داعش يتمدد في سيناء بدعم من خلاياه في ليبيا
القاهرة - مصطفى عمارة
كشف مصدر امني رفيع المستوى ل (الزمان) ان اجهزة الامن المصرية رصدت مؤخرا اتصالات سرية بين احمد راسم النفيس وقيادي شيعي عراقي يشرف على المليشيات فى النجف طلب خلالها القيادي في النجف من النفيس نشر المذهب الشيعي مقابل الحصول على تمويل مالي ،واعترف النفيس خلال مكالمته ان احدى الشخصيات الايرانية البارزة طلبت منه تأسيس مركز دراسات لاحياء التراث الفاطمي فى مصر وتم الاتفاق مع عدد من الباحثين للعمل فى هذا المركز الا ان الشخصية الايرانية لم تف بوعدها . فى المقابل صعدت القيادات السلفية من هجومها على شيعة مصر متهمة اياها بالعمل لحساب ايران، وقال وليد اسماعيل منسق ائتلاف الدفاع عن الصحابة ان شيعة مصر كثفوا نشاطهم فى الفترة الاخيرة من خلال استجلاب الاموال لنشر التشييع وتم رصد تحركاتهم ،فيما اعتبر سامح عبد الحميد القيادي بالدعوة السلفية ان قيادات الشيعة فى مصر هم طلائع الجيش الايراني لغزو مصر. فى السياق ذاته اكد هشام النجار الباحث فى الشئون الاسلامية ان الاخفاقات التى منيت بها الحركة الاسلامية السنية فى مصر اعطت فرصة للتيارات الشيعية المدعومة بالمال الطائفي . من جهة اخرى زادت امس حدة المواجهة بين عدد من قبائل سيناء وعلى راسها قبيلة الترابيين وتنظيم بيت المقدس الموالي لداعش بعد تهديدات التنظيم بذبح ابناء القبائل فى حالة عدم دفع اتاوات للتنظيم بعد انقطاع الدعم الخارجي عنه وقيام التنظيم بذبح سالم العديس احد القيادات قبيلة الترابين وهو ما دفع القبيلة الى اعلان الحرب على التنظيم بالتضامن مع قبائل سيناء .
فيما اكد مصدر امنى ان الاجهزة الامنية طلبت من القبائل عدم حمل السلاح حتى لا تنتشر الفوضي فى سيناء والاكتفاء بأمداد الاجهزة الامنية بالمعلومات .
فى السياق ذاته كشف مصدر امنى رفيع المستوي للزمان تفاصيل مخطط اجنبي لدعم الارهابيين فى سيناء، واضاف المصدر ان اجهزة الامن رصدت 600 مصري منتمين لتنظيم داعش بعد طردهم من ليبيا وان التعلميات صدرت للاجهزة الامن بتشديد الحراسة على المنافذ البحرية والبرية على الحدود المصرية الليبية لمنع تسللهم الى مصر. فيما كشف العميد حسام العواك مسئول الاستخبارات فى الجيش السوري الحر ان تنظيم داعش سوف يحاول تكوين خلايا صغيرة فى عدد من المدن الليبية بعد خروجه من سرت وسيحاول الدخول الى مصر الا ان التشديدات الامنية المصرية قد تحول دون ذلك مما سوف يدفعه الى الانتقال الى غرب افريقيا .
من جانبه قال د/ ناجح ابراهيم المفكر الاسلامي ان التنظيم سوف يحاول بعد خروجه من سرت الى المناطق المجاورة سواء اكانت الصحراء الغربية ام غيرها مؤكدا ان التنظيم يضع سيناء نصب عينيه منذ دخوله الى ليبيا الا ان التشديدات الامنية المصرية قد تحول دون ذلك.
فيما اوضح مصدر ليبي ل (الزمان) ان هناك تنسيقاً على اعلى مستوى بين القوات المصرية والليبية لمنع عمليات تسلل العناصر الارهابية عبر الحدود



















