مراجعة سريعة لمباريات الجولة الرابعة في سباق الممتاز

مراجعة سريعة لمباريات الجولة الرابعة في سباق الممتاز

الزوراء تحقّق النتيجة الكبرى والوسط أكثر الغانمين وكربلاء تشكو الحال

الناصرية –  باسم الركابي

بالتعادل السلبي انتهت  مباراة اربيل والكهرباء اخر مواجهات الجولة الرابعة  ليرفع اربيل  رصيده الى ست نقاط في الموقع السادس والكهرباء الى نقطتين في  الموقع الخامس عشر ولم يتمكن اصحاب الارض الاستفادة من اجواء اللعب   والتعامل  بشكل اخر ومحاولة الاستفادة وتحقيق الفوز الذي في كل الاحوال سيخدم الفريق الذي كان على عناصره ان تتعامل  بقوة وتركيز ولان الفريق دخل المباراة منتشا  بفوزه على زاخو قبل ان يسقط في فخ التعادل ويخسر اربع نقاط بعد ان تعادل في الجولة الثانية مع الحدود وهذه اشكالية  لابد من تجاوزها  لان الاهمية  تبقى على نتائج الميدان التي يفترض ان تستغل بالكامل  وهو ما كان على اربيل ان يقوم بذلك  لانه خسر اربع نقاط قبل ان يخرج الدور المقبل الى العاصمة ليواجه الزوراء  وهي بلاشك مهمة صعبة جدا  وكان الاجدر بلاعبي اربيل ان يوفروا نقاط الكهرباء  حتى يدخلوا العاصمة بثقة اكبر

  وكان على لاعبي  اربيل ان يكونوا ندا وأقوياء في ملعبهم لانه مدخل للنتائج التي يبحث عنها الفريق الذي كان عليه ان يكون لائقا وان يتعامل مع المباراة  كبداية لتحقيق الفوز الثاني  الذي كان بمثابة الفرصة لمواصلة تحقيق التقدم  في وقت يكون الكهرباء قد فرض تعادلا مهما وعاد بنقطة   هي في كل الاحوال افضل من الخسارة التي توقعها المراقبون ولو لايمكن التكهن في النتائج لكن الوضع الذي عليه فريق الكهرباء لايمكن ان يمنحه حتى التعادل وهو يلعب خارج العاصمة   لكنه حقق الفائدة من خلال تقاسم النقطتين في مهمة لم تكن سهلة  وفي كل الاحوال ان الفرق تواجه مشاكل عند الذهاب وفي مواجهة اي من مضيفيها  تحت اي مستوى كان وهو ما يظهر عليه التعامل  في جميع مباريات الذهاب التي لم تعد ميسورة على حد الاسواء للفرق الجماهيرية والصغيرة   واكثر ما تعاني الفرق عند الخروج من مدنها و تظهر في مستويات متدنية

ومهم ان يعود فريق الكهرباء الى دائرة المنافسة  وهو القادر على   ذلك لما يمتلكه من لاعبين واعدين خضعوا الى فترة أعداد وتحضير  لكن الامور اصطدمت في بداية الدوري عندما لعب  وخسر  امام الزوراء  وله مباراة مؤجلة مع الجوية لكنه بقي يتحسر على نتيجة الفوز الي لازالت بعيدة  وقد يكون على الموعد  عندما يضيف نفط الجنوب الدور المقبل  وعلي الفريق ان يظهر قوته وان يدشن ملعبه  في عبور بوابة  الجنوب  المتواضعة ومؤكد ان المدرب واللاعبين  سيذلون اقصى ما لديهم  من اجل الدخول في المنافسات الحقيقية  والعمل على تحقيق الانجاز الاول  الذي مهم ان ياتي في هذه الاوقات ولان سباق الدوري اخذ منحا اخر

تغير المواقع

  وكانت الجولة المذكورة قد شهدت   مواقعها اكثر من تغير  في الترتيب الفرقي بعد انتهاء مباريات الجولة الرابعة من المرحلة الاولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم التي شهدت اجراء سبع مباريات من مجموع عشر بعد ارجاء مواجهات الطلاب والجوية  والامانة والحدود والنفط والشرطة   قبل ان تعطي  الجولة فوائدها الى فريق نفط الوسط الذي تمكن من الانتقال الى موقع الصدارة  بعد فوزه على ضيفه الكرخ بثلاثة اهداف لواحد   ووضع الامور تحت السيطرة   بعد ان اظهر قوته كفريق منافس ويتطلع الى الصراع على تحقيق اللقب الثاني في ظل الامكانات التي يتمتع بها والقدرة على تحقيق النتائج حيث مباريات الارض التي لازال يتعامل معها والامساك بنتائجها بقوة وهو ما قام به امام نفط ميسان ومن ثم على الكرخ وتعطي النتائج الاهمية الاستثنائية  للفريق الذي نجح في تحقيق التفوق ودعم الحالة المعنوية  من خلال نتائجه الايجابية والتقدم الى افضل مواقع لائحة الترتيب  ما يعطي الفريق   السير بثقة والتقدم للامام من دون توقف  كما تظهر الحالة الهجومية   من خلال وجود العناصر التي تقوم بهذا الدور  ويشعر الفريق بتفوقه  من خلال القيام بتحقيق النتائج لتي ساعدته على تجاوز اقرانه داخل وخارج الميدان  وتقديم المستويات العالية من خلال دور اللاعبين الفني  والحرص على دعم المهمة وهو ما ترغب به  الادارة التي تعمل ما في  وسعها وبعيدا عن التصريحات الرنانة وتعمل بشكل جيد والاهم هنا هو ظهور فريق من المحافظات منافسا قويا  بعد تراجع فرقها امام المشاكل المالية  التي باتت تعصف  بها  ما جعل منها ان تتراجع وعد قدرتها القيام بدورها المطلوب

تراجع النتائج

 وتواجه ادارة الكرخ  تراجع مستوى الأداء والنتائج لفريقها بعد تلقي الخسارة الثانية المتوقعة اذا ما نظرنا الى  واقع تحضير وتشكيل الفرق منذ البداية والاعتماد على لاعبين شباب  ولم يجد فرصة الظهور التي يتمكن منها ان يستعيد توازنه قبل الظهور باستحياء وغابت الحلول امام الفريق الذي  يجد من المشاركة واجهة صعوبات كثيرة مع انه يبحث عن البقاء الهدف الاساسي الذي يركز عليه جهاز الفريق الفني لمواجهة المشاركة التي  تسيطر عليها  النتائج السلبية التي ستترك اثارها اذا لم يعود الفريق الى دائرة المنافسة وهو بنقطتين من تعادلين مع اربيل  ونفط الجنوب  لكن المهمة لاتبدو سهله في ظل  الوضع الذي يمر به

خسارة ثقيلة

وتعرض كربلاء الى خسارة  ثقيلة امام الزوراء بهدف لخمسة والتي عادت الزوراء لسكة الانتصارات  بسرعة بعد السقوط امام الطلاب في ملعب الشعب  ويرى جمهور الفريق النتيجة بالمهمة  ومنحت فريقهم جرعة  قوية بعد ان جاءت النتيجة التي  اعتمد فيها ثائر احمد على قدرات فريقه الهجومية اهم خطوط الفريق الذي يامل ان يستمروا على العطاء في جميع المباريات القادمة ولان الفريق سيواجه  مباريات قوية وصعبة تتطلب التركيز والقوة والثبات  ولانه الفريق المرشح للقب الدوري ما يجعل منه ان يلعب تحت ضغط المباريات التي  بدات مع اول  مواجهات الفريق في وقت كشف رئيس نادي كربلاء على معانات كبيرة  للفريق   ممثلة في الضائقة المالية التي تحدث عنها الرجل بشكل مؤلم ومهم ان تكون ادارتي المحافظة ومجلسها قد اطلعا على ما عرضته قناة دجلة   بعد ان تحدث الرئيس   بالم وحرقة بعد نهاية المباراة وعسى  ان تكون حرارة الحديث  قد اسماع  المسؤولين في المدينة

 ويحتاج كربلاء الى مراجعة سريعة  لتدارك الامور الفنية  والعمل على تسمية مدرب للفريق لتجاوز  واقع النتائج المتراجعة  والعودة الى مسار الامور  كلما امكن

 وتعثر فريق الميناء البصري  في الخطوة الاولى خارج ميدانه عندما عاد بتعادل من ملعب السماوة  ليرفع رصيده الى سبع نقاط في الموقع الثالث والسماوة الى نقطتين ويرى جمهور الفريق الذين صاحبوه  الى ملعب اللقاء من انه النتيجة   خارج قناعتهم  لان رهانهم  هو تحقيق الفوز الذي يفترض ان ياتي من اولى مباريات الذهاب التي شكلت  صعوبة امام  الفريق الذي يتعين عليه ان يظهر متوازنا وقويا ذهابا ايابا لان الاعتماد على مباريات الارض  لايمكن ان تضع الفريق  في المنافسة بقوة  ولان المهمة  تتطلب حصد النقاط التي ستقود الفريق الى ما يتطلع اليه  وهو الذي دخل المشاركة  من اجل المنافسة على اللقب والبحث في هذا الامور حول استغلال عناصره المعروفة التي يظمها التي عليها ان تقوم باداء واجباتها كما يجب وان تسعى الى خلق النتائج  والوقوف وراء تقدم الفريق الساعي الى ان يكون المؤهل للمنافسة على اللقب  وهو الفريق المتكامل الذي يضم عناصر مقبولة في ان تقوم بواجبتها من خلال  تفعيل خطوط اللعب المتكاملة التي يجب ان توظف كما يجب لان  مهمة الميناء لم تكن سهلة  كما تراها الادارة   التي حرصت على ان تقدم كل الاحتياجات من خلال الفترة الصيفية بعد الخروج المر من دوري النخبة الموسم الماضي كما تعمل على مساعدة المدرب الروماني  الذي يواجه  انزعاج جمهور الفريق من البداية   الضعيفة كما ان التفريط بنقاط مباراة السماوة اخرت الفريق من الانتقال الى الوصافة قبل التقدم    للموقع الثالث

تعادل بطعم لخسارة

من حانبه ففريق السماوة يرى التعادل بطعم الخسارة لانه كان يلعب  تحت ظروف مواتية حيث الارض والجمهور وفرصة لتحقيق الفوز الاول قبل ان يقبل بالنقطة   وهو التعادل الثاني تواليا لفريق الذي كان قد عاد بتعادل من النجف  ويدرك جمهور الفريق ان المهمة لاتبدو سهله  في ظل واقع المنافسة والفرق  والمواجهات القوية التي ربما يتاثر فيها حتى في ملعبه بعد تلقي خسارة نفط الوسط في الجولة الثانية  وهو ما يضر الفريق الذي يحتاج الى اعادة النظر بواقع الامور  وبشكل سريع ولانه  يتواجد في المواقع الخلفية ولم يقدم البداية الجيدة    عندما خسر خمس نقاط من  مباراتين جرتا على ملعبه ويحتاج الى مراجعة في هذا الجانب لان الرهان الاول   يبقى على مباريات عقر الدار التي بدأت تاخذ من الفريق  في بداية تظهر صعوبة وتسير خارج الرغبة   واهمية ان تتحسن  ظروف الفريق  وتدارك عدم التفريط بالنقاط لانه كلما مر الوقت   والفريق على هذه الشاكلة كلما تاثرت مهمة الفريق الامر الذي يحتاج الى اللعب بقوة وتركيز من اجل تفادي الامور قبل ان تزداد صعوبة اكثر ومؤكد ان هذا الامر ليس بالغائب عن الادارة التي واجهت صعوبات حتى تمكنت من دفع الفريق الى المــــــشاركة التي تامل ان تتحسن فيها امور الفريق

نفط ميسان

ونجح لاعبو نفط ميسان من تحقيق الفوز الاول  على ضيفهم النجف  بهدف ليبرقعوا رصيد النقاط  الى اربع ومهم ان تاتي النتيجة الايجابية بعد تاخر ثلاث مباريات وان ياتي الظهور في ملعب الفريق الذي مهم ان يوفر نقاط مبارياته  كلما امكن  لان مباريات  الذهاب دوما صعبة امام الكل  ما يجعل منها بذل مل في وسعها  للاستفادة من مواجهات الارض في جميع الدوريات وهو ما استفاد منه ميسان في المواسم الاخيرة  ومنحته البقاء في الدوري  وتظهر اهمية المباراة في ان يحقق الفريق الاداء والنتيجة ويتجاوز   ضغط نتائج البداية التي اكثر ما تتأثر فيها  الفرق   وان تظهر قدرات اللاعبين في اقناع جمهورهم بان ماحصل  في اللقاء الاول لايمكن ان يتكرر ولان التعامل مع  مباريات  الاياب يجب ان ياتي بحذر وتركيز وان يتعاون الكل من اجل الكل حيث الجمهور والارض واللاعبين وخلق الفرصة وصنعها  من خلال ظروف لعب مواتية واكثر ما يقال عنها ان الارض تقف مع اصحابها والاهم ان لايتاخر الفريق بعد اكثر  لان المنافسة ستحتدم مع مرور الفرق واستقرار الدوري ما يتطلب اللعب بحذر وان تاتي النتائج الجيدة من هذه الاوقات  مقابل ذلك فان  الخسارة ستزيد من هموم النجف في الكثير من التفاصيل  وهو يعاني من مشاكل تدريبية  بعد ابعاد المدرب هاتف شمران  والخسارة تظهر مؤثرة  على الفريق الذي لازال يعاني من مباريات الذهاب التي نزف فيها النقاط  وتوقع جمهور الفريق ان يقدر على تجاوز هذه المشكلة التي تظهر مرة اخرى في هذه الاوقات  والتي تركت اثارها على الفريق الذي مؤكد سيبحث عن المدرب الذي سيقوده لعل ان يتدارك مشاكله  لان التاخر من الجولة الرابعة والتواجد في المركز  الثاني عشر   سيلحق ضررا بمهمة الفريق التي يجب ان تخضع لسياقات عمل واضحة  تعرف الادارة حجم المهمة التي يقوم فيها الفريق والعودة السريعة لاجواء المنافسة   اذا ما تجاوز الصعوبات الفنية  التي تحيط به  الذي سيلعب مباراته القادمة   امام الكرخ وسيكون مطالب بالفوز لان غير ذلك سيزيد الطين بلة  بوجه الفريق الذي خرج عن توقعات جمهوره  الناقم على الامور لانه كان ينـــــتظر ان تحقيق النتائج الايجابية  في هذه الفترة امر مهم يخدم  الكل وان ترفع الفرق شعار التحدي    ولو ان ظروف   صـــــعبة تواجهها  ممـــثلة في الجوانب المالية  وغيرها من الامور التي تقف بوجهها

فشل الجنوب

وفشل نفط الجنوب في الارتقاء  الى المستوى المطلوب وحل عقدة نتائج التعادلات بعد ثلاث جولات  وكاد ان يخسر امام زاخو قبل ان يتدارك  الوضع   في اخر دقائق الوقت الممدد  وكان علي  علي وهاب ينتظر ان يفوز لأهمية المباراة وتاثيرها  على منافسات الفريق وتحقيق النتيجة التي تاخذه   الى الطريق الصحيح  قبل ان يخرج بالتعادل الثاني   وهو من صعب المهمة على نفسه لانه لم يرتق الى مستوى المباراة مع اهميتها من خلال تحقيق الفوز وكسب النقاط لكي يضمن البقاء هذا الموسم مع ما يمتلكه من عناصر مهمة لكنها  للان لم  تقدم نفسها في مباريات  مع فرق  هي بمستوى  نفط الجنوب  الذي ظهر في خيبة  مرة اخرى بعدما فشل في الحصول على كامل النقاط من مباراتين  حيث الكرخ وزاخو وهو ما ترك اثاره على مشاركة الفريق التي تبدو متعثرة   من دون قدرة اللاعبين في تحقيق الفوز ولو مرة   ومؤكد لم يتوقف بحث جهازه  الفني عن النتيجة  الكاملة لكي تحسب للمدرب الذي بات حائر  لان اكثر ما يجعل من الامور مستقرة  النتائج التي تحتاج الى حلول الية وعمليات تغير سريعة  لان الفريق يضم مجموعة مهمة من اللاعبين كما اختارها المدرب قبل الموسم لان بقاء النتائج على هذا الشكال ستقطع اوصاله الذي فشل في استغلال مباريات الارض التي هي من تدعم  الموقف   ومؤكد ان الفريق سيقوم بردة فعل قوية لكي يبدا بعزف نغمة الفوز بعد ان فقد اربع نقاط ولابد القيام بعمل  والحاجة تدعو الى ذلك  من اجل اسعاف الامور  قبل ان تظهر اكثر صعوبة

وما يقال عن نفط الجنوب ينطبق على زاخو هو الاخر الذي لم يقدم نفسه للان وتاثر  كثيرا  بعد تلقي خسارة اربيل التي سرعت  بتسريح  المدرب  عصام  حمد  لان الادارة تريد حضور لفريقها كما الحال عليه في المواسم الاخيرة  لكن الدوري الحالي يختلف  وقد يواجه الفريق مشاكل بعد اكثر  اذا لم  يعتمد وسائل اللعب المطلوبة  التي تؤمن النتائج الافضل للفريق  بنقطتين من خلال تعادلين  من خارج الملعب الاول مع كربلاء والاخر مع نفط الجنوب  و ما يحدث هو خارج رغبة  جمهوره   الذي  يدفع الى التفكير في  واقع النتائج من خلال ترسيخ اسلوبه وهو الاخر صرف الاموال في انتداب اللاعبين من خارج المدينة ولان الفريق اعتمد هذا الاسلوب لانه يرى فيه قوة للفريق من خلال الارتكاز على عدد من اللاعبين الذين يبدو اختلفت الامور عليهم لان الدوري شاق وطويل ولو انه في بدايته لكن الفريق لم يفعل د دوره  لليوم   ومؤكد ان الادارة تبحث في الامور   وهي تدرك التحديات  ولابد من تقديم العمل المطلوب من هذه الاوقات وبالسرعة

 وانتهت مباراة  فريقا الحسين  والبحري بتعادلهما بهدفين ليرفع الاول رصيده الى  نقطتين والثاني الى اربع نقاط وكلاهما يعملان على تسريع خطواتهما  من هذا الوقن لانهما يدركان طبيعة المهمة بعد تواجد في الدرجة الاولى  ولان اللعب في الدوري الممتاز يختلف تماما ويحتاج الى امكانات فنية ومالية قد تصطدم بها مشاركتيهما.