مرسي يدين الهجوم على الشيعة والمعارضة تؤلب الشارع ضده
قيادي شيعي في مصر لـ الزمان السلفيون قتلوا أنصارنا
القاهرة ــ مصطفى عمارة
تواصل نيابة امن الدولة العليا التحقيق في مقتل اربعة من الشيعة على يد مجموعة من السلفيين بينهم القيادي الشيعي حسن شحاته في قرية ابومسلم التابعة لمركز ابوالنمرس حيث توجد عشرون اسرة شيعية. من جانبها دانت الرئاسة المصرية ورئيس الوزراء هشام قنديل بشدة الهجوم. واكد مصدر امني ان الامن نجح في تحديد هوية المتورطين ونفى فرض حظر التجوال على المدينة وفي اول رد فعل على تلك الحادثة اتهم القيادي الشيعي احمد راسم النفيس في تصريحات لـ الزمان السفليين بالتسبب في مقتل الشيعة بفعل المناخ التحريضي ضدهم وتساهل النظام الحاكم والاخوان في اتخاذ موقف حازم تجاه تلك الممارسات. في حين حملت المعارضة انظر تصريحات البرادعي ص7 على مرسي في فلتان الأمن.
واضاف محمود حامد المتحدث باسم التيار الشيعي ان السلفيين كانوا يبيتون النية لهذا الهجوم وشدد ان الجانب القانوني هو الذي سيسلكه الشيعة للحصول على حقهم بينما استنكر السفير عمر عامر المتحدث باسم رئاسة الجمهورية العنف بكافة اشكاله من ناحية اخرى اطلق مجهولون النار على معسكر للامن المركزي برفح دون وقوع اصابات.
على صعيد آخر أكد مصدر قضائي مصري امس انه لم يتم استدعاء الرئيس محمد مرسي في قضيه وادي النطرون لانه يتمتع بالحصانه بينما سوف يتم التحقيق مع 34 من جماعة الإخوان المسلمين بتهمة التخابر فور ايداع اسباب الحكم.
من جانبه قال مصدر امني رفيع ان الانتربول في انتظار ورود خطاب رسمي من المستشار طلعت عبدالله النائب العام بأسماء المتهمين المطلوب ضبطهم واحضارهم في قضية اقتحام السجون وهروب السجناء بعد ان طلبت محكمه جنح استئنافات الاسماعيليه ضبطهم، ومنهم 4 من حماس وحزب الله بتهم التخابر ومعاونة جماعات مسلحة في اقتحام سجن وادي النطرون وتهريب 34 قيادة اخوانيه بينهم مرسي، من سجن وادي النطرون. وأضاف المصدر ان الانتربول لا يباشر تنفيذ قرارات المحاكم بنفسه، لانه بمقتضي القانون يلزم صدور خطاب رسمي من النائب العام وبناء عليه يتحرك الانتربول. موضحا ان محكمه جنح استئنافات الاسماعيليه اصدرت امرا بالقبض على سامي شهاب عضو حزب الله الهارب من سجن وادي النطرون في احداث الثورة ومحمد محمد الهادي وايمن نوفل المنتمين لحماس ورمزي موافي امير تنظيم القاعده في سيناء. واشار المصدر ان الانتربول سيبدا في اجراءات ملاحقه المتهمين واصدر نشرات حمراء لضبطهم وتسليمهم للسلطات المصرية. على الجانب الآخر اكد محمود الزهار القيادي في حماس لـ الزمان ان حكم المحكمة سياسي اكثر منه قانوني وان هناك تيارات داخل مصر تحاول تشويه صورة حماس.
واضاف ان حماس لم يكن لها اي دور في اقتحام السجون المصرية من قريب او بعيد.
في السياق ذاته. اكد عبدالمنعم عبدالمقصود محامي جماعة الاخوان المسلمين ان حكم محكمة جنح استئناف الاسماعيليه في قضيه اقتحام سجن وادي النطرون باتهام حماس بالتخطيط مع جماعهةالاخوان المسلمين لتهريب السجناء بينهم الرئيس محمد مرسي خلال احداث ثورة 25 يناير ابان الثورة مجرد حكم اعلامي ولا اثر قانوني له.
واضاف عبدالمقصود ان قرار المحكمة في مجمله هو والعدم سواء ولا قيمة له او أي اثر قانوني وهدفه اعلامي وهو رسالة في التوقيت غير المناسب الى العنوان غير المناسب في اشارة الى صدور الحكم قبل ايام من مظاهرات دعت لها قوى معارضة في 30 يونيو للمطالبة باجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
ورأى عبدالمقصود ان الاتهامات التي وجهتها المحكمة تخالف القانون وكل السوابق القضائية وما فعلته هو ترديد لما يقوله بعض ضباط امن الدولة في اشارة الى جهاز الامن السابق ابان عهد النظام السابق الذي جرى حله عقب الثورة وتحويله الى جهاز الامن الوطني واتهم محامي الاخوان بعض الضباط بجهاز امن الدولة المحل ومن وصفهم بفلول الحزب الوطني الحاكم قبل الثورة واحد المرشحين السابقين لمنصب الرئاسة لم يذكر اسمه بالتآمر لصدور الحكم على هذا النحو ظنا منهم انه من الممكن ان ينال من شرعية الرئيس. يأتي ذلك فيما اعلن محامو الإخوان المسلمين في مؤتمر صحفي قيامهم بالاستئناف على الحكم مؤكدين انه غير قانوني ويفتقد للمصداقيه.
AZP01