجل تهديفي جيد عندما سجل 24 وتلقت شباكه10 اهداف.
النفط والشرطة
ويلتقي السبت المتصدر النفط 36 نقطة صاحب المركز الخامس الشرطة 33 وكلاهما يطمح بالفوز حيث النفط الذي يراهن على جهود عناصره الشابة التي تحررت من ضغط النتائج وسجلت احد عشر فوزا العدد الأكبر بين عموم الفرق والتطلع الى الثاني عشر امام جاهزية افراده والسعي لمواصلة تحقيق النتائج من اجل التواصل للصدارة من خلال الفوز في مهمة صعبة تتطلب اللعب القوي من اجل الحفاظ على فارق النقا ط مع ملاحقيه الزوراء والوسط والطلاب والميناء والشرطة والجوية ما يجعل من اللاعبين تقديم ما لديهم بعد التطور الذي يمر به الفريق والمستوي المتحسن والنتائج الايجابية من جولة لاخرى وهو في افضل ايامه من حيث النتائج التي انطلق فيها في بداية توازن بنتائج الارض والذهاب وزاد من حظوظه في التقدم بشكل واضح امام تحقيق مشروع البقاء في الموقع الاول بعد سلسلة نتائج منحته التقدم باستحقاق وقلب كل التوقعات وتامين التفوق والنتائج والبقاء في الصدارة التي تتطلب من اللاعبين تقديم الاداء المقنع وان يخدم الكل الكل في مهمة لم تكن سهله امام قوة الشرطة المنشية بالفوز على الميناء قبل ان تصطدم بقوة النفط التي تريد الاستمرار في نسج النتائج عبر جهود اللاعبين ومحاولة توسيع الفارق وحسم الصدارة التي يستحقها بعد تقديم نفسه وضاعف من نتائج الفوز في سجل جيد وفي بداية ونتائج ومستويات ممتعة عنوانها الفوز الذي تميز به بين عوم الفرق وطموحات الاستمرار فيها للاخير لان الهدف اللعب من حيث الموقع الذي لايتعدى الثالث قبل ان تكبر طموحات النفط بعد الاداء والنتائج المميزة والموقف ما زاد من اطماعه في المنافسة القوية وصناعة النتائج خاصة في المباراتين المؤجلتين بعد غد السبت ثم مع فريق الحسين للفريق الذي يضم مجموعة لاعبين ارتقت الى افضل المستويات والمواقع كما يظهر ايمن حسين هداف الفريق والدوري بعدما سجل 12 هدفا قبل ان يكشف عن قوته ورهانه على الصدارة التي يريد ان يحصنها اكثر عبر تجاوز بوابة الشرطة في لقاء مهم يحرص محمد يوسف قيادة مفارزه وعبور مواقع النقط في واجب يتطلب اللعب الحذر ودفع اللاعبين الى تاكيد جدارتهم في النتيجة بعد الفوز على الميناء ويظهر في وضع متشابه الى النفط وتماسكت خطوطه اكثر بعد تأكيد حضوره في اخر خمس جولات وحقق ثلاث نتائج جيدة جاءت على حساب الامانة والوسط والميناء في اقضل موقف وحال فني ويطرح نفسه منافسا والتمسك بحقه في ان يصارع عن اللقب والاهم ان الشرطة ظهر بحالة فنية ومعنوية في الجولات الحاسمة وسيخوض اليوم مباراة مهمة لانه يعرف قوة النفط التي تعززت في اخر النتائج فيما رفع الشرطة من حالته المعنوية ومتحمس للفوز في اقوى اختبار يشكل التحدي لقوته التي تضم نخبة من لاعبي المنتخبات الوطنية عكست قدراتها بوضح عن طريق دعم الفريق في اخر النتائج التي سيدخل فيها مهمة النفط ويبحث عن الفوز للتقدم الى موقع افضل في ان تاتي نتائج بقية المباريات لمصلحته والاهم ان يخرج الشرطة بالفوز عبر مواجهة قوية وهو الاخر يمتلك الفرصة عبر ثقة محمد يوسف بعناصر الفريق وهي في الحالة النفسية عندما نستعرضها من حيث تواجدها حيث الحارس الذي خدم الفريق اكثر من نور صبري الذي اعتاد التنقل بين اكثر من فريق في كل موسم كما يظهر خط الدفاع في اقوى وضع والحال للهجوم الذي نجح من خلال ارتفاع مستوى المهاجمين وزيادة غلة الاهداف عندما سجل 23 مقابل 13 طرقت مرماه وحقق الفوز في 9 مباريات وتعادل في ست وخسر اثنين قبل ان تظهر ردة فعل الفريق في الوقت المناسب ورد الدين للميناء والوسط والسير في الاتجاه الصحيح كما يريد الثار من النفط بعدما الحق الخسارة به الموسم الماضي وبصراحة ان الشرطة تغير في كل شيء وتجاوز المشاكل حتى انه حرص على وضعه بغض النظر عن الاسماء عندما ابعد امجد كلف والاهم انه في وضع مستقر وجاهز لايقاف مسلسل نتائج النفط ولانه في امس الحاجة لنقاط المباراة التي تشكل التحدي للفريق الذي سيدخل ويلعب بشعار لابديل عن الفوز الذي يكون قد خطط له وبيت له المدرب الذي يمر في مزاج رائق بعد النتائج التي اسعدت جمهور الشرطة كما شوهد في لقاء الميناء ومؤكد يستعد للمؤازرة لمهمة اصعب حيث مواجهة النفط التي تمثل التحدي بكل ما تعنيه الكلمة والفوز يمثل اكثر من شيء في ظل تصاعد الصراع وامام منافسة الصدارة لفريق مثل الشرطة.
كربلاء والنجف
ويشهد ملعب كربلاء دربي الفرات الاوسط بين اصحاب الارض وجيرانهم النجف الذي ياتي امام حالة التفوق والتغير التي عكسها الفريقين ويجدان ضالتهما فيها وكلاهما في وضع مناسب حيث كربلاء الذي تقدم بسرعة للموقع الثالث عشر ورفع رصيده الى 20 نقطة بعد تجاوز محنة النتائج وخطر البقاء في اخر المواقع بعد تحركه من خلال عبور قوة الشرطة النتيجة التي فتحت الابواب على مصراعيها امام الفريق الذي اخذ يلعب بطريقة جيدة من خلال مجموعة لاعبين قدمت مستويات وفي كل إمكانياتها وتتطلع لتحقيق الفوز الثالث الذي يمثل الفوز بلقب الدوري امام لقاءات طويلة يظهر عنادهما الكبير في حسم النتيجة التي سيلعب من اجله اصحاب الارض بين انظار جمهوره في مهمة يريد ان يختتم كربلاء المرحلة بالفوز وتقديمه هدية ويتمتع جمهوره الكبير الذي سانده ووفر له فرصة التفوق والسعيد بنتائجه السريعة بعد بداية مخيفه اثر تراجع النتائج والمستوى قبل ان تفرج الامور بقيادة فاضل عبد الحسين المطالب من جمهور الفريق تحقيق الفوز بغض النظر عما حقه من نتائج لاسباب معروفة جريا على العادة واهمية النتيجة للفريقين التي تشكل فرصة لكربلاء في وقت يريد النجف مواصلة تحقيق النتائج في زيارة صعبة تتطلب السيطرة على الاجواء المتوقع ستكون مشحونة ولانه لايريد التوقف خصوصا في كربلاء في مهمة تشكل التحدي لعماد محمد الذي سيكون بطل النادي لو عاد بالفوز الذي يوازي كل ما حققه من نتائج والنجاحات في عهد عماد محمد الذي يدرك طبيعة المهمة وما يريده جمهور النجف الذي استعد هو الاخر للاحتفال بالنتيجة امام مخطط كربلاء في تشويه سجل النجف في الموقع الثامن مستفيدا من الفوز على فريق الحسين وكربلاء هو الاخير تغلب على ميسان وتقدم الى موقعه الحالي وغير من ملامح المشاركة التي يريد قفلها مع الغريم.
الوسط والأمانة
ويستقبل الوسط الاحد فريق الامانة متطلعا للفوز احدى وسائل الدعم للعودة للصدارة وبعد العودة لسكة الانتصارات والفوز على البحري بهدفين لواحد وهو في الموقع الثالث34 نقطة ويسعى التقدم في الترتيب من خلال مبارياته المؤجلة عندما يستضيف الامانة وكل الدلائل تشير الى ارجحية الوسط لظروف اللعب حيث عاملي الارض والجمهور والحالة الطيبة التي عليها لاعبو الفريق في اخذ الأسبقية وتحقيق الفوز الثالث تواليا وقد ينتقل به للصدارة اذا ما اتت خدمة الشرطة وتجاوز النفط لكن الاول على كتيبة شهد حسم المواجهة التي تنصب لمصلحته في ظل الموقف والموقع والهيمنة على النتائج والتطلع الى الصدارة من خلال اخر المباريات المتبقية من المرحلة الاولى التي هي من تحسم الصدارة التي تدور بين النفط والوسط والجوية الاكثر حظا في انهاء المرحلة الحالية ويعرق فريق الوسط كيف يمر من بوابة الامانة الرخوة وتمر في اسوء الايام الذي افتقد لادارة الامور مع المدرب وكلاهما فشلا في العودة للمنافسة الحقيقية قبل ان يتراجع الى الموقع لتاسع بخسارة النفط الدور الماضي ما زاد من الطين بلة ويعاني من تدني النتائج وفقدان الثقة حيث التراجع السريع للزوراء وعدم القدرة على ايقاف نزف النقاط ومسلسل النتائج المخيبة بعد افتقاد المدرب للحلول حيث تحقيق النجاح في ك ملعب الوسط عبر التركيز على النتيجة والخروج بها من المرحلة الاولى على ان يسارع الى ترتيب الامور من خلال تغير الوجوه والمزيد من العمل الهام انسجاما مع اهمية مباريات المرحلة الثانية ومؤكد تظهر مساعي الادارة لدعم الفريق من خلال تامين ظروف اكثر ملائمة ممثلة بانتداب عدد من اللاعبين لان الأمور تسير بالاتجاه المعاكس.



















